عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سلام ياوطن
*الأحداث الجسام التى تمر بهذا البلد تؤكد على مدى الهشاشة الوطنية التى نعاني منها كشعب وكوطن ،فلم نكد نبتلع أزمة الفريق / طه عثمان وهو يضعنا وجهاً لوجه امام مأساة مفهوم السيادة الوطنية الذى وضعه طه على المحك ، عندما تجلت الخيانة العظمى على قمة الهرم فى الجهاز التنفيذى ، وطه يخرج من بلادنا وعباءة بلادنا التى لاوجيع لها ، ويستبدل العمة بالعقال والجلابية بالدشداشة وأفريقيتنا بعروبة لم تقبل حتى عنترة ولجلجت فى سيدنا بلال رضي الله عنه بمواقف يحفظها التاريخ ولم يعتبر بها الفريق الذى مرق وما أكثر المارقين فى هذا البلد الكظيم ، فهل كان الخلل فى طه وحده؟! أم أن طه حبةً من سبحة إنفرط عقدها فتشتت على كل الإتجاهات وأورثتنا الذلة والمهانة والإنكسار !!
*وبأمر قريب الشبه والشبهة والإشتباه خرج علينا وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة الدكتور احمد بلال عثمان يسوقه الحنين ويعاوده حلم (تحت التاج المصري) فينطلق مهاجما قناة الجزيرة ، وقناة الجزيرة ومكتبها بالخرطوم يتطاول بالشكوى ويتخطى كل المسارات ليرسل خطابه الى الفريق / بكري حسن صالح رئيس مجلس الوزراء القومى ، وكأن الجزيرة دولة داخل الدولة لامجرد قناة ، ووزير الاعلام المتضخم يخترق الحياد الذى التزمته الدولة فى الأزمة الخليجية ، فيربك احمد بلال المشهد السياسي فى بلادنا بصورة تدعوننا للمطالبة بمحاكمته ، واحمد بلال عثمان وشبيهه الفريق طه عثمان يتصرفان بطريقة واحدة واسلوب واحد ، وبتجاهل متعمد للسيادة الوطنية للدرجة التى جعلت طه يقبل العمل فى دولة اخرى ، بينما بلال يركل كل توجه الدولة السياسي ويمضي عكسه وبدم بارد ، فعلام يعتمد ذوات الدم البارد فى مواقفهم؟!
*حقاً ليس امامنا الا ان نعلن بمنتهى الجرأة حاجتنا لإعادة النظر فى مفهوم السيادة الوطنية ، فالانقاذ التى شاركت الحزب الاتحادي الديمقراطي فى سلطتها وقد دفع الراحل العزيز الشريف الهندى باسماء بلال وجلال وتبين مؤخراً ان من قدمهم الهندى لم يشوهوا تاريخه فحسب بل شوهوا تاريخ شعب باكمله ، فقد أوضحت الاستاذة اشراقة سيد محمود الاموال المنهوبة ودستور الحزب المنتهك ، واليوم قد اكمل احمد بلال عثمان ، المسيرة التى بدأها الفريق طه عثمان بمايمكن ان نسميه المهانة ، هذه دعوة لمحاكمة طه عثمان واحمد بلال عثمان ، وسلام يااااااااوطن..
سلام يا
ارادت ان تحمل همومها وطفلها وحاجياتها الصغيرة ، كانت تحلم بان تترك بحر ابيض وتبيع بيتها المكون من غرفة آيلة للسقوط وصالة صغيرة ، هطلت امطار الامس بكوستي سقطت الغرفة عليها وطفلها مات الطفل واصيبت بكسور متعددة ليس لها من اسرتها احد جميعهم ماتوا بالكوليرا ، ذهب جارهم لمكتب الوالي يشرح له حال حليمة والمستشفى الذى لايقدم لها شئ عندما وصل الولايةابلغوه ان الوالي سافر للابيض يؤاذر هلال التبلدي ، قفل راجعا للمستشفى وجد حليمة مسجاة وقد اسلمت الروح ، ثار وارغى وازبد ولعن ، فعلى من وقعت اللعنة؟ وسلام يا..
الجريدة الاحد 16/7/2017