******
.
ولانك تجهر بالحق في ميدان الصحافة ...
تأكد ان الله معك لانك انسان مسالم ومنحاز الي قضايا شعبك فلم تنكسر يوما ما .
ونتذكر هنا كيف اعتدوا عليك في الشهر الحرام داخل صحيفتك قبل افطار رمضان بدقائق ثم هربوا.
حينما يرتكب الارهابيون جريمة ما فانهم ينزعون لوحات التاتشرات ... وهذه اغبي عملية في تاريخ العمل للقوات الامنية في العالم لانهم مقتنعون بانه الارهاب المقنن وهم لاذنب لهم لانهم ينفذون التعليمات العليا او الجزاء في انتظارهم.
لما الخوف من وجود اللوحات ؟؟
من هو الغبي صاحب الفكرة... فكرة استخدام العنف بالتاتشرات وبلا لوحات والتي اصبحت مثار تندر من الاعلام العربي والعالمي . دعك من جماهير شعبنا الواعي والراقي جدا ... والله انه من ارقي شعوب الارض.
وايضا ما الحكمة من فكرة شراء شالات لتلثيم الوجه للقوات التي تضرب ابناء الشعب المتعلمين وصناع المستقبل ...
لما الخوف من كشف الوجه إذن.؟؟؟
الذي لايكشف عنه وجهه حتي لاتعرفه الجماهير هو اجبن رجال السودان ولن يحقق للنظام نصرا ذات يوم.
يعني ضياع عملات صعبة لشراء البمبان بدلا عن شراء ادوية للمرضي.
كووووولهم يعملون علي توريط الرئيس عمدا... وقد اكتشف سيادته الامر متأخرا.

ثمة سؤال لاتحاد الصحافيين:
وييييين الحي بيكم وزميلكم عثمان ميرغني لاخبر عنه.

/////////////////////////