إن الإرث الثقافي التأريخي في الإدارة و التعايش السلمي التي امتازت بها دارفور لجديرة ان تحترم و خاصة بعد سقوط النظام السابق الذي صنع بدعة ( البيعة القبلية) و قسم حتي القبيلة الواحدة وفقا لسياسة فرق تسد.

ان الذي جري اليوم ٣ مارس ٢٠٢١ في مدينة سريف عمرة بين قبيلتي الفور و التاما و راح ضحيتها ٦ شهيد ما كان لها ان تحدث لولا تعمد فلول المؤتمر الوطني في سعيهم و خذلان السلطات الولائية و المحلية في درء الكارثة و هم يعلمون ما سيحدث في حال التمادي.
نحن في حركة تحرير السودان /قيادة كازيسكي نحمل الحكومة مسئولية إزهاق أرواح الأبرياء في سريف عمرة و عليه تحمل كامل المسئولية.
و من هنا ندعو الجميع الاحتكام إلى صوت العقل و حل الخلاف بطرق سلمية .

الرحمة و المغفرة للشهداء

صلاح الدين أبكر ابو الخيرات
مساعد الرئيس للشئون التنظيمية

٣ مارس ٢٠٢١