يعتقد البشير ونظام الكيزان ان الحكم قد استقر لهم ؛ رئيس البرلمان عندما سألوه عن عدم دستورية قرار البشير بحل المجلس التشريعي اسقط في يده وأخذ يبرطم محاولا اخفاء حيرته في شكل تهكم وهو يقول بأن هذا هو قرار الرئيس .. تور الدبة التي تمت ترقيتها بعد ان قام ابنها بعمل بطولي وهو حيازة المخدرات تلجلجت وقالت بان لا احد يستطيع محاسبة الرئيس .
والسؤال الذي يطرح نفسه لشخصين يفترض علمهما بالقانون: هل الرئيس فوق القانون؟
نعم الرئيس يعتقد نفسه فوق القانون وأن الذمة المالية للدولة هي ذمته هو المالية وأن السودان اقطاعية له ولزوجاته واقاربه واصهاره ...
أقول للبشير ... حكمك لم يستقر بعد ، وانت لست فوق القانون .. وتور الدبة سوف تحاكم هي وابنها .. وانت ستحصل على مصير صدام حسين وهو الاعدام أمام شاشات التلفزيون بعد ان تسحب ذليلا مسلسلا بالجنازير والقيود انت وبطانتك وكافة الكيزان الذين تمالأوا علينا منذ عام 1989 وحتى تدمير نظامكم البائس...
لقد اعتمد البشير وزبانيته على منطق العنف والاجرام ..ولا يفل الحديد الا الحديد .. وكما اغتصب نافع وقتل في زنازينكم من اغتصب ومن قتل سنمارس ذات الأمر عليكم واحدا واحدا بدءا بنافع واخوته القتلة ولن يعزب عنا يومئذ كوز واحد ...لقد آلينا على انفسنا ان نعيد حقوقنا بذات الوسائل التي اقتلعت بها من ايدينا ، وسنجعل سماء الخرطوم حمراء كالدم يوم لا ينفعكم مال ولا بنون.
ان من اهداف العقوبة ليس فقط الردع العام ولا الردع الخاص بل الانتقام اشباعا لشعور المجني عليهم بالعدالة ؛ ومن ينسى هذا الهدف يضعف من قيمة العدالة بوضع عقوبة ضعيفة.. وكما ظللتم تنشؤون محاكم خاصة تنتفي فيها كل مبادئ المحاكمة العادلة فسوف لن نمحكم حتى هذا الشرف لا انتم ولا ابناؤكم ، ولن نخسر فيكم سوى حبل المشنقة .
إننا لسنا سياسيين ولا اؤمن بالسياسة بل اؤمن فقط بالقوة ؛ والقوة هي التي تنشئ الحق وتحميه وبالقوة فقط نرهبكم ونرهب كل اعدائنا فقد جئناكم كما قال الرسول بالذبح .
لستم فوق القانون... وفي الواقع حينما نأتي لاجتثاثكم لن يكون هناك قانون تتمحكون بأستاره.. ولن يجد اي اسلامي ممن تبعكم حتى مجرد غرفة في دار ابي سفيان ليأمن بها من بأسنا وان بأسنا لشديد لو كنتم تعلمون...
سنحاربكم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت وسنأتيكم من فوقكم ومن اسفل منكم حتى تزيغ ابصاركم وتبلغ القلوب الحناجر وحتى نستأصلكم من صياصيكم فلا نسمع لكم من بعد ذلك ركزا.
سنجعل سماء الخرطوم دماء تمطرها المقاصل على حوافها السنية بمشاعل الغالبين المنتصرين ، وتكون الساحة الخضراء حمراء ساحة ليوم حشركم زمرا وأفرادا ، نساء ورجالا واطفالا بل حتى حيواناتكم الأليفة سنحشرها لدينا حشرا ، ويكون يوم الصلصلة قانيا يسبح الشعب فوق دمائكم مستبشرا بمحوكم من تاريخ الارض ، انه يوم الهلع الأكبر... حين تصطفون عراة كما ولدتم ولو فادوكم لافتديتم انفسكم بكل ما كنزتموه في ماليزيا والامارات .. ولن يفديكم ابناؤكم ولا ازواجكم وسنحصركم في كل فج عميق..اقول للبشير ولسائر الكيزان من الاسلامويين ولأسرهم واطفالهم : سنجعل سماءكم حمراء كالدم ..... ويومكم يوم الفزع والهلع والصلصلة.. ويومئذ ستدعون غير مسمعين ..


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.