شوقي بدري

فجأة بعد ثلاثة عقود من انتشار اغتصاب الصبيان والاطفال تخرج بدرية الفقرية من صمتها . الكيزان مصابون بداء الهوس الجنسي وحب المال والطعام . شهوة الجنس ظهرت في تعدد الزوجات وامتلاء مركز المايقومة . وحب الطعاام ظاهر في احجامهم وكروشهم . اما حب المال

هذا هو عنوان باب من كتاب الرجل الجميل مظهرا ومخبرا مولانا االقاضي حمزة محمد نور الزبير . وهذا الكتاب صدر اخيرا من 354 صفحة من القطع المتوسط ويحوي بعض الصور المهمة. وهو بلا شك كنز من الملومات فبجانب عمل الكاتب في القضاء كان باحثا في جامعة 

 في موضوع رائع كالعادة تطرق مولانا سيف الدولة لمهازل القانون والمحاكم في السودان في زمن الانقاذ الاغبر. 

اقتباس: في باب التظاهر ضد الأحكام القضائية: لا ينتهي هذا الحديث دون الإشارة إلى قضية فيها من الظلم والخطأ ما يشيب لها

فى سنه 1997 قدت حمله لاحياء ذكرى الوالد توفيق صالح جبريل ، وقد شاركنى فى هذه الحمله زميلات واخوة افاضل ، على رأسهم الاديب احمد عبد المكرم . وكان هذا خاصه على صفحات جريده الخرطوم ، التى كانت تصدر فى القاهره . وكان هذا 

قبل ايام ظهر فيديو لمجموعة من الابطال يعتدون على من اتهم بانه لص للضرب مبرح . وقبل فترة كان هنالك فيديو بشع ، فلقد ادخل البعض خرطوشا في شرج متهم بمحاولة السرقة وادخلوا الشطة بكميات كبيرة . والشاب يستعطفهم وهم منتشون بجريمتهم

يتمدد العرب في كل مكان. وكالعادة يفرضون وجودهم على الجيع وبدلا من التعايش يحاولون تعرب والسيطرة على كل شئ. السويد تعطي فرص ودعم لكل نشاطات الاجانب وتحاول ان تعطيهم فرص في الاعلام الرياضة والوظائف في الشرطة الجيش

نقلا عن التيار قرأت في الراكوبة هذا الموضوع. بالبرغم من اننا تعودنا المحن من الكيزان ولكن لا تتوقف الانقاذ من اصابتنا ونفسها بالحيرة !!