· لا بأس في أن تحلم يا سيادة الرئيس.. لكن أن تبني مستقبل البلاد على أضغاث أحلامك، فذلك مضِّرٌّ بأبنائنا و أحفادنا.. نرفضه و نطالب بإسقاطك..

· أنت تسبح بعيداً عن الواقع اليومي في السودان.. سياسياً و اقتصادياً و أمنياً.. و إلا لما أخذت على نفسك عهداً بدخول انتخابات 2020، والسودان معافى من كل مشاكله السياسية والاقتصادية والأمنية..

· و لماذا تدخل تلك الانتخابات أصلاً و قد استنفدت المدد المقررة في الدستور لأي رئيس؟ و أصبح الأفق مسدوداً أمامك تماماً إلا إذا تم العبث بالدستور كما تشتهي..

· قال السيد/ عبدالرحمن الخضر، رئيس القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني، أنه يجري حوارات مع المعارضة لتقريب وجهات النظر والنقاش بشأن الحوار الوطني المزعوم.. و أنت صدقته، لكني أقول لك، عن يقين، أن المعارضة ليست غرقى حتى الأذنين في بحر اليأس لتمسك بقشة الحوار التي يمددها الخضر لها.. فها هو حزب الأمة القومي ينفي وجود اي حوار بينه و بين حزب المؤتمر الوطني ، معلناً أن الحوار الوطني حوار غير كامل و لا يؤدي إلى نتيجة.. كما نفى الحزب الشيوعي نفياً قاطعاً وجود أي حوار مع حزبك..

· إن دعوتك للمعارضة للحاق بالحوار.. باعتباره مدخلها للحاق بركب السلام والوحدة، دعوة تثير الشفقة.. ثم، على ماذا يتحاورون معكم بعد أن تم حواركم المزعوم بمن حضر و أعلنتم مخرجاته.. و المعارضة ترى أمامها المخرجات دون تفعيل يرضي المشاركين من الأحزاب، عدا حزبك،

· و تدعي، يا سيادة الرئيس، التزامك بمتابعة تنفيذ توصيات الحوار الوطني.. قل لنا عن كم من الزمن ظللت تتابع تنفيذ الحوار؟

· إن إرادتك و عدم جدية حزبك قد أقعدا التنفيذ عن التحقيق قرابة الثلاثة أعوام.. بما حدا ببعض المشاركين أن يعلنوا احتجاجهم على الملأ... و جعل بعضهم يفكرون في الانسحاب، بل و انسحب بعض المشاركين من الحركات المسلحة بعد أن فقدوا الثقة في جدية التنفيذ..

· و في 13/3/2018 هاجم تاج الدين نيام، القيادي بحزب التحرير والعدالة القومي، و عضو اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، هاجم تاج الدين هذا حزبَ المؤتمر الوطني و اتهمه بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وفق رغبة المؤتمر الوطني..

· و نتعجب حين نسمعك تتحدث عن قرب تكوين لجنة قومية للحوار حول الدستور الدائم للسودان إضافة إلى تعجبنا من قولك السابق: " عهدنا أن ندخل انتخابات 2020 والسودان معافى من كل مشاكله السياسية والاقتصادية والأمنية"

· و نتساءل: كيف يتعافى السودان من اقتصاده المريض، و وزير ماليتك يعلن الإفلاس و العجز و اليأس عن إيجاد منفذ لإنقاذ الاقتصاد: " نجيب ليكم قروش من وين واذا ضخينا ملايين الجنيهات بالعملة المحلية ، الدولار حنجيبوا ليكم من وين ونحن محاصرين من كل الاتجاهات؟"

· هل لا زلت تعتقد في تعافي الاقتصاد و السياسة و الأمن في السودان؟ لا أحد عاقل يشاركك الاعتقاد حتى بين منسوبي حزبك من القطط السمان؟ بل، و حتى الأطفال صاروا يستخفون مما تقول باعتباره كلام ( ساكت)!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.