سلام ياوطن

 

*التعديلات التي جرت علي قانون الصحافه والمطبوعات والتي ضرب عليها سياجا كثيفا من السرية تجعلنا نفتح الابواب بلا ملل نحو التحريض لمواجهة التعسف الكبير الذي يواجه الصحافة والصحفيين ولن نمل ونحن نكرر بأن الصحفي هو الوحيد الذي يحاكم امام خمسة قوانين هي , أولا :قانون الصحافة والمطبوعات وثانيا : القانون الجنائي السوداني 1991 ثالثا: قانون المعلوماتية رابعا : قانون الامن والمخابرات الوطني خامسا : قانون امن الدولة كل هذه القوانين تكبل الصحفي تكبيلا كبيرا مما يعمل علي ضعف اداؤه لمهنته وتقييده حتي لا يكون سلطة رابعة بحق ، والواقع الصحفي واقع مذري بمعني الكلمة هذا علي مستوى البيئة المحيطة ، اما من حيث بيئة العمل نفسها، فهي بيئة تذخر بالمشاكل مثل ضعف المرتبات مثلاً ، وهذه بدورها تجعل الصحفي عرضة للانكسار تجاه مسؤولياته الحياتية وهذا بالضرورة ينعكس سلبا علي عمله الصحفي وجرأته كذلك .
*وقانون الصحافة والمطبوعات الذي نحن بصدده الان والذي قبع علي منضدة مجلس الوزراء بحجة اخضاعه لمزيد من الدراسة , والصحفيون اصحاب القضية مغيبون تماما عن تفاصيل هذا القانون ولم يشركهم احد فيه بل اكثر من ذلك ان مسودة القانون التي نشرتها صحيفة التيار برغم السرية المفروضة علي القانون فإنها قد زادت من العقوبات الواردة واضافت عقوبات جديدة غير الواردة في قانون 2009 وابرز التعديلات هي اضافة عقوبات مثل (ايقاف الصحفي عن الكتابة للمدة التي يراها مناسبة ,والانزار بتعليق صدور الصحيفة وسحب الترخيص مؤقتا لمدة لا تتجاوز ثلاثة اشهر) هذه العقوبات حولت الامر من سجن الصحفي الي سجن القلم وهذا السجن نفسه لن يوقف السجن الوارد في القانون الجنائي والمعلوماتية وغيرها من القوانين , وهذا التعسف في العقوبة التي شملت الصحفي والصحيفة وسحب الترخيص ومزاحمة قانون المعلوماتية , يعتبر ردة حقيقية في مناخ الحريات الصحفية وانتكاسة كبرى تواجه الاقلام والاعلام .
*النظام كأنه مع غوبلز وزير الدعاية الالمانية في عهد هتلر , ولا ندري من الذي تحسس مسدسه في هذا النظام وهو يضع قانون الصحافة والمطبوعات امام السيد رئيس الوزراء حتي اضطر السيد رئيس الوزراء لاعادته لمزيد من الدراسة , ان الواجب المباشر لكل الصحفيين اليوم يفرض عليهم الوقوف بصلابة ضد تمرير هذا القانون ,حفاظا علي اقلامهم وحريتهم وامانة الكلمة وقطع الطريق امام هذه الفئة الباغية التي تريد ابواقا لا صحفيين ..و هيهات , فلو بقي من كرامة القلم قلما واحدا فانه قادر علي مواجهة هذا العبث , فما بالكم بالعديد من اقلام الرجال الاحرار الذين يملكون القدرة والجرأة للوقوف في وجه هذا الطغيان .. وسلام يااااااوطن
سلام يا
(اللواء حاتم الوسيلة يقول : انا الوالي من الفقراء والمساكين) والي نهر النيل محامي ولواء معاش ووالي وابن شيخ الوسيلة وشقيق السماني الوسيلة ويقول انه من الفقراء والمساكين وانه يستحق الزكاة ياخي بالغت وتجاوزتة كل طرق ووسائل الكذابين وسلام يا..
الجريدة السبت ١١/١١/٢٠١٧
/////////////////