استمعت كغالبية السودانيين عبر الواتساب( اللخيضر) حسب توصيف بلدياتى حفيد الناظر الجبورى لتسجيلات الدكتور مدير احدى الجامعات ( البروز) الذى احتفى بمعرفة قبور اجداده حتى الثامن منهم وسخر من اسماء آخرين كابوقرده و كجو اللذان لا يعرفان حتى اسماء امهاتهم حسب ظنه! وبعض الظن اثم .وتسجيل اخر لخبيرة فى الاقتصاد ومديره سابقه فى احدى دوائر التنميه الاقتصاديه فى مؤسسات دويلة القسمه الضيزى للوظائف والموارد ، بنت الملازمين، وما ادراك ما الملازمين.التى سخرت فى نقدها لفشل مشروع اخوان الشيطان واحد مشاريع دويلة الاقليه التى فى تقديرنا ،اى تجربة الاخوان الشياطين، ان كانت تدار بمجلس اربعينى او عشره مبشرين بالسلطه هى امتداد لما سبقها من تجارب فاشله ابتكرتها ذات عقلية الدكتور والخبيره الاقتصاديه وان حاولا ابعاد نفسيهما من ذات الذهنيه محل سخريتهما وانتقادهم. عقلية الإقصاء والإستئثار!.

سخرت الخبيره من من أسمتهم ناس الضهارى ! واحتلالهم لمراكز اتخاذ القرار السياسي وما ترتب على ذلك من فساد وإفساد تمظهر فى تمكين اقتصادى لاحتكارهم الوظائف المهمه فى قطاعات جهاز الدوله والقطاع الخاص، فعقلية الخبيره ومدير الجامعه لا تختلف مثقال ذره عن عقلية اخوان الشيطان ،تلك العقليه والتى ظلت تهيمن على مفاصل القرار السياسي وتوزيع الموارد والثروات بما فيها حق التعليم للجميع وحق الوظيفه حسب الكفاءه ، واحتكار نشر ثقافه واحده فقط من مجموع مكونات السودان القاره ، المتنوع والغنى بثقافته..

لاحظت وكثر غيرى ان هذه الذهنيه، اى الذهنيه المهيمنه تنهزم امام اصغر اختبارات قبول ( الاخر) المختلف حتى ولو كان سودانى الهوي والهويه او سودانية المنشأ والجغرافيا عندما يتعلق الامر بانتقاد اداء الاخيرين فى العمل العام، وغالباً ما يأخذ الانتقاد مناحى الحط من جهاتهم، اثنياتهم، وخلفياتهم الثقافيه. فمن اين أتى اهل المركز؟

سمع الكثيرون ما نقل عبر اللخيضر وأخوانه ما قاله رئيس الدويله فى صالونه الخاص عندما تحدث عن الفظائع التى ارتكبت فى حقوق اهلنا فى دارفور الابيه العصيه ، يعرف ذلك من عرف تاريخها المشرف، حين عبر الرئيس عن ذات الذهنيه في لحظات تجليها عندما استنكر وصف انتهاك أعراض نساء دارفور بالاغتصاب ووصفه فى لا إنسانية ، تطابق أفعاله ومقاصده بان تلك الافعال شرف لنساء دارفور! وتبعه احد وكلائه، حاكم جنوب كردفان حين امر قواته بالقضاء على الأسرى وعدم تكليفه بنفقات وأعباء إداريه عندما تجدد القتال فى جنوب كردفان. فمن اين أتى اهل المركز؟

وقبل زهاء العام او العامين استمعت أغلبية الشعب السودانى عبر ذات (اللخيضر) لردة فعل احد المدافعين من حملة ذات الذهنيه دفاعه عن احدى قريباته التى انتقدتها الناشطه السودانيه تراجى مصطفى، حيث كال للاخيره سيلاً من الشتايم العنصريه التى يندى لها الجبين! وجاءت الاستنكارات خجوله وضعيفه وأغلبها من اهل الهامش والضهارى ! فمن أين أتى اهل المركز؟!

من اين أتى الذين استأثروا ب ٧٩٤ وظيفه من جملة ٨٠٠ عندما تمت سودنة وظائف المستعمرين فى العام ١٩٥٤ وليس العام ١٩٨٩؟ ومنحوا اخوانهم فى الوطن ٦ وظائف فقط؟ من اين أتى وزير دفاع حكومة الفريق عبود وجنوده والذى نقل عنه تصريحاً برغبته فى حرق الجنوب شعباً وشجراً ليكون جوال الفحم ب ١٠ قروش حتى العام ٢٠٠٠؟ من اين أتى النميرى وعصابته الذى دبجت فى حكمه القصائد والأناشيد واغانى الحماسه والتى لا يزال معجبوه يضرسون بها آذاننا وهو الذى بتحريض من المتضجرين والمتضجرات من شاكلة الخبيره والدكتور ( العيفه) من امتلاء مدينتهم النظيفه بالغرابه والعبيد ( الجنوبيين) فى أوائل الثمانينيّات ، ليقوم بشحن الغرابه والجنوبيين لجنوب البلاد وغربها ! فى مهزله انسانيه يتصالح معها ناس الملازمين الجدد !من اين أتى عيال البحر فى كيان الانصار ليستاثروا بالوزارات السياديه ويرمون لمن جلبوا أغلبية الأصوات وزارت اللعب والكوره ؟ من اين أتى نبت تنظيم اخوان الشيطان ؟ ألم يأتِ من ذات ذهنية الخبيره الإقصائيه المتباهيه فيما لا بهاء فيه غير الاقصاء والاخصاء ؟ وناصره المخدوعين أمثال على الحاج وعبدالله دينق نيال وخليل ابراهيم وايلا وإبراهيم محمود وكاشا وبولاد الذى اغتالته ايدى من كان أميرهم ؟ وعندما لبنت غنيمة جهاز الدوله، آلية الغنى الموروثه والمتوارثه بواسطة الأفنديه عيال وبنات الجلابه المسلمين، مؤسسة اكتناز العملات وسرقة عرق اهل وجهود اهل الضهارى، بشر عيال الضهارى الاقربون أنفسهم بالسلطه وطرد الأعز الأذل والأبعد ضهراً واستفردوا بالأمر ؟من أين أتى مدير الجامعه الذى أفادنا بان اجداده الثمانيه الذين يعرف قبورهم فى دنقلا وليس فى كررى؟ ومن اين أتى اجداد الخبيره الاقتصاديه؟ وهل هم فعلاً من الذين لازموا الامام البطل؟ من اين أتى اهل الكهنوت الذى أسرع الخطى لقيادة جيش الاقليه ليعلن دون حياء ان جلد البشير من جلده ولا يقبل بجره فى شوك اهل الضهارى ؟. أليس الكهنوت شيخ حارة حى الخبيره؟ حى الملازمين الجدد؟ أهل المركز المتعفن المتخثر؟
فى حقيقة الامر لا يهمنى من اين أتى اجداد الدكتور وأجداد الخبيره طالما انهم من اهل السودان ، فهم لهم كافة الحق فى ان يسكنوا اينما شاءوا ولهم كافة الحقوق وعليهم كافة الواجبات ككل سكان هذا الوطن القاره ويتسنموا اعلى الوظائف وينالوا أفضل التعليم حتى ولو كانوا من الذين قال فيهم الدكتور الشواف منصور خالد ( وتداعوا من تلال تكرور لسهول بلادنا وصاروا اكثر عروبه من اهل تهامه) ! وَيَا ليتهم لو حكمونا كفولانى ، فالفولانيين مكون اصيل وقديم فى وطن الهجرات والمهاجرين ، بل مارس اغلبهم خفة يد ثقافيه واشتروا الأنساب وسرقوها فصاروا منبتين لا للفولان انتسبوا ولا اهل الضهارى بهم اعترفوا! ولكن، هل استشف الذين سمعوا كلام الدكتور والخبيره إنهما يعترفان بذات الحقوق للذين لا يعرفون اسماء امهاتهم او اولاد ضهارى؟ وهل يقران ويعترفان لهم ما احلوه لأنفسهم ؟
الخبيره المستنيره والمتعلمه فى ارقى واعرق جامعات الوطن ومثلها كذلك الدكتور مدير الجامعه ( البروز) القادم من أقصى الشمال يودون احتكار حقوق الحكم وتوزيع الموارد لهم ولعشايرهم وجيرانهم ومن الذين يشبهونهم فى الأسماء والاقربون ليشربوا صفوا ويشرب من لا يعرفون امهاتهم وأسمائهم غريبه النطق والهويه كدراً وطينا؟ الم يحمل اهل ذات الخبيره والدكتور الزينه حمولات ثقافاتهم الإقصائيه القميئة فى شنط الحديد لمنافيهم وأخرجوها أينما حطوا رحالهم على بعد آلاف الاميال ومارسوا ذات السلوكيات فى إقصاء ( اهل الضهارى) فى جاليتهم وجمعياتهم بحجج اوهى من خيط الوطنيه الذى به يتسامرون؟ من اين أتى اهل المركز ؟
ظللت ما يقارب العقدين أجادل الأصدقاء ورفاق الغربه وانا لست اول من قال بذلك ولكننا قله قليله جداً، نقول بان أزمة وطننا الحقيقيه ليست حكم الاخوان المسلمين ولا انعدام الديمقراطيه ولا فصل الدين عن الدوله ولا فساد عصابة الحزب الحاكم وبطانة الرئيس وأسرته ، بل ان أزمتنا الحقيقيه تكمن فى عدم قبولنا (بالاخر). وقد ترك كل نشطاء معارضة اخوان الشيطان جذور الازمه وصاروا يتجادلون فى افرازات الازمه !والحل كما ظللت أردده على مسامع محاورى وفى الانشطه المتعلقه بالازمه، هو ان على القوى المهيمنه وهى معروفه للجميع، كانوا قبلاً اهل الوسط والشمال النيلى الذين تتشابه أسمائهم أسماء الخبيره بنت الحسب والنسب والدكتور اب أجداداً ثمانيه ( المزارعين)وأخيراً تحالف معهم الكيان العروبى فى غرب السودان ( الرعاه) فى كردفان ودارفور، ومن إستعرب لساناً وعرقاً (لبط ساى) ومن توالى ومن زحف، من حكم ومن عارض، من قتل ومن قاتل، من تمتع بالسلطه والجاه، ومن سجن وشرد والاخيرين ( الرعاه) وكلاء نظار وحراس بوابات مدينة الخبيره التى صار هرم دويلتها لا يامن نفسه وحكمه من الغريب والقريب فجند الاعراب الرعاه لحمايته..
يجب على قيادات ومثقفو هذين الكيانين( العرب المزارعين، والرعاه) قيادة حوار شفاف وجاد وحقيقى يقود أولاً للاعتراف بالكيانات التى تم تهميشها وإقصائها وحرمانها من حقوقها السياسيه ( المشاركه فى القرار السياسي ) خاصة فى أقاليمهم والمشاركه فى موارد وثروات البلاد بما فيها الوظائف فى الخدمه المدنيه بشقيها الحكومى والخاص والعسكريه والامنيه والاعتراف بثقافاتهم وحقهم فى نشرها بما فيها الأديان وكريم المعتقدات. هذا الحوار الحارق والجاد والذى هو أشبه بعض الاصابع يجب ان يدار وسط هذه القوى المهيمنه ( اولاد العرب)أولاً ومن ثم يضم اليه كل القوى والكيانات المهمشه وكافة اهل الضهارى للوصول لعقد اجتماعى شامل وكامل واعتراف حقيقى بالاخر المختلف لتساكن حقيقى وسكينه نحتاجها الْيَوْمَ قبل الغد تبدأ من زيادة حس قبول ( الاخر).
ما لم يتم هذا الحوار والوصول به الى غاياته المرجوه ،لن ينفعنا تغيير نظام الاخوان بجيران اهل الخبيره ولا اجداد الدكتور الآتى من الضهارى ولو قاموا من قبورهم ولا أبناء وبنات الكهنوت ولا روساء نقابات عمال السكك الكانت حديديه وزراعيه وجوقة العمال العدمت العامل اليطفيء نار الفرقه والشتات . ولن يخرجنا من مأزق الدويله الضلالية الإقصائيه النهابه الكتاله العنصريه ترقيع تجربة الاخوان الفاشله التى اوردت بلادنا موارد التهلكه والضياع ونتمنى ان تكون اخر تجارب المشاريع الفاشله لحكومات ما بعد الاستقلال..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.