يقول عليه الصحفيون برطمان الشعب وهذه تسمية خاطئة فيجب أن يكون اسمه برطمان الفاتح. الفاتح عز الدين هذا لا يعرفه الكثيرون وهو ليس مثل أحمد بلال بل هو أسوأ منه ولكن لأنه جزء من التركيبة إياها فلا جريمة بعد الكفر. يجب أن يعلم كل من يعمل في العمل العام أنه عُرضة لنبش تاريخه القديم والحديث. وكثيرون ممن يعتبرون من قادة العمل العام تاريخهم القديم لا يشرِّفهم وتاريخهم الحديث أسوأ وأضلّ سبيلا.

هنالك حكاوي وقصص يتناساها أو يحاول نسيانها من ارتكبها بحماقة وينسى أنّ الكثيرين يعرفونها بالتفصيل الممل ولو كنا نحن مثل جنسسيات أخرى لخربنا بيوت الكثيرين ممن لهم عدة وجوه وليس وجهان فقط. الفقر ليس عيباً في حد ذاته ولكن تنكر الشخص لواقعه او ماضيه القريب هو العيب والذي ربما يصل مرحلة الحرام. إستغلال النفوذ في تجاوز القانون والشرع هو آفة الآفات التي تضر بمصالح الكثيرين من عباد المساكين الذين لا ظهر  لهم ولا حامي لهم إلا الله. فهؤلاء المساكين لا يحميهم القانون لأن القانون لا يحمي المغفلين. وهؤلاء المساكين ليسوا مغفلين بالفطرة ولكنهم مستغفلين بمن يمسكون بمفاصل القانون وترزية القوانين المعروفين يفصلون القوانين حسب مصالحهم وحمايتها وحمايتهم. وبما أن مصالحهم لا تلتقي مع مصالح عباد الله المساكين فلذا يصبح المساكين مغفلين يقعون خارج دائرة القوانين التي ستحميهم لو كانوا من ذوي السلطة والجاه.

يتحدث قادة المؤتمر الوطني عن الديمقراطية والحوار والإنتخابات ولا يحتملون صوت أو صوتين داخل البرطمان اياه من معارضين لقانون يعلمون علم اليقين أنه مفصّل ليأت بنتائج في صالح المؤتمر الوطني ومن يلفّ لفّه. ولا يطرف جفن لرئيس البرطمان حين يطرد عضواً برلمانياً منتخب من الشعب بدون تزوير أو خج.

من أسباب مصائب قيادات كثيرة من الإنقاذ أنهم فوجئوا بنعمة ما كانوا يحلمون بها. نزلت عليهم فجأة من السماء أو جبدوها هم قوة وعنوة من أفواه المساكين والحزانى من سائر عباد الله المساكين. لم يكونوا مستعدين لتلك النعمة بدراسة جدوى اقتصادية عن كيفية توظيفها لما فيه خير من هبطت عليه أو من من حوله ليبرّهم كما برّاه ربه بالنعمة أو قلع هو بشديده ولضيضه. ولهذا بدأوا بالبطر بتلك النعمة.. تزوجوا مثنى وثلاث ورباع.. ركبوا الفارهات وما كان الواحد منهم يحلم بكلك كورية. لجأ البعض للزواج العرفي في سرية تامة ولكن آثار الأخطاء التي ترتكب في مثل هذه الزيجات او ما تقوم به المتزوجات عرفياً عن قصد لتمسك المتزوجها عرفياً من يده (البتوجعو) تأتي بنتائج وخيمة.

عندما تقع الفأس في الرأس ويحدث ما لم يكن متوقعاً ويقع المحظور تحصل (الجقلبة). يبحث ذوي المال والسلطة عن كباش فداء أو مغفلين نافعين. يبحثون عن الفاسدين بالقريحة ليقوموا نيابة عنهم بدور التيس المستعار. ويتم التستر على الجريمة الكبرى وينال ذلك التيس المستعار حقه كاش عدّاً نقداً. ويذهب فاعل المنكر حرّاً طليقاً وكأنه لم يفعل شيئاً يعاقب عليه القانون و الله فوق ذلك. وتصل الحماقة ببعض المأجورين الذين يقومون بدور التيس المستعار أن يطلقوا زوجاتهم ويغادرون الوطن بعد ان يمهد لهم كبير المفسدين الطريق. يبيعون منازلهم ويتركون عيالهم في العراء من اجل خاطر فاسد كبير سيوفر لهم مبالغ مالية تحل لهم بعض مشاكلهم إن لم يكن كلّها.

هذا الذي أوردت حقيقة ماثلة أمامي شخوصها باينة ومعروفة للكثيرين من الوسط المعني وبطل القصة يجلس على كرسي ضخم لا تهزه رياح حتى إشعار آخر وعندما يحين الوقت سينكشف المستور وتظهر الأسماء وسيصاب كثيرون بخيبة أمل في أناس كانوا يعتبرونهم قدوة ولكن بكل أسف وجدوهم (بو) كبير. لا يقدم ولا يؤخر. (البو هو خيال المآتة الذي يوضع تحت البقرة التي مات عجلها حتى يتم حلب الحليب منها). فكم هنالك من بو نعرف وهو يتمشدق بساقط القول ويتصرّف بعنجهية كأنه ورث السودان ضمن ما ترك له أسلافه الذكور من ورثة. والعرب تقول: (أخوك كان زينوه إنت بل راسك). وقد زيّنا د. أحمد بلال وعلى أخوانه الآخرين بلّ رؤوسهم وسنقطفها عندما يحين قطافها وإنّا لقادرون بقدرة الله. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
رمضان كريم. زر قناتي في اليوتيوب واشترك معنا من فضلك
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.