العزل السياسي بالقانون اصبح ضرورة مستقبلية من اجل التوقف عن احتقار عقل وضمير الامة ومن اجل الوفاء لارواح الشهداء ولكل من القي بحجر علي الطغمة الاخوانية منذ يومها الاول وحتي يومنا هذا.. 

ومن باب الوفاء واحترام تضحيات الامة افرادا وجماعات من الذين عانوا من التشريد وقطع ارزاقهم وكابدوا مشقة الترحال من بلد الي بلد من اجل ضحايا التعذيب بواسطة عملاء النظام الساديين الذي تفننوا في اهانة المعارضين وترويع اسرهم وذويهم ومن اجل الذين قبروا في الاعدامات الجماعية بامر التنظيم من شهداء القوات المسلحة السودانية ومن اجل اعادة بناء كل المرافق والمشروعات القومية التي تم تدميرها واسترداد الثروات القومية المنهوبة ...
الامر جد لا لعب من اجل كل هولاء واولئك لابد من وقف تسلل الانتهازين وارباب المصالح من سدنة النظام المباد ومنعهم بالقانون من اعادة انتاج انفسهم ولقاء سلطة الامر الواقع والمجلس العسكري الذي يجب ان يرتقي الي مستوي ازمة الحكم العميقة والقديمة في دولة شبه منهارة والتدقيق في كل من يريد ان يتخذ من اللقاء بهم والتقاط الصور التذكارية معهم مدخل لشرعية غير مستحقة علي حساب امة وشعب دفعوا ثمنا غاليا في الدفاع عن الحرية حتي اسقطوا النظام الذي تبقت فلولة تستفز مشاعر الامة عبر محاولات التسلل الغير مشروعة لساحة الشرعية.