مواصلة لمسلسل النظام الإجرامي الذي يهدف إلى ضرب الوحدة الطلابية و تصفية النشاط السياسي داخل الجامعات و تحويل الجامعات إلى دور لغسل الأدمغة ، قامت أجهزة أمن النظام و الطلاب الموالين له أمس الأربعاء الأول من أغسطس ٢٠١٨ بإطلاق عيار ناري أثناء ركن للنقاش نظمه الطلاب الشرفاء و كان الغرض من وراء ذلك إثارة الرعب و الفوضى وسط الطلاب لتعطيل استمرار ركن النقاش و التمهيد لمصادرة النشاط السياسي للطلاب.

و ذلك ما حدث، فقد اصدر عميد الطلاب قراراً بتجميد النشاط السياسي بالجامعة لأجل غير مسمى بحجة حماية الطلاب و ممتلكات الجامعة ، و إكتملت الجريمة بقيام الأجهزة الأمنية للنظام بإعتقال عدد من الطلاب الشرفاء غير الموالين للمؤتمر الوطني .

تدين حركة العدل و المساواة السودانية هذه الحادثة و كل السياسات القمعية و البربرية التي ظل النظام ينتهجها ضد الطلاب ، من مصادرة للنشاط الطلابي و الاعتقالات التعسفية و العنف الممنهج و الاستهداف الجهوي و السياسي إلى القتل المتعمد و اثارة القلاقل و الفوضى داخل الجامعات حيث لم تسلم منها جامعة في السودان.

تطالب الحركة بإطلاق سراح الطلاب المعتقلين فورا و دون قيد أو شرط ، و تكوين لجنة تحقيق مستقلة لمعرفة كيفية ادخال السلاح الى حرم الجامعة و أسباب الأعتداء على النشاط الطلابي و تحديد الجناة لمحاسبتهم.

كما تناشد الحركة كل القوى السياسية و الطلابية بالتصدي لسياسات النظام البربرية تجاه الطلاب و التي تستهدف وحدتهم و وحدة البلاد. و ترجو من المنظمات الحقوقية العمل على كشف انتهاكات النظام المتواصلة و سياساته القمعية ضد الطلاب و العمل على حماية الطلاب و أنشطتهم من اعتداءاته و انتهاكاته المتكررة .


معتصم أحمد صالح
أمين الاعلام و الناطق الرسمي
٢ أغسطس ٢٠١٨