محمد فضل علي


 

حول بعض الرسائل الاليكترونية المجهولة الهوية الموجهة للبعض في الاوساط السودانية علي مواقع الميديا الاجتماعية والفيسبوك تحديدا هذا شغل ابتزاز وحرب نفسية مذدوجة الاهداف ولكن العيب ليس عليهم ولكن علي من يحدثونك عن معارضة سودانية تريد تغيير الحال في البلاد وتطرح نفسها كبديل للنظام القائم المتحكم في كل مفاصل الدولة السودانية علي مدي 28 عام .. ولكنها اي نفس المعارضة لاتمتلك مؤسسة واحدة واقفة علي " رجليها " علي سبيل المثال لا الحصر منظمة حقوق انسان غير تقليدية تستوعب متغيرات الطفرة المعلوماتية وزمن الانترنت عبر كادر مدرب ومؤهل من الفنيين العاملين الي جانب المحقق الاليكتروني مثلما اتجهت الي ذلك الان بعض المنظمات الامريكية التي اصبحت تدرب هذه النوعية علي العمل والتحقيق الميداني وجمع الادلة في مناطق الحروب الاهلية والكوارث ونحن للاسف لازلنا نعتمد علي الخبرة الاجنبية الغير مضمونة العواقب في الكثير من الاحيان من دارفور الي جنوب كردفان وجبال النوبة..

ولاتوجد مؤسسة سودانية قانونية تعمل في تقديم المساعدة القانونية لضحايا العنف والصراعات وليس اخيرا جرائم الانترنت السياسية الشاملة من تجسس وتخريب للمواقع واستهداف للنشاطين والاعلاميين عبر الاسماء والهويات الوهمية مثلما فعل مركز سيتزين لاب الكندي التابع لجامعة تورنتو الكندية والعامل علي الصعيد الدولي في هذا المجال والذي فجر اكبر واخطر قضية معاصرة بطريقة لفتت انظار المجتمع الدولي والانساني ومنظمة الامم المتحدة التي دعت الي تحقيق دولي رسمي حول هذا النوع المتطور من الانتهاكات التكنولوجية الغير مسبوقة في هذا الصدد وكشف عن فضيحة تورط الحكومة المكسيكية وبعض مراكز القوة والنفوذ الاجرامي في رصد وملاحقة ومتابعة الناشطين والاعلاميين والمنظمات المناهضة للفساد والجريمة المنظمة اليكترونيا وتسهيل عملية اغتيالهم وتصفيتهم جسديا واستهداف اسرهم وعوائلهم واختطاف بعضهم واتخاذهم رهائن في اماكن مجهولة.
توجد الكثير من القواسم المشتركة في درجة الاستهداف التكنولوجي المنهجي المتطور بين جماعات المهجر السياسية والاعلامية من كل اقاليم العالم والخلفيات خاصة في بلاد مثل الولايات المتحدة الامريكية وكندا وبريطانيا وفرنسا وهولندا واستراليا والعالم من جانبة اتخذ زمام المبادرة في مناهضة هذه الفلول الاجرامية المتخفية انطلاقا من كندا وعلي من يأنس في نفسه الكفاءة من المتضريين في الاوساط السودانية الذين اشتكوا من هذا النوع من الجرائم المعاصرة ان يذهب نفس الاتجاه ..
الكرة في ملعب من يعتقدون انهم ضحايا لهذا النوع من الانتهاكات المتطورة من بين السودانيين لاتخاذ المبادرة بعيدا عن الهتافية الانفعالية والاحكام المتعجلة والمسبقة والاتجاه الي مكافحة هذا الطور المتقدم من جرائم المعلوماتية السياسية المنظمة وتقديم التصورات المهنية لمكافحتها والعمل علي جلب الجناة للعدالة بعيدا عن التسيس والاستعانة بالخبرات السودانية في بلاد المهجر من رجال الصحافة والاعلاميين المحترفين والقانونيين الي جانب الاستعانة بالجهات الدولية ذات الصلة في بناء منظمات حقوق انسان شاملة الاهداف والمقاصد تتعامل مع حاضر ومستقبل السودان القانوني والعدالة الانتقالية عندما يصبح ذلك ممكنا حتي لايحدث في السودان مثلما حدث في ليبيا علي قاعدة الفراغ السياسي الوطني الداخلي والتدخل الاجنبي الطائش والارعن الذي مكن بعض الفلول الاجرامية من اختطاف ثورة الشعب الليبي ونشر الفوضي والعنف المستمر حتي يومنا هذا في القطر الليبي الشقيق.
www.sudandailypress.net
ربط له صلة بالموضوع :
https://citizenlab.ca/

لفت انتباهي مقال لكاتب ومعارض ومنشق ايراني في صفحة المقالات بموقع شبكة سودانيز اونلاين السودانية في امريكا وهو يتحدث عن جذور التسلط الديني في بلاده وتاريخ التجربة الخمينية المنسوبة للزعيم التاريخي واسطورة عصره وزمانه وسط البسطاء من الايرانيين واتباع 

مشروع الاصلاحات المقترحة بواسطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب علي قوانين الهجرة في بلاده تعتبر في جانب منها خروج خطير علي نص القوانين الدولية والانسانية وتصرف يتجاوز عمليا تاريخ طويل من التواصل بين الامة الامريكية وبقية شعوب المعمورة والمشروع