شوقي بدري

ان الجنون الذي يحدث اليوم في السودان قد فاق التصور. نسمع ان هنالك 5 مليون شاب عاطل عن العمل . والاجانب في كل ركن من السودان. لقد اتوا من اقصى آ سيا حتى للنظافة والاعمال البسيطة . ويضايقون الجنوبيين ويحجزونهم كالقطعان في معسكرات ويتعرضون للاهانة

صرت استخدم الكلمة,, كوامح,, اختصارا لكوارث ومحن . وكل ما يتصل بالانقاذ اليوم هو كوامح وكوامح ثم كوامح. لقد جالست كل انواع البشر في المجتمع السوداني من نشالين وبلطجية . ركيبين معلمي المقاهي المخخنجية البابكولات اللصوص الهمباتا وكثير من من يعتبرون من

قرأت في اكثر من مكان ان المصلين في سوبا قد وجدوا ان جامعهم قد صار مسكنا لاسرة بعد ان تم بيعه . لا اعرف ما هو دين الانقاذ ومن يتعاملون معها ؟ لقد شاهدنا وعشنا المحن والمصائب، ولكن ما حدث في زمن الانقاذ قد حير الأبالسة .

الابن الاخ الذي يتداخل معي باسم الفقير وهو الغني بفكره، طلب مني اكثر من مرة ان اضيف ما قد يعتبر الحل بدلا عن الطرح فقط . له الشكر 

في زمن الانقاذ صارت اغلب الاشياء كريهة . ولم نعد نجد الجميل او نتوقع وجوده . ونعمم ونظلم انفسنا قبل الآخرين . قبل ايام معدودات قال لى المفكر الرائع فتحي الضو في مسكنى .... ان احد رجال الانقاذ قد قال له بعد ان دخل منزله في تشيكاقو وعاش تعبه وشقاءه في المطبخ

المثل السوداني يشير لإمرأة فاكا منها اعطوها بلاد والدها لتزرعها وتأخذ الثلث. وهذا هو حال البشير . لقد ضحكنا على الامبراطور بوكاسا الشاويش الذي صار امبراطورا في افريقيا الوسطي . وعندما قالوا له ان البابا لا يمكن ان يتوجه كامبراطور لانه قد اعلن اسلامه ، تخلى

في حادث اطلاق الرصاص والمذبحة في مدرسة فلوريدا في امريكا ، وضح انه كان هنالك شرطيا خارج المدرسة ولكنه مع سماع لعلعة الرصاص وصراخ الطلاب ، عمل بسياسة الخواف ربا عيالو . البوليس في امريكا لا يستطيع ان يستخدم رشاش او سلاح حربي الا في حالات