: بِسْم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفى
على محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة
احس بالحسرة والالم، وانا اسمع وارى، قيادات من المعارضة تدعو الى المشاركة فى انتخابات عام ٢٠٢٠ المزعومة وهذه الدعوة الخاسرة تدل على الاتى:
اولا
ان هؤلاء المعارضين قد أيقنوا ببقاء النظام حتى عام ٢٠٢٠، وصرفوا النظر عن اى مسعى جاد لازالة النظام قبل هذا التاريخ البعيد، ولذلك يهنا النظام خلال الثلاث سنوات القادمة بحكم هادي هاني.
ثانيا
ان مشاركة النظام انتخاباته يقوم على وهم زائف، بان اى انتخابات يجريها النظام سوف تعبر عن ارادة المواطنين وان النظام قد تحول فجأة، من شيطان مزور للإراده الشعبية، دون حياء الى نظام ديمقراطى، يقبل تداول السلطة عبر الانتخابات ولا يقول بذلك الا مخادع لنفسه مضلل للآخرين.
ثالثا
ان المشاركة فى اى انتخابات مع النظام هى إقرار بشرعية النظام والتى ظل هؤلاء يرفضونها ولا يقرون بها. فماذا جد او استجد او استبان لهولاء غير فشلهم فى مقاومة النظام اوعجزهم للعمل مع الاخرين الشرفاء فى إسقاطه، فقرروا ان يؤثروا السلامة بمشاركة النظام انتخابات محسومة سلفا تزويرا، ايا كان المرشح من النظام فيمنون النفس وهما بامكانية الفوز فى الانتخابات.
رابعا
ان الجبهة الوطنية العريضة ذات الرؤى الواضحة والمواقف الثابتة، لن تحيد عن مسارها بالعمل على ازالة التظام واسقاطه و محاسبة ومحاكمة كل رموزه، عبر قضاء عادل و مستقل وتحذر من اى مسعى للمشاركة فى اى من مشاريع النظام وتوكد ان شعبنا راغب وقادر على اسقاط النظام قبل ذلك التاريخ البعيد عام ٢٠٢٠ ان شاء الله، و تدعو كل قوى الشعب الحية الفاعلة الا تستمع الى أصوات المخزلين الذين يروجون للمشاركة فى اى انتخاب يروج لها هذا النظام الطاغوتى.
على محمود حسنين
رئيس الجبهة الوطنية العريضة
3/ديسمبر2017م