د. نيازي عزالدين محمد

مقدمة: رغم أني أزمعت وعزمت العقد علي المرور النظري فقط علي صحف الخرطوم الورقية الصادرة يوميا ببنك مكتبة صديقنا (بقة) دون أن أبتاع واحدة نسبة لأنني اكتشفت أنه لا جدوي من الابقاء علي ميزانية يومية بخمسة عشر جنيها وأسبوعية بستين جنيها علي الأقل ومئتين وخمسين جنيها شهريا خاصة وأن مايكتب في مانشيتات هذه الصحف معظمه أو