محمود عثمان رزق

إنَّ الله يشهد أننا من قبل سنين طويلة جداً قد حذرنا في كتاباتنا ومناقشاتنا من سياسة دعم السلع ودعم الجنيه السوداني مقابل الدولار وبنات عمه، وقد قلنا رأينا هذا جهاراً وأسررنا به إسراراً فواجهنا بسببه عنتاً شديداً، وقلنا إنَّ هذه السياسة سياسة خرقاء ورثناها

حديث الآحاد هو أحد أنواع الأحاديث النبوية ويُعرَّف بأنَّه: "ما لم تتوفر فيه شروط الحديث المتواتر سواء أكان الراوي واحداً أو أكثر من واحد"، ولهذا إعتبره علماء أصول الفقه (وهوعلم الكليات والمقاصد والقواعد الفقهية) في كل المذاهب خبراً يفيد الظن ولا يفيد

- ألقته أمه في اليمِّ وهو رضيع. - إلتقطه آل فرعون وسموه موسى.
- رده الله لإمه لترضعه وتقر عينها.

هذه مقترحات قدمتها لإدارة شرطة المرور لتنظيم الحالة المتردية في شوارع السودان أحببت أن يطلع عليه الجميع ليشهدوا أنّ الرسالة قد وصلتهم فإن كانوا يجهلون الحلول فقد أريناهم الطريق حتى لا يكون هناك عذر لمعتذرٍ منهم فقد بلغ السيل الزوبى.

إنّ دلالة الكلمات التي استعرض فيها فرعون قوته الإقتصادية في قوله : "وهذه الأنهار تجري من تحتي" تدل على أن فرعون موسى كان للأسف ملكاً "فرعوناً" سودانياً امتد حكمه ليشمل أرض مصرَالحالية