تصحيح واعتذار
جاء في خبر تكريم الأستاذ أحمد بدري أسماء المتحدثين ناقصة فقد سقط سهوا اسما اثنين من المتحدثين، ونحن إذ نعتذر لهما وللقراء الكرام، نصحح هنا الخبر ليصبح كما هو أدناه:
ثم كلمة مجموعة دعم الأحفاد يلقيها رئيس مجلس أمناء المجموعة الأستاذ حسن تاج السر، ثم كلمة الحزب الشيوعي ويلقيها الأستاذ محمد عثمان عبدالحميد.
محمد علي ـ لندن
أرجو وضع الخبر المرفق بدلا عن الخبر المنشور إذ سقط سهوا اسما أثنين من المتحدثين حتى لا يسبب لنا هذا حرجا وحتى يكون الخبر موثقا وصحيحا
ولكم خالص الشكر
محمد علي ـ لندن
الخبر المصحح أدناه ومرفق
لندن تشهد احتفالاً حاشداً لتكريم الأستاذ أحمد بدري
محمد علي ـ لندن

شهدت قاعة (أو. تو) في فنشيلي رود، في مدينة لندن يوم السبت الموافق 6 أكتوبر 2018م، ليلة تاريخية لا تنسى حيث جمعت ثلاث مناسبات في فعالية واحدة. كانت المناسبة الأولى هي إقامة الحفل الخيري السنوي الذي دعت له مجموعة دعم الأحفاد ببريطانيا لدعم مسيرة جامعة الأحفاد الوطنية الرائدة، والمناسبة الثانية كانت الاحتفاء بمربي الأجيال الأستاذ الكبير أحمد بدري وذلك بمناسبة تكريمه من قبل ملكة بريطانيا بمنحه لقب (عضو الإمبراطورية البريطانية) "إم. بي. إي" وجاء هذا التكريم في اليوم التالي لليوم العالمي للمعلمين والذي يحتفل به في الخامس من أكتوبر من كل عام، وإلى جانب مجموعة دعم الأحفاد ببريطانيا التي يشغل المكرم فيها منصب عضو مجلس أمناء المجموعة، تضامنت منظمة برنامج السودان الطوعي (إس في بي) في تكريم الأستاذ أحمد بدري، اضافة إلى كل من الجالية السودانية بلندن والمدرسة السودانية بلندن والجالية النوبية، أما المناسبة الثالثة فجاءت من تلقاء نفسها حيث جاء هذا الأحتفال في شهر أكتوبر حيث احتفل الحضور بذكرى ثورة أكتوبر المجيدة عبر تفاعلهم وتجاوبهم بالترديد والتبشير مع الفنان الرائع ياسر وردي وهو يصدح بالأناشيد الأكتوبرية، فالتحية له ولأعضاء الفرقة الموسيقية الذين أبهجوا الحضور.
بدأ الاحتفال بمقدمة من الأستاذ نجيب خليفة طلب فيها من الحضور الانصات، ثم قدم مقدمة البرنامج الشاعرة الأستاذه تماضر حمزة التي حيت الحضور وشكرتهم على مشاركتهم الكبيرة في الإحتفال بالحضور الكثيف وقالت إننا في مجموعة دعم الأحفاد يسرنا أن نحتفي اليوم بواحد من أركانها الأساسيين من أبناء هذا الوطن المعطاء الذي أثبت أن هذا الوطن يستطيع أن يكون في مقدمة الدول إن أردنا ذلك والأستاذ أحمد بدري عضو مجلس أمناء جمعية دعم الأحفاد وقد منحته الملكة وسام شرف عضوية الامبراطورية فمرحباً به وبحرمه الأستاذه بتول ومرحباً بضيوفه الكرام الذين يمثلون الجنسين وكل المجالات العلمية والأكاديمية والمهنية.
ثم تلت الأستاذه تماضر برنامج الاحتفال بعد ذلك.
وذكرت أن مقدمي الكلمات هم: الأستاذه إكرام أبشر من الجالية السودانية بلندن، وكلمة الأستاذ رود أشر يقرأها عنه الأستاذ الرشيد أحمد بدري، وكلمة الرابطة النوبية ويلقيها الأستاذ إدريس نوري، وكلمة المدرسة السودانية ويلقيها الأستاذ الفاتح أبومدين، ثم كلمة الأستاذ الدكتور أحمد الضوي، ثم كلمة مجموعة دعم الأحفاد يلقيها رئيس مجلس أمناء المجموعة الأستاذ حسن تاج السر، ثم كلمة الحزب الشيوعي ويلقيها الأستاذ محمد عثمان عبدالحميد. وقد تم إلقاء الكلمات بعد الفاصل الغنائي الأول من الفنان ياسر وردي وفرقة العزف المتميزة. وذكر المتحدثون في كلماتهم ما قام به الأستاذ أحمد بدري من عمل تعليمي وتربوي ووطني كبير كما أثنوا على حرمه الأستاذه بتول بشير الريح التي أسست المدرسة السودانية ووقفت خلفها وخلف زوجها كل هذه السنين وخلف كل رجل عظيم إمرأة عظيمة.
كان الحضور كبيرا من الجنسين مما حدا بالكثيرين لتجشم عناء الوقوف لمتابعة الحفل الرائع والبرامج الشيقة خاصة فقرة فرقة الطفلات الفولكلورية وهن يرتدين الزي السوداني التقليدي واللائي قدمن عرضاً غنائياً فولكلوريا راقصاً. وقد أمتع الفنان ياسر وردي الحضور بغنائه الشيق وصوته الجميل مع العزف المتميز للفرقة الموسيقية المبدعه وبدأ فاصله الغنائي بنشيد أكتوبر الأخضر الشيء الذي أثار وجدان الحضور فتجاوبوا معه وكان مشهد البروفيسور فاروق فضل لافتاً وهو يعرض ويهز بعصاته مبشراً ومحيياً العازفين والحضور! وقد قضى الحضور سهرة ممتعة تجلت فيها رشاقة الأقدام مع حلاوة الأنغام وعادوا منها إلى بيوتهم وهم يحملون ذكريات الوطن الطيب. ونحن هنا نتقدم بالشكر لكل من شارك أو حضر أو ساهم في إنجاح هذا الاحتفال الذي أسعد كل الذين حضروه لأنه بمثابة إعتراف ورد جميل لأستاذ الأجيال أحمد بدري والأستاذه بتول بشير الريح لما قدماه للجالية السودانية في لندن وقبلها ما قدماه في وطنهما وفي نيجيريا. متعهما الله بالصحة والعافية وأطال عمرهما وجعلهما قدوةً حسنة لمن يطمح في خدمة الوطن.
وفي الختام فإننا نحي الذين حرصوا على راحة الحضور وجلبوا لهم الكراسي ومنهم الأساتذه أبوعبيده والفاتح وأشرف خليفة ونعتذر لمن لم نذكر أسماءهم، كما لا ننسى أن نتقدم بالشكر للسيدات اللائي وقفن في باب الدخول طوال فترة الاحتفال مضحين بالاستمتاع بالحفلة وهن الأستاذات عديله محمد بدري ومها الطريفي وفايزه يوسف.