بتجرد

 

اشير إلى عمود د. زهير السراج تحت عنوان "نحن والعرب" والصادر اليوم السبت ٢٧/٦ بالغراء "الجريدة" ولي تعقيب عليه:
* اتفق تماما فيما ذهب إليه د. زهير
*كلا والف كلا .. فنحن أيضا كانت ايادينا بيضاء عليهم وليرجعوا للتاريخ ومحمل السلطان علي دينار وٱبار على لسقيا الححيج والايام دول "وتلك الايام نداولها بين الناس"..
*أرى اعادة النظر في كل اتفاقات الاستثمار الزراعي التي تصل مدة الانتفاع فيها بالارض ل ٩٩ عاما ولعمري انه الاستعمار الاخضر وهذه من كبوات نظام المخلوع الذي هدم وفكك كل المشروعات التنموية الزراعية والصناعية.
*ياليتنا استفدنا من هذا الاستثمار الخليحي فلا زراعة البرسيم المصدر ولا زراعة مكون اعلاف الدواجن استفدنا منها.. كله تصدير ناهيك عن الاعفاءٱت الجمركية والضريبية التي تتمتع بها هذه المشاريع المسماة استثمارية، كل هذا خوفاً على نضوب مياههم الجوفية ويجب تسليع المياه لان الماء اصبح اندر وأغلى من النفط.
* علي لجنة التفكيك واسترداد الاموال مراجعة كل هذه العقود.. والايام دول فإن اداروا لنا ظهورهم حتى ندور في فلكهم بممارسة الابتزاز فقد أخطأت بوصلتهم الاتجاه الصحيح ويبدو أنهم لا يعرفون معدن هذا الشعب.ده شعب ما برضى المهانة والحقارة!! وخيرا فعلوا لنعرف مدى قيمة معدنهم، فماذا كنا ننتظر منهم غير ذلك؟!
* نظام المخلوع الذي افرز امثال طه الحسين الذي كان يعمل ومازال يعمل عميلاً وطابور خامس لدول الخليج ضد بلده لهو مثال حي لما افرزه فساد نظام المخلوع، وهو نتاج طبيعي لنظام استمرأ الفساد والسرقة وباع مل اصول وممتلكات هذا الشعب.
* مع هذه الدول الحق للتعامل معنا بهكذا استعلاء إن مان نظام المخلوع يرسل ابناؤه كمرتزقة ليحاربوا شعب اليمن الشقيق مقابل حفنة دولارات تدفعها السعودية، لابد لهذه الدول من ممارسة الضغط المادي فظهرت النوايا الخسيسة في مؤتمر برلين ولكن هيهات، ألا يكفيهم أننا بدأنا في استعادة مكانتنا بين الدول ذات الثقل العالمي، التي ابدت إستعداداً للتعاون مع بلادنا بلا منٍ او أذى تقديرا لثورة اطاحت بحاكم عميل رهن كل مقدرات شعبه من اجل أن يظل متسمراً للابد في كرسي الحكم دون ان يراعي مصالح بلاده وكرامة شعبه
* ماذا ننتظر من دول تغتال ابنائها الصحفيون داخل سفاراتها وتقطع اوصالهم بالمنشار مثلما حدث للشهيد جمال خاشقجي؟!، حري بنا أن لا ننتظر منها أن تقف معنا!!
* دول تحارب اشقائها وجيرانها وتعلن عليها الحصار كما فعلت مع قطر الجارة الصغيرة والتي يضمها معهم مجلس التعاون الخليحي ماذا ننتظر منها؟!
* بوضوح إن س…سَلِمنا من شرورهم وكيدهم فقد غنمنا، وعموماً يقول المثل"حمارتك العرجا تكفيك ذل سؤال اللئيم وحسناً فعلوا.. بس خلاص، سلامتكم،،،

/////////////////