الأدلة الشرعية و القانونية تعري و تفضح نفاق عزت السنهوري

إمكانية خوض عقار الانتخابات ترعب و تخيف السنهوري و من وراءه

(الهر الداعشي عزت السنهوري يبكي منتفخاً خوفاً من مجئ الأسد)

كنت قد طالعت في جريدة الحوش مقال لعزت السنهوري بعنوان :(الأدِلة الشرعية والقانونية على كُفر المُرتدين أعضاء الحركة الشعبية)، و كان هذا المقال مرفقاً بالعديد من فيديوهات اليوتيوب، و في نفس الوقت بالصدفة قرأت في جريدة الراكوبة رسالة للقائد مالك عقار بعنوان :(الحركة الشعبية لتحرير السودان توجه رسالة حول الانتخابات وضرورة توحيد القوى المعارضة)، و بما أني أهتم بقراءة التعليقات أيضاً حتى تكتمل لي الصورة، فأنا أحرص بشكل خاص على معرفة آراء الشعب السوداني و تفاعله مع مختلف القضايا، فكان هنالك أحد التعليقات التي لفتت نظري لعزت سنهوري الذي قام بكتابة المقال المذكور أعلاه في جريدة الحوش، و هذا تعليقه بالنص :(لا شرعيه لاي إنتخابات في ظل أنظمه ديمقراطيه ولا مكان لكل من تولى منصباً دستورياً بنظام عصابة (الترابي -البشير) في خندق الشعب

العزل السياسي لكل حلفاء الكيزان السابقين والحاليين مطلب شعبي

فمن يخون بالامس ويتحالف مع الكيزان لن يتردد في أن يخون ثانيةً ويعود لِحظيرتهم - فلا يُلدغ المؤمن من جُحر مرتين والله اكبر ولله الحمد

http://www.sudanelite.com/?p=،،،،،

. (4377


و أنا لا أدري هل الكاتب غبي؟ أو خيل له أنه على قدر من الذكاء و الدهاء الذي سوف يمكنه من التلاعب بعقول الشعب السوداني تنفيذاً لاجندته؟.
فللأسف الشديد القارئ السوداني فطن و ذكي و لا ينطوي عليه مثل هذا النفاق، و الأفلام الهندية ذات الصناعة الصينية الضاربة، فسرعان ما ينكشف الستار و يظهر المستخبي ، يقول عزت السنهوري في مقاله :("ولذا ما طرقت هذا الموضوع إلا بعد أن تأكدت أنه يجوز لي ولغيري تكفير المُسلم إذا أتى بمكفر اعتقادي كالشك في الله أو في ملائكته، أو قولي كسبِّ الله تعالى أو رسوله أو كتابه، أو عملي كإلقاء المصحف في القاذورات أو إنكار الصلاة و السجود لغير الله - فهذه الأفعال تخرج صاحبها من ملة الإسلام رغم شهادته لا إله إلا الله لِأنه أتى بعدها بما ينقضها والشريعه عليها بالظاهِر.") ، طبعاً الموضوع ظاهر و واضح وضوح الشمس لا يحتاج إلى شرح، المدعو عزت السنهوري حاله من حال ميري الصباغ التي سبق و أن كتبت مقال عنها التي مارست نفس السلوك ،فهذا الشخص لم تعجبه المبادرة التي قام بها القائد مالك عقار و دعوته للتوحد صفوف المعارضة و الشعب السوداني جنباً إلى جنب، و الإستفادة من حالة الضعف التي يمر بها النظام و استغلالها في الشروع في إحداث تغيير، و تحريضه على عدم مقاطعة الانتخابات الرئاسية كما اعتادت المعارضة أن تفعل بل الصمود أمامهم و خوض المعركة، و الظاهر أن هذا الكلام لم يعجب عزت السنهوري الذي سارع في كتابة مقاله ثم انتقل بعدها للراكوبه يطارد عقار بالتعليقات.
فقد شعر عزت السنهوري بأن رسالة القائد عقار بمثابة تحريض و تعبئة شعبية ضد نظام أخوان الشياطين، و كعادتهم الأشخاص الضعفاء المنافقين لا حول لهم ولا قوة و عاجزين عن الرد بالمثل ،لذلك يلجأون إلى الأساليب الخبيثة، فبدل أن يقارع بالحجة لجأ إلى أساليب الإسلاميين العاجزة اتباعا لشعارهم الإخواني :(من أتفق معنا فهو قديس، و من اختلف معنا فهو أبليس)، فهاهو عزت يستخدم كرت الردة المزعوم المفبرك حتى يكسر شوكة هؤلاء القادة الذين يسببون له قلق، و يخاف من أن يتسبب تحريضهم و نداءاتهم هذه في قيام ثورة إذا وجدت تلك التعبئة الشعبية أذان صاغية، فا لأجواء إيجابية متمثلة في حالات ضعف يعيشها النظام، بالإضافة إلى حالة تململ شعبي وصلت إلى مراحل قصوى، و بما ان هنالك أمثال سنهوري الذين يفضلون العيش تحت سلطة اخوان الشياطين حتى و إن حاولوا أن يمثلوا و ينافقوا لإثبات العكس.

يبدأ المذكور أعلاه تنفيذ أجندته بالهجوم على القائد يوسف كوة، فبعد اتهامه لهم بالردة و الإلحاد يتهمه بمعاداة العرب و الإسلام، و يبدأ بيوسف جولته الهجومية باعتباره قائد الشعبية و مؤسسها و مفكرها، فإذا تمكن من إصابة هذا الهدف يكون قد حقق النجاح لأن من المعروف أن أردت أن تنهي أي كيان قوي تستهدف رأسه ،و حتي يدلل على كفر و الحاد يوسف و معادته للعرب و الإسلام فإنه ألحق و أضاف فيديو بعنوان :(الحركة الشعبية ضد الإسلام و العروبة)، و كتب (القائد كوة يقول أن هذه الحركة ضد الإسلام و العروبة)، و لكن أنا استعجب لأمر هذا السنهوري!!! من أين أتى بهذا التخلف و الغباء المركز!!! فإذا كان هو مصاب بعاهه نفسية و عقلية تجعله يعاني من حالة تضخم يصعب معها فهم الأشياء كما هي، فأنا أؤكد له أن حالة الإعاقة الذهنية التي يعاني منها خاصة جداً، و من الحالات النادرة غير المتواجدة بكثرة بين أبناء الشعب السوداني و الحمدالله ، و أتساءل حقيقة هل هو مصاب بعاهه نفسية و عقلية؟ أم صعب عليه فهم هذه الفيديوهات التي قام باتباعه مقاله؟ ام انه فهم و سولت له نفسه إنه يمكنه التشويش على الآخرين بكتابة مقاله و إضافة توابله فاقدة المذاق ؟فالقائد يوسف كلامه واضح لا يحتاج إلى فهامة أو درس عصر، فقوله كان واضحاً :( في ناس إسمهم مجاهدين بيجو يجاهدوا فينا في الجبال عايزين يخشو بينا الجنة) ، و أنا أتساءل أين الكفر هنا ؟هو يتحدث عن ناس و شباب قامت حركة إخوان الشياطين بغسل امخاخهم بإسم الدين ،و استغلتهم أسوأ الاستغلال من أجل تحقيق أغراضها حتى تبقى هي على العرش، و خيلت لهم أن الطريق إلى جنة يكون عن طريق سفك دماء إخوانهم المختلفين عنهم دينياً و إثنيا، فهرلوا هؤلاء الشباب المساكين إلى الجبال و الجنوب بحثا عن مرضاة الله و الجنة و الحور العين، و جهلوا أن مرضاة الله لا تكون عن طريق سفك الدماء و قتل الروح التي عززها و كرمها الله أي كانت ديانتها و إثنيتها ، إذن كلام القائد يوسف واضح لماذا تسعى لتحريفه يا سنهوري ؟ الا تخجل من نفسك أن تبهت نفس ميتة في تربتها لا تستطيع الدفاع عن نفسها؟ فعلاً أن مثل هذا العمل الساقط لا يصدر إلا من اخوان الشياطين و أتباعهم سريا أو علنيا ،و نحن نعلم جيدا أن حتى بعض الاخوان المسلمين و علمائهم و على رأسهم الترابي بعد أن نادوا بالجهاد بغرض سياسي، أتوا بعد ذلك و قالوا أن من مات في الجنوب مات فطيسة، و أن موضوع الجهاد كان وسيلة لغاية سياسية للبقاء في السلطة فقط لا غير.
ثم دعك من يوسف الراقد في قبره رحمه الله، ألم تسمع و تقرا مجموعات النكات التي تملأ مواقع التواصل الاجتماعي التي تتكلم عن أن المجاهدين بعد أن قاموا من قبورهم و صاروا يتساءلون بعضهم البعض عن الحور اللاتي لم يجدوا لهن وجود بعد الجهاد و القيام من القبور ، ألم تسمع و تقرا هذه النكات؟ اما أنك تركز على فئة معينة من السودانيين كانوا و مازالوا يسببون لك قلق و يعيقوا اجندتك، فحاولت القضاء عليهم بهذه التهم الباطلة الداعشية مثلك.

ثم لا يتوقف السنهوري عند هذا الحد، بل أصر على الاستمرار في التلاعب بعقول و عواطف الشعب مستخدم كرت الدين مرة أخرى ، فيقول :"و ها هو تلميذه عرمان يزور قبره و يؤكد أنه سوف يسير في خطي يوسف و ينفذ مهمته، و بهذه الطريقة القذرة يريد أن يضحك السنهوري على عقل القارئ مرة أخرى بأن المهمة هي محاربة العرب و الإسلام، و لغبائه المركز لا يتردد و لو للحظة بارفاق الفيديو الذي يعتبره دليل إدانة و لكن للأسف الشديد هو دليل براءة، لكن ماذا نقول يا سنهوري الفهم قسم، ففي هذا الفيديو نسمع خطاب عرمان واضح جداً و لا يستعصي فهمه حتى على الأغبياء أمثال سنهوري، فالرجل يقول بكل بساطة :(أن المهمة التي بدأها القائد يوسف اي مهمة التحرير ستمضي، و أن الحركة الشعبية لن توقع اي اتفاق إلا الاتفاق الذي كنت تحلم به، و التغيير الذي كنت تحلم به، و أن الحركة الشعبية السودانية و القوى السودانية و الشعب السوداني حريصين على التغيير)، فبالله عليك أين الأجندة التي تدعو إلى محاربة العرب و الإسلام؟ الناس تتكلم عن تحرير و تغيير وضع سياسي و اجتماعي، و تتكلم بقومية (القوى السودانية و الشعب السوداني) لكن لم نسمع أي حديث عن مخطط أو حتى مجرد رغبة في إبادة الإسلام أو العروبة، فمن أين أتيت بهذا الكلام يا مستر سنهوري ؟أم لك أذان غير الاذان البشرية التي نتمتع بها جميعاً؟ حتى نعذرك لعلك تسمع سمعا أخر يجعلك تلفق و تكذب و تبهت حتى الموتى في قبورهم، فإن كان هنالك حقيقة مخطط لإبادة العروبة و الإسلام لشمل العالم العربي و الإسلامي باجمعة، و لن يكون السودان نقطة البداية إذا أرادوا القضاء على العروبة فمن الغباء أن يتركوا البلدان العرب العاربه و يركزوا على المستعربة ،يعني بالواصخ كده كانوا سيذهبون إلى العروبة في عقر دارها و السودان ليس المملكة العربية يا هذا، السودان قلب أفريقيا، و السودان يعني بلاد السود، فبالله عليك ما هذا الهراء و التخلف و العبط يا سنهوري؟


و العجيب أن هذا السنهوري يستمر في تحري الكذب و يضيف فيديو ندوة دارت في بريطانيا أسماها بندوة الملحدين و انها هدفها الدعوة إلى الإلحاد ، و الغريب في الأمر أن هذه الندوة تتكلم عن حرية الاعتقاد و تقبل و احترام إعتقاد الآخر حتى و إن كان مختلف، فكما أن من حق أي إنسان أن يعتقد بوجود رب، فمن حق الآخرين أن يقولوا انهم لم يتوصلوا إلى وجود هذا الرب بعد ، و هذا من حقهم أن يتفكروا و يتناقشوا و يسألوا في هذا الشأن حتى يتوصلوا إلى النتيجة التي تقنعهم، ثم ثانياً اي إنسان عقلاني و متحضر و متسامح و يحترم الآخر إذا قدمت له دعوة لحضور اي ندوة فكرية أو دينية أو ثقافية أو سياسية فما العيب في أن يحضرها ، و الحضور و التواجد لا يعني التأييد أو الرفض و لكن يدل على سعة الصدر في تقبل الآخر اي كان توجهه الفكري أو السياسي أو الديني أو الجنسي.


و لكن الداعشي سنهوري يستمر في اتهامه الآخرين بالباطل زوراً و بهتانا تنفيذاً لأجندته و بسبب حالة الرعب التي دخل فيها منذ قرأته رسالة عقار للتعبئة الشعبية، صار يشن هجومه على قادة الحركة و يتهمهم بالالحاد، و ان فعلتهم هذه حتى الشيوعيين لم يتجراوا علىها، و من هنا يبدأ بتصويب سهامه ضد الشيوعيين أيضاً قائلاً :(الشيوعيون برغم الحادهم الإ انهم لا يجرأون البتة على الإجهار بالحادهم كما يتظاهرون بأداء الصلاة "، و سبحان الله في هذا الرجل الذي يناقض نفسه بنفسه و يقول في بداية مقاله انه لا يصح إسلامياً تكفير اي مسلم دون التأكد من ذلك ، و أنا أتساءل كيف تأكد هو من الحاد الشيوعيين؟ و كيف تأكد أن أدائهم للصلاة مجرد تمثيلية و شكليات فاقدة للمصداقية من أجل التستر على الحادهم؟ كيف له أن يتأكد من إيمان الآخرين و الحادهم؟ علما بأن الإيمان مكانه القلب (إن الله لا ينظر إلى أجسامكم و لا الى صوركم، إنما ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم، و أشار إلى القلب ثلاث مرات و قال :إن التقوى ها هنا)، فإذا كان اسلاميا الإيمان محله القلب، فكيف تمكن سنهوري من معرفة الحاد الشيوعيين؟ هل فتح قلوبهم و اطلع على ما فيها؟ أم أنه صار اله يعلم بالغيب؟ ام رسول يتنزل عليه الوحي؟، و حتى من ناحية عقلانية و قانونية لا يمكن أن تثبت أي تهمه على أي شخص أن لم يقلها بلسانه شفهيا أو يكتبها خطيا بعد التأكد من ذلك، فهل هؤلاء الشيوعيين التقوا بهذا السنهوري و أعلنوا له عن الحادهم علنيا شفهيا و خطيا، اما أنها مجرد تخيلات من خياله الاسلامي المتطرف الداعشي المريض.

و أتساءل أيضاً لماذا تأتي كتابة هذا المقال الان بالتحديد في هذه الفترة الزمنية؟ و هذه الفيديوهات موجود منذ وقت طويل؟ لماذا الان بالتحديد؟ هل يا تري هو الخوف من رسالة عقار و إمكانية خوضه الإنتخابات؟ فالجميع يعلم أن السيد عرمان سابقا سبب رعبا شديداً للبشير في الانتخابات و هدد عشره ،فهل يخاف عزت السنهوري من تكرر السيناريو؟

بالإضافة إلى أن سلوك سنهوري البغيض المريض هذا في الكذب و النفاق و التلفيق و إتهام الناس بالكفر و الإلحاد لأغراض سياسية يذكرني ما قام به الإسلاميين سابقاً محاولين تحريف كلام دكتور قرنق القائد و الأب الروحي للحركة الشعبية الأم، عندما أراد في أحد الفيديوهات شرح فلسفة الحركة المتمثلة في العلمانية (فصل الدين عن الدولة).

فحرفوا كلامه و قالوا أنه نكر وجود الله و قال أن الإنسان هو الخالق لكل شئ، بينما كلام الدكتور قرنق رحمه الله كان واضحاً وضوح الشمس، و قال بكل وضوح أن فلسفة الحركة الشعبية تكمن في أنه لا يمكن أن يكون للدولة دين، لأن الإنسان هو من خلق الدولة، كما خلق العربية، فإذا كان يتوجب على المخلوق أن يعبد الخالق، إذن لتوجب على العربية و الدولة أن يعبدوا الإنسان لأنه هو من خلقهما، و بلغته العربية البسيطة إستخدامه لكلمة( خلق) يقصد به (صنع) أو (أوجد من عدم) ، و لم يقصد أن يعطي الإنسان مرتبة الخالق.

و حتى يأكد على أن الدولة هي مجموعة مؤسسات و قوانين و سياسيات أوجدها الإنسان و لا يمكن أن يكون لها دين ضرب لهم مثل بسيط ضاحكاً قائلاً :هل رأيتم دولة تذهب إلى صلاة الجمعة أو الكنسية يوم الأحد؟ ، أو تذهب للحج؟ أو حتى تحاسب يوم القيامة؟لا، الإنسان هو من يحاسب على أعماله ، و كل هذا الشرح المبسط هو بهدف التأكيد علي أن الدولة لا يمكن أن تحمل طابعاً دينياً حتى لا نفرق بين الناس و مكونات الشعب المختلفة بناءً على الدين.

و اتذكر جيداً أنه في نفس الفيديو أكد على أن العروبة ليست في خطر كما يدعي الإخوان و أتباعهم ، لأن العروبة هي جزء من ثقافات السودان المتعددة، و هو ينظر إلى التعدد و التنوع كنوع من الجمال، و قوة قد تجعل من السودان أقوى دول أفريقيا، و لكن للأسف حرفوا كلامه، بدلاً من أن يحترموا هذا الشخص المتواضع البسيط الذي حاول أن يخاطب الأسرى الشماليين بلغتهم التي يفهموها و بطريقة مبسطة، حيث كان بإمكانه أن يخاطبهم باللغة الإنجليزية و يشرع في شرح العلمانية بطريقة فلسفية يستعصي عليهم فهمها ، و لكنه تواضع و من تواضع لله رفعه.

و للأسف أمثال الإخوان و عزت السنهوري هؤلاء أعتادوا الكذب و النفاق و تحريف كلام الآخرين بغرض تضليل الشعب لأغراض في أنفسهم و العياذ بالله الغرض مرض.


و صراحة ناسف لهذا السلوك الصادر من إعداء الوطن، إعداء الحرية والعدالة الاجتماعية و المساواة، الذين ما أن سمعوا عن محاولة حتى و لو صغيرة لتحرير البلد من قبضة الإخوان، سارعوا و عملوا بأيديهم و ارجلهم ليدحضوا هذه المحاولات، و لكن التعبئة الشعبية و الثورة آتية لا محالة ، فالشعب السودان شعب أبي حر لا يرضى المذلة و الهوان و لا بد من صنعاء و إن طال السفر.

عبير المجمر (سويكت)
4/12/2017


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.