شوقي بدري

قبل اسبوعين تعرضت لاصابة في كرة القدم . وواصلت محاولة اللعب كحارس مرمي بالرغم من الالم . وتوقعت ان يزول الالم والورم . وواصلت الذهاب في نهاية الاسبوع وانا اركب الدراجة واكتفي بالمشاهدة.وفي الاسبوع الماضي انضم الي الشباب الابن الطبيب ياسر حسن . 

لم يحدث ولن يحدث ان يتعرض ,, رئيس ,, سوداني للمسخرة والاستعباط مثل البشير . والمشكلة ان الحوادث التي تعرض فيها البشير للإستهزاء لا يمكن حصرها . والبشير لا يتعظ فهو صاحب ذكاء متدني وعدم احترام للذات انعكس في سمعة السودان التي مرمطها البشير

ونحن اطفال صغار كنا ندرس الجغرافيا . ومن الاشياء التي احببناها جدا قصة اكتشاف كريستوفر كولمومبوس لما عرف بالاراضي الجديدة . ولا ازال بعد كل هذه السنين العدية اتذكر وجه استاذ الجغرافيا بابكر الطيب حسن طيب الله ثراه . وعرفنا ان كريستوفر كولمبوس الايطالي

اخيرا بعد مخاض متعثر سمكرت حكومة بها دبوكة من الوزراء والدستوريين . اغلب اعضاء الحكومة تميزهم الجعجعة والنفخة . والبقية من حارقي البخور واهل الولاء . لقد صار وجود المسئول المتجرد المتواضع مثل اسنان الدجاج كما يقول الاوربيون .

قرأت موضوعين لامين بهما من الهجوم علي مصر وتاريخ مصر وتغول مصر وبلطجتها على السودان فاقت ما كتبه شوقي بدري وغير شوقي بدري . وكدت ان احس بأنني من كتب الموضوعين ، وحتى قصيدة رفاعة رافع الطهطاوي رجل التعليم الذي غضب عليه القصر في

قديما وقبل جرثومة الانقاذ كان الوطن جميلا كان الانسان جميلا كانت الاخلاق جميلة . لم نعرف القبح الا نادرا من الشواذ والمختلين . اخي صلاح عمر طيب الله ثراه كان من الرائعين . لم يكن من حملة الشهادات العليا ، لكن روحه وخلقه وادبه كان من المستويات العليا .

من ,,اشطر,, الشعوب على ظهر هذا الكوكب واقدرهم علي التأقلم وانتهاز الفرص هم السوريون . وقد يكون الايرانيون مثلهم في الاجتهاد ولكن الايرانيون مكبلون بتقاليد والتزام شيعي قوي يحد من انطلاقهم في بعض الاحيان . السوريين اكثر برقماتية . ويستطيعون الانصهار في