شوقي بدري

1/ هذه الحكومة الانتقالية مثل عود الكبريت لا يشتعل اكثر من مرة واحدة فقط . وقد لا يشتعل عود الكبريت الى نهايته فقد يتعرض للرياح الماء اذا لم تتم حمايته من الرياح او عوامل اخرى . الثلاثة سنوات المتبقية لا تعني الكثير في عمر الامم ، ولهذا يجب استغلالها بحكمة وقوة . فلا يزال الكيزان يعربدون . هل هذه الحكومة التي تسندها ثورة عارمة 

هذه الرسالة ليس المقصود بها الدكتور عمر القراي بقدر ما هى للشعب السوداني . فأنا سعيدباختيار دكتور القراي لمنصبه التعليمي وأن العطاء قد سبق الانتماء . ومقدرات وشهادات الانسان وخبرته هى التي تقرر حق توليه المنصب . انا لا انصح ولن اتجرأ على التطاول على العلماء امثال القراي . انا اتكلم عن تجارب ومعلومات قد تكون مفيدة للجميع ، وهى 

قرأنا خبرا مفرحا يقول ..... النائب العام يعلن تقييد دعاوي جنائية واوامر قبض ضد كل رموز نظام البشير .... اولا صياغة هذا البيان غير مناسبة، لانها تعيد الحيلة القديمة وهي سياسة التملص واللعب على الذقون التي اجادها الكيزان . فبعد سقوط نميري اقنعوا البسطاء والمغفلين انهم كانوا كل الوقت ضد نميري وانهم من انصار الديمقراطية وضد 

قال الرفيق تشي جيفارا ..... ان مشكلة امريكا اللاتينية هى ان لها جنرالات اكثر من الاتحاد السوفيتي ويشاركون في الحروب اقل من سويسرا . ان جنراتنا في العالم ،، المسكين ،، لا يخوضون حروبا الا ضد شعوبهم الذين يعلمونهم يطعمونهم ويرعونهم منذ ان كانوا في القماط الى ان يركبوا على ظهر شعوبهم ويذيقونهم الويل والعذاب ...... لماذا . عندنا في 

قام عضو مجلس السيادة محمد الفكي بتصريح اغضب الكثيرين . السيد الفكي لم يكذب ولم يسرق المال العام او يمارس الفساد . لقد اورد حقيقة يعرفها كل العالم وهى ان الجواز السوداني في يد من لا يستحقه . الجواز السوداني ليس الغرض وضعه في برواز ، بل استخدامه في السفر . وفجأة لاحظ العالم ان هنالك بشر ليسوا من البيض كالاوربيين وليسوا 

الاستاذ فتحي فضل المتحدث الرسمي باسم الحزب الشيوعي يقول في الراكوبة والنت ....الحزب الشيوعي السكوت عن قضية حلايب لا يجدي ..... بالنسبة لنا كيساريين نثمن مواقف الحزب الشيوعي الاخيرة ونعتبرها تمثل فهمنا وتوقعاتنا . منها .... نرفض حل الازمة السياسية عبر المساومة التاريخية . كما يثلج صدورنا موقف الاستاذ صديق يوسف 

من العادة ان اراجع الواتساب وبعض مواقع الاتصال الالكتروني . وهذه عادة ليست قديمة تعلمتها قبل سنتين او ثلاثة بعض رفض طويل ، ولكن بعد مشاهدة الاخ الاستاذ فتحي الضو وهو يواظب عليها في الفترة القصيرة التي شرف فيها مسكني عند زيارته لاسكندنافية الاخيرة ، تعلقت بها . صرت مدمنا لمراجعة ما يرسله الصحفي الرياضي في الامارات