• شهداء انتفاضة ديسمبر الباسلة مشاعل نور في طريقنا نحو سودان ديمقراطي موحد،
• في ذكرى الانتفاضة المجيدة نجدد العهد على النضال حتى نجاح انتفاضة ديسمبر 2018،


تمر علينا الذكرى الرابعة والثلاثون لانتفاضة مارس/أبريل المجيدة في عام 1985 في ظروف مماثلة لتلك الانتفاضة التي أسقطت نظام جعفر نميري الذي أورث البلاد مشاكل اقتصادية وديونا بلغت 13 مليار دولار كما شوه الإسلام وأساء إليه بعد تحالفه مع تنظيم الاتجاه الإسلامي.

ما أشبه الليلة بالبارحة

قام نفس هذا التنظيم بعد تغيير اسمه إلى الجبهة الإسلامية القومية بانقلاب عسكري على حكومة ديمقراطية منتخبة في 30 يونيو 1989 وتسبب بسياساته الرعناء في دخول البلاد إلى ذروة الأزمة الوطنية الشاملة التي لا فكاك منها سوى بإزالة هذا النظام وجميع سياساته التي قسمت البلاد وأفقرت العباد وفرطت في سيادتها وهتكت نسيجها الاجتماعي، كما شوهت صورة السودان في كافة المحافل الإقليمية والدولية.

النضال لإقامة بديل ديمقراطي هو الضمان الوحيد لتوحيد البلاد لمواجهة كافة التحديات في عالم اليوم الذي يعيش حالة اضطرابات جدية وتحديات ماثلة، نؤمن بقدرة شعبنا على تجاوزها إلى بر الأمان عبر الديمقراطية.

إن بذل كافة الجهود للوصول إلى منصة إنطلاق ديمقراطي تكفل حقوقا وواجبات متساوية لكافة المواطنين دون أدنى تمييز، هو واجبنا جميعا كمواطنين أحرار تهمهم مصلحة هذا البلد واستقراره.

وكما نعمل في حزب البعث السوداني مع كافة قوى إعلان الحرية والتغيير على إزالة نظام البشير وإقامة دولة المؤسسات والمواطنة عبر سلطة انتقالية متوافق عليها، وبناء مؤسسات الديمقراطية التي تضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية. نعمل أيضا على ضمان نجاح تلك الأهداف عبر انخراطنا الجدي مع قوى إعلان الحرية والتغيير في عملها الجاري لتحديث وتطوير هذا الإعلان.


حزب البعث السوداني
المكتب السياسي
5 أبريل 2019