شوقي بدري

قبل ثلاثة ايام كتب الاخ الاستاذ هاشم ابو رنات موضوع ... الصادق المهدي: ذكر الاخ السيد شوقي بدري في مقاله عن السيد الصادق المهدي اشياء عن المرحوم العميد محمد نور سعد. ومن واقع ما عايشته تلك الايام وددت ان اضيف وقائع لم يذكرها السيد الكاتب الجرئ والصديق 

القي الشاعر الامدرماني صالح بطرس قصيدة عصماء يحث فيها اهل امدرمان علي اكمال بناء الجامع العتيق الذي بقى لسنوات عديدة بدون ان يكتمل . وبعدها تحمس اهل امدرمان من مسيحيين ومسلمين لاكمال الجامع الذي صار كذلك مدرسة دينية ، كانت النواة للمعهد العلمي الذي 

عاد الصادق لكي يحصل المولد ، ولم يشاهد حتى الصاري ، ناهيك عن الحمص . البشير والكيزان قسموا الكعكة قبل سنوات . الصادق يحسب نفسه بابا الفاتيكان لا ينزل المعاش . والغريبة ان البابا قبل مدة تنازل ولكن الصادق وهو في الثانية والثمانين لا يزال يطمع في السلطة . 

للزعماء والقادة التزام بالمعقولية والاتزان والبعد عن السخف والعبط . ولهذا سقط بوكاسا وعيدي امين والكثير من القادة منهم القذافي الذي كانت تصرفاته تتصف ببعض الجنون . واخيرا اضاع نفسه والبلاد .

مشكلة الانقاذ انها اتت بأسوا السودانيين واقلهم خبرة واكثرهم جشعا وحقدا وحبا للسلطة . تخيلوا احد الدينكا بقامته الطويلة مسنودا بقوة غاشمة ياتي للأهل في الرباطاب في ابديس الشريق ، مقرات ، كشوي، او مرو ويقول للناس انحنا جينا علشان نستلم الجروف وكل الجزر ، ثم يأتي

المؤلم انه بعد كل هذه السنين وانتشار التعليم ووسائل الاتصال الالكترونية والاعلام الخ ، عند الكثر من الشماليين فكر خاطئ عن الجنوب . وهؤلاء يقولون بالمفتوح أن على الجنوبين ان ,, ياكلوا نارهم ,, لانهم قد اختاروا جريمة الانفصال . لقد نصب ترامب العنصري والمهووس 

والدتي رحمة الله عليها كانت تقول لنا بعد ان نطوف الدنيا في امدرمان خاصة في ايام الاجازة المدرسية... انتو يا اولادي ماعندكم تابلوت . والتابلوت كما كنا نشاهدة في سفريات القطار الكثيرة بسبب والدي المفتش والتنقل ، هو شنطة صغيرة يوضع فيها مفتاح لفتح الخط حتي لا