بعد اعتراف الرئيس بتعامله مع تاجر العملة الشهير والذي زاره في بيته كما ظهر في الشريط المتداول بين جمهور وسائل التواصل الاجتماعي , والذي قال فيه البشير بالحرف الواحد امه كان وواحد مدعو كمال ياتون بالقروش مربوطة بحبال عناقريب الي التاجر المشهور وطبعا ليس ليشتروا منه شيئ غير الدولار وغيره من العملات الصعبة اذ ان هذا التاجر في العملة المشهور لايبيع ويشتري الا دولارات واسترليني والذي جمع من تجارته هذه اموالا طائلة كاافية لتغطية جبل كجبل مرة . ولا يهم ان كان البشير وكما هذا كانوا يتعاملون مع تجار العملة قبل او بعد مجيئ الانقاذ لان المبدا هو ان كان البشير يتعامل مع تجار العملة في اي وقت فلا يجوز له ان يصادق علي اعدام بريئ مثل مجدي المعروف قصة اعدامه في اول سنوات الانقاذ المشؤومة ولا تزال . فقد ازهقوا روحه لانهم وجدوا معه دولارات اتضح في ما بعد انه من حلال مال والده الذي يعمل انذاك بالسعودية . ولم تنجح تشفعات امه والتي قابلت حرم الرئيس في انقاذ رقبة فلذة كبدها فراح الي الاخرة وبعد شهر او اثنين من اعدامه تم السماح بتداول الدولار واخواتها في الاسواق وكان شيئا لم يكن.
اما الطيار جرجرس المسكين فقد لاقي نفس المصير وبذات الاسباب او السبب الاوحد وهو تعامله في العملة الصعبة والتي هي حراما علي الجميع حلال علي الانقاذيين من كل لون ولازالوا هم القابضين علي سوق الدولار بل وسوق اي شيئ يمكن ان يدر مالا حتي اتوا بخراء اليونانيين نقلوه عبر البحار في سفن لان اليونان عجزت عن التخلص من مخرجاتها الادمية بمعالجتها بيولوجيا وتحويلها الي سماد نسبة للصعوبات الاقتصادية التي المت بها فبحثوا عن جهة تاخذ عن كاهلهم هذه النتانة فما وجدوا غير تجار الدين هؤلاء وياللفضيحة .
والان وبعد هذا الاعتراف الصريح والمشهود من مئات الالاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما علي اولياء دم المرحوم مجدي وجرجس الا ان ياخذوا حكومة الانقاذ كلها الي المحاكم الدولية والاقليمية والمحلية ويكفي هذا الاعتراف كدليل مادي لياخذ البشير وصلاح كرار وغيرهم من الانقاذيين في ذلك الوقت جزاءهم ولا جزاء الا حبل المشنقة قصاصا لمن ذهبت ارواحهم ظلما وبهتانا وبتشريع او قانون مجحف لااساس له في الشريعة ولا في اي قانون ارضي .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.