بيان من شبكة الصحفيين السودانيين (S. J. Net)

المجد للآلاف تهدر في الشوارع كالسيول
يدق زاحفها قلاع الكبت والظلم الطويل
المجد للثوار.. المجد للإصرار
لليوم العظيم
المجد للشرفاء.. المجد للشهداء.. للموت الكريم

بيان مهم

جماهير شعبنا المناضل

حذّرنا في بيانٍ سابقٍ من أن يستهدف حراك القوى المضادة للثورة ايقاف المد الجماهيري، وإفراغ الشوارع من هدير الجماهير ليلفها الصمت فتموت الثورة إلى الأبد.
ابناء شعبنا
إن بقاء الجماهير في الشوارع عبر مليونياتها ومسيراتها ومختلف الأدوات التي يطوّرها شعبنا يوماً بعد يوم؛ هو الضامن لاستمرار الثورة، ولقد حال واقع الوحدة الجماهيرية هذا من أن يتم الالتفاف على الثورة.
جماهير شعبنا
إن تلويح عبد الفتاح البرهان بسن تشريع للحد من تدفق الجماهير إلى الشوارع والطرقات متى مارغبت في ذلك يجد منّا الرفض والاستهجان.
وما ساقه البرهان بأن ذلك التشريع لحماية الثورة وصد مسيرات الزواحف، إنما هو حجج واهية تعطي مبرراً لايقاق تواجد الجماهير في الشوارع، فالكل يعلم أن وجود شعبنا في الشارع يحول دون أية خديعة أو عمل في الخفاء، فالثورة محمية بيقظة الجماهير.
إن العهد الذي بيننا والحكومة الانتقالية هو تحقيق أهداف الثورة وحمايتها وعليها أن تمضي في طريق تفكيك النظام السابق ومؤسساته وعلى رأسها جهاز الأمن سيء السمعة، فمازالت ذاكرة شعبنا تحتشد بتلك الوقائع والصور المريرة من تعذيب وقتل وانتهاكات وإذلال وإهانة على يد زبانية الجهاز القمعي.
إن الأصوات الرافضة لحل جهاز الأمن والتي تقف ضد تصفية المؤسسات الأمنية للنظام البائد وبقية أدوات جهاز الدولة القديمة، إنما يقفون في صف واحد مع القوى المضادة للثورة، فالثورة تعني القطع مع القديم من أجل تأسيس جديد ينهي ظلامات الماضي ويستجيب لتطلعات الشعب في العدالة والحرية والسلام.

#هيكله_المؤسسات_الامنيه

شبكة الصحفيين السودانيين

الأربعاء 15يناير 2020