واضح بما أن السعودية والدولة العظمى أمريكا دعمتا حكومة الإنقاذ لتشم الهواء وتقف على رجليها الهشتين الهزيلتين بعد أن أوشكت منسأتها على التآكل والسقوط وذلك لأنهما أصابهما اليأس من ظهور معارضة قوية ومتماسكة ورشيدة، وقفتا مع أحسن الأسوأين، فبات الأمر جلياً جداً وواضحاً بأنهما ستدعمان بقوة ضاربة أكثر وتشد أذرالشعب السوداني لتمكينه من كل خيوط وشبكات و تلافيف وطنه السودان بعد أن وضعته حكومة الأخوان 28سنة في قفص الذل وإرهاب طائفة السيخ من فصيلة الكيزان.

مشكورة في زنقة الشعب الخطيرة والظلم الماحق دون بصر وبصيرة من المنقذين سنة 89م وبدايات التسعينات فتحت السفارات السعودية والأمريكية أبوابها للتأشيرات الفورية للسعودية ولأمريكا وخرج الكثيرون من الذين إستطاعوا توفير ثمن تذاكر السفروالهجرة وإكتظت السفارات و ميدان عبد المنعم بالمغادرين وكأنهم في رمي الجمرات وكان التنظيم بالهراوات والسياط وشرطة السواري بالحصين الجامحة وتأذى الكثيرون ومات البعض ورجع كذلك الكثيرون هائمين على وجوههم.

فقد كانت الإنقاذ كلب سعران فبدأت بالكذب والعض والبهتان والظلم الجائر.

لذا فقد كان الإنقاذ من الإنقاذ بالخروج الكبير!!


وجاء دور الإنقاذ من الإنقاذ الآن بالرجوع للوطن وبالدخول العظيم!!

فالتفتح السفارة الأمريكية أبوابها لتلقِي الشكاوي الخطيرة ومحاولة حلها!
وعليها لإكمال وتتممة جميلها أن تسهل إجراءات الشكاوي والتقاضي بعد الرجوع ودخول السودان!

الشكاوي تعنون مباشرة أو بصورة واضحة إسكنر للسفارة الأمريكية وخاصة بعد أن تم رفع العقوبات مع إبقاء ملف الإرهاب قيد الدراسة والبحث والتمحيص.

فبعد أن تستقر الدبلوماسية الأمريكية في مقرها الكبير بالسفارة الضخمة الواهطة بالعاصمة الخرطوم ومرحب بها من كل فئات الشعب وخاصة المظاليم ( معظم إن لم يك كل الشعب) طبعاً عدا اعضاء الحركة الإسلامية الإنقلابية والذين شاركوهم في دست الحكم من بدايات الإنقلاب سنة 89م والذين ركبوا موجتها وسرجها وساروا بالفتن والغمز واللمزوصاروا ملوكا أكثر من الملك وواشين وهمازين لمازين!

وبكل تأكيد ستخصص السفارة جزء كبير وواسع من مبانيها هذه لمقابلة هذه الفئات وتلقي الشكاوي الكثيرة منهم أو صور إسكنرطبق الأصل منها وإستخلاص الحلول المقنعة لكل الأطراف معارضة وحكومة لحلول سياسية قومية مرضية وتعويضات مادية وأدبية للمظلومين وبإقتناع الظالمين والمحاسبات التي سوف تنهي وتمنع أي وكل أنواع المظالم مستقبلاً. (فإن الشرك لظلمٍ عظيم).

فمنذ89م تراكمت آلاف الشكاوي والمظالم والجرائم والفصل والسحل والقتل والتعذيب بل مئات الآلاف من هذه الشكاوي المتنوعة مختلفة الدعاوي والإدعاءات والمشارب ولما حدث من نهب وإغتيالات والأطروالأحقية والديّات والتعويضات المليارية الدولارية والدينارية والريالية والدرهمية لذلك يجب تنميطها و تصنيفها وترتيبها حسب خطورة حيثياتها ودرجاتها القانونية وطبعا هذا لابد أن يكون بواسطة قانونيين ومحامين ضليعين وتعاون وثيق بين المحامين السودانيين والأمريكان.
فالمحامين
الأمريكيين جهابذة في إخراج التعويضات المجزية للصالح العام والمجازر والقتل المفتعل.وسوف تكون هناك دراسات قانونية مختلفة عن الفصل التعسفي للصالح العام وكيفية تعويضهم عن السنين التي ضاعت من أعمارهم في المنافي والتشريد من ذويهم ودرجاتهم الوظيفية ومرتباتهم والإهانة والموت الذي حدث والقتل والتعذيب في بيوت الأشباح والقتل في الحبس و في المدن نيالا وكسلا وبورسودان كوستي وأمري وكجبار ومدني والجامعات وقتلى مظاهرات سبتمبروغيرها ومشاكل دارفور وكردفان والمنطقتين وكيفية إيجاد السبل لحلها جميعاً ، حل دائم يرضي السودان.ومراجعات كل كشوفات المراجع العام ومراقبة سفر الوزراء والدستوريين وكل السفريات الدولارية في الخدمة المدنية، وإعادة العربات الحكومية في الخدمة العامة أو إسترداد أموالها من الذين باعوا ومتابعة المساكن الحكومية وإستحقاقاتها.وذلك كله يتم مع هيكلة شاملة للخدمة العامة ومراجعة التمكين والمتمكنين وطبعا سيتم هذا بإشراف كامل من السفارتين وخاصة الأمريكية. وإذا في أي زول معترض السفارة الأمريكية موجودة.

وسوف يعود المهاجرون لما يروه من الإستتباب الواضح للأمن الإجتماعي الذي عمّ الوادي والهدوء النفسي الشامل والإزدهار والإنتاج الزراعي الباديء والفرحة الكبرى بالرجوع والدخول كالفاتحين وبإنقاذ الإنقاذ والمنقذين من أنفسهم وللإستقرارالكامل في وطن الجدود والمجددين.

فقد كانت الإنقاذ كلب سعران فصارت هادئة مطيعة ولقد بدأت بالعض والظلم الجائر فصارت تلهث تهز أذيالها طلباً للصفح كلباً حائر.

فهؤلاء يعولون على ان الشعب عظيم طيب يحب العفو في ما يليه،رغم أن الشعب صار لايعول على معارضيه فعلى السفارتان الإجتهاد في ما يلي الظُلم البواح والوطن..!

فالتباشير بائنة أن الأمر سيجري على ما يبتغي ويأمل الشعب ففرص الحكومة الكثيرة المتلاحقة التي مرت والمتتالية تمت والشعب يئن منتظراً ودورها المسعورالأخير في رفع الحصارقد تم وسيؤول للمواطن فكل دور إذا ماتم ينقلب فالفرص الآن مواتية للشعب للإنعتاق من قفص الكيزان.

فهل تفعل السفارتان ما ينفع السودان والإستقرار التام للمواطن والوطن مثل ما فعلوه في الخروج الكبيرأن يعيدوا السيرة الأولى عكسياً بالدخول الكبير، لتعود التنمية المستدامة ومحاربة الفساد والمفسدين وليحيا الوطن ليسع الكل أجمعين!؟


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.