بسم الله الرحمن الرحيم

 

الاخوة الزملاء اساتذة جامعة نيالا الاعزاء. بعد الترحم على ارواح الشهداء و الدعاء بعاجل الشفاء للجرحي و العودة للمفقودين، جاءت ثورة ديسمبر المجيدة لتصحيح مسار الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لجمهور الشعب السوداني كافة وقد رفعت شعارات سامية (حرية –سلام –عدالة) , ونحن كاساتذة بجامعة نيالا قد انخرطنا في هذا الحراك الثوري ايماناً منا بشعاراته, وحملنا على عاتقنا الزود عنها وحمايتها وتحقيق اهدافها.

وفي ظل هذه المفاهيم و ظروف الفترة الانتقالية تم تعيين البروفيسور/ صالح الهادي محمد احمد مديراً للجامعة وكنا نتوقع منه ان يدير هذه المرحلة بنوع من الحكمة والحنكة الادارية التي تمكن الجامعة من اداء دورها الرسالي والطليعي في المجتمع, ولكن فوجئنا في طريقة تعامله مع قضايا الجامعة و التي من بينها قضية إسكان الأستاذ ، و قد تمثلت مواقفه في الاتي :-
اولاً: قام بتكوين لجنة لمتابعة اسكان العاملين بالجامعة برئاسة احد عناصر النظام البائد و بإستشارة مدير مكتبه وهو احد اركان النظام البائد ورئيس نقابة العاملين المحلولة وذلك لإجهاض عمل اللجنة المكونة مسبقاً من قبل الاساتذة.
ثانياً: رفض مقابلة لجنة الاساتذة واغلق هاتفه في وجه رئيس اللجنة .
ثالثاً : رفض تلبية الدعوة المقدمة من الجمعية العمومية للاساتذة.
رابعاً: أنكر مسؤليته عن إسكان الاساتذة ، بالرغم من تشكيله عدة لجان بهذا الخصوص .
خامساً: أمر قائد الحرس بإخراج وطرد الاساتذة من قاعة الاجتماعات الملحقة بمكتبه.
وبناءاً على ما ذكر ندين ونستنكر هذا السلوك الذي لم يحدث في تاريخ هذه الجامعة العريقة و لا يليق بمكانة الاستاذ الجامعي ودوره الرائد في المجتمع، وهذا السلوك يهدد الأمن والاستقرار الأكاديمي. وترقبوا البيان رقم (2).


لجنة إسكان الاساتذة
12 فبراير 2020م