كتب صاحب عمود آخر الليل اليومي عن موت الشاهد الوحيد في قضية فساد الاراضي بمكتب الوالي الملازم غسان بوصفه الشاهد الوحيد في القضية .. كما كتب إسحق في عموده هذا عن الكثير من اوجه الفساد.
حسنا ... لكن هذا المقال لا يعتبر كفارة لخمسة وعشرين سنة من الكتابة التي دعمت ودافعت عن اهل الاسلام السياسي وقد فعلوا ما فعلوا في شعبنا واقتصاده كما فعلوا في انفسهم هم ايضا.
والرجل .. اسحق... لم يهتز قلمه يوما ويميل لصالح الجماهير.
عموما الرجوع الي الحق فضيلة ..لكن فضيلة الرجوع هذه تستوجب الندم علي ما مضي من كتابات استعلائية مكثفة وساخرة ضد الحرية والديمقراطية التي يعشقها شعبنا حتي اللحظة . وربما لن يتمكن شعبنا بسهولة من إعادتها وإعادة عافية البلاد كلها .
فقد كانت  تلك الكتابات منه ومن غيره داعمة للخط التصفوي بكل شكله القبيح .. كما تستوجب التوبة اهمية الاعتذار لشعبنا ايضا ..
كل ذلك هو من شروط التوبة النصوحة. . والله تعالي هو الغفور الرحيم في نهاية الامر.
وكثيرون مثله تراجعوا..
لكن اعتقد ان التراجع قد اصبح Too Late
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////