شوقي بدري

المواجهة الاخيرة التي كانت متوقعة بين الجيش ، الدعم السريع وامن الكيزان . وستكون هنالك مواجهة بين الجيش والدعم السريع كما كتبت من قبل . انكشف ان الامن المفروض ان يكون لحماية المواطن كان لقهر المواطن . اطلق سراح الضابط كبيدة في اكتوبر . كان قد حكم علية بالسجن في 1957 في اول محاولة 

لم يضر سياسي في نصف القرن الماضي بالسودان مثل الصادق . ولا يزال البعض يتوقع منه خيرا . لقد كتبت ووضحت ان الصادق مصاب بالاعتلال النفسي ، فهو سايكوبات . السايكوبات لا تهمه سوي نفسه ملذاته وشهواته . انه اناني يكذب ، يعد ويعرف انه لن يوفي بوعده . يغطي على كل هذا بالكلام المنمق والوعود 

في كتاب حكايات كنتربري السودانية كتب الاداري البريطاني بيليفور عن حياته في السودان وكان من آخر البريطانيين الذين غادروا السودان وقضي اغلب عمره الانتاجي في السوداني . اخبر صديقه الناظر والرجل العاقل ايراهيم موسى مادبو في الاربعينات ، انهم سيغادرون السودان في ظرف 10 سنوات وان السودانيين 

كثر الكلام عن كاودا وكودي. كاودا كانت تعني لاغلبية السودانيين في الفترة الاخيرة عنوانا للصمود والنضال . فشل جيش الكيزان من دخولها كما فشل جنجويد حميدتي من دخولها ...... كاودا يا رمز الحرية ما اروعك . انت اليوم رمز كقلعة سيتادل في هايتي اول جمهورية للسود في 1803 التي نعتبرها نحن الافارقة 

مع الاستقلال وصل الحزب الوطني الاتحادي الذي سمكر في اكتوبر 1952 في منزل محمد نجيب اول رئيس لجمهورية مصرالى السلطة بمساعدة حزب الميرغني ..... الشعب الديمقراطي ، وصارت مصر سيدة السودان لانها قد اشترت النواب والناخبين بفلوس تأتي في حقائب الضابط المصري صلاح سالم . 

بعد ما يقارب نصف قرن كمستشار تجاري، استطيع ان اقول أن لي بعض التجارب . لا يمكن ان تتقدم اى دولة بدون تجارتها الخارجية والداخلية . من العادة ان يستغل الاقوياء الضعفاء خاصة اذا انعدمت الخبرة عند الضعيف والامانة عند القوي. في التجارة العالمية خاصة يحتاج الانسان لبيوت الخبرة ، الاستشاريين ، 

هذه الحكومة هي ما حلمنا به منذ ان تركنا السودان وقلنا لن نرجع الا بعد اقتلاع الكيزان. هذا لاقتلاع لم يتم بصورة كاملة . لست من الطامعين في منصب او حتى تربيتا على الظهر ، والعمر قد تقدم ن الا اننا نريد ان نجنب هذا الجيل والجيل القاد ما تعرضنا له . كما لانريد لا نريد العمل الفطير . انتقاداتنا لهذه الحكومة