محمد فضل علي

شاهدت الأستاذ محمود محمد طه، لأول مرة في منتصف الخمسينيات من القرن السابق، كنت وقتها في المرحلة الثانوية، عندما كنت أحضر الندوة، التي كان يقيمها الأستاذ في دار بالقرب من مكتب البوسطة (البريد) بأم درمان وبالقرب من سينما برامبل أيضاً. كنا نستمع اليه بشغف شديد وحب