الي جماهير شعبنا الأوفياء
يأتي خطابنا لكم اليوم وأهلنا بجنوب كردفان يفترشون العراء ومن فوقهم تنهال قنابل الظلم والإستحقار دون ذنب جنوه سوي إنتمائهم للقطاع الواسع من المهمشين والمستضعفين من بلادي. أنها حكومة الظلم والجوع، تقتات علي جماجم الأطفال والشيوخ وتقوي فقط علي إستضعاف النساء والعزل.
يا جماهيرنا الصابرة في البوداي والقري
لم ولن يضيع عرقكم سدنآ ، ونتاعهد لكم بكل ما هو عزيز لديكم ، أننا قد قطعنا العهد أن نتسرد كرامتكم ونحفظ عرضكم وسوف يعلم التتار الي أين تحدفهم الظلمات وما هي مآلات ظلم وقهر الشعوب، وغدآ الي ناظره لقريب.
أن الذي يجري الآن من بطش وتشريد وتصفية  بجماهير شعبنا الصابر بجنوب كردفان، إنما هو عمل منظم ومدبر ويتماشي تمامآ مع قيم الجور والظلم والإنتحال الذي ظل يمارسه المؤتمر الوطني وتحت مختلف المسميات والأجنده، متزهمآ أن الزمان هو ذاك الزمان ولا يدري أن لجنوب كردفان بنات وأبناء، ترعرعوا علي حب أرضهم وتفتحت منافذ الدنيا والمعرفه لديهم، فهبوا لنجدتها متسلحين ببطولات الآباء والأجداد ومتحزمين بالعلم والقدرة علي أخذ حقوقهم المسلوبة عنوة وزنديه .
يا شعبنا المعطاء،
أننا نؤكد لكم أننا ملتزمين جانبكم مهما دارت الدوائر ومهما طال ليل الظلم لابد للصباح أن ينجلئ وغدآ تشرق شموس الحرية والإنعتاق وتنعم الجبال بصحبة المطر والصباح. وأنتم أدري بما تردده ماكينات اعلام المؤتمر الوطني من أكاذيب وماهي إلا محاولات رخيصة ومدفوعة الثمن ، تروج الي إنشقاقات وإختلافات بين قيادات الحركة الشعبية.
وبهذا المقام نرجو، أن نعلن لكافة جماهير شعبنآ وبشكل واضح لا يقبل الإلتباس أو الغموض، أن  الحركة الشعبية بشمال السودان موحدة خلف قيادة واحدة تستلهم بها ومنها العمل من أجل هذا الوطن المبتلئ ، وشعوبه المغلوبه علي أمرها دومآ,
وبهذا المقام نرجوا أن نؤكد أننا علي علم وتوثيق بالهجمة الشرسة التي تشنها جماعات الهوس والتلفيق من جماعات منبر السلام العادل وصاحبه خال الرئيس، في محاولة يائيسة لإرهاب قادة الحركة الشعبية والتحريض ضدهم . وبهذا الصدد نقولها واضحة وضوح الشمس، أن حياة وسلامة قيادة الحركة الشعبية بشمال السودان، خط أحمر دونه المقل. وسوف تكون أعيننا  مفتوحة لإي محاولات يائسة ، وسيشهد لنا العالم بذلك.
أن عطست جنوب كردفان، إرتجف لها جسد السودان لكه.
عاش نضال الشعب السوداني
عاش نضال شعب جنوب كردفان
عاش نضال الحركة الشعبية لتحرير السودان