هناك مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم...و تنص على ما يلي:-

(بسم الله الرحمن الرحيم

الله.. الوطن.. الحقيقة.. الإنسانية

مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم

السيد: رئيس جمهورية السودان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع: الأوضاع الحالية في السودان

تشهد بلادنا الحبيبة انهياراً اقتصادياً ومتسارعاً أنهك الشعب السوداني وزاد من معاناته أضعافاً مضاعفة خلال السنوات الأخيرة. ظل الشعب يعاني لثلاثة عقود متتالية بسبب السياسات الخاطئة غير الرشيدة والتي مكنت شريحة محدودة من ثروات البلاد وسلطتها على حساب الشعب السوداني المكتوي بنيران هذه السياسات ومآلاتها. نتج عن هذه السياسات تفشي الفوضى والفساد المالي والرشاوي والمحسوبية، مما أدى إلى فقدان العملة الوطنية قيمتها وزادت معدلات الفقر والبطالة وانتشرت الجرائم الأخلاقية بمعدلات غير مسبوقة في هذا المجتمع المسالم.

وبالرغم من صبره وجلدهـ، قوبل هذا الشعب بالمزيد من الضنك وزرع الفتن بين أبناء الوطن الواحد وضرب نسيج وحدته وتكافله وتقسيم البلاد. وقد صاحب ذلك تصريحات كاذبة ومستفزة ومتعالية تتعامل مع الشعب السوداني كأنه أجير وليس صاحب حق أصيل في هذه الأرض، وتناست الحكومة وفشلها في القيام بمهامها رغم الثروات الضخمة التي أنعم الله بها على السودان وأولها إنسانها العبقري.

نحن في مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم نرى ضرورة تكوين حكومة ذات كفاءات وحس وطني قويم تستطيع توظيف هذه الثروات البشرية والزراعية والمائية والمعدنية والتاريخية وضخها في اقتصاد سليم معافى لرفعة شأن هذا البلد وتوفير العيش الكريم لشعبه. هذه الحكومة قد مكثت ثلاثة عقود من الزمان متخبطة ليست لها رؤية لرفعة البلد ولا علاقات سياسية مثمرة مع الدول الخارجية، وعليه نطالب بالآتي:

التنحي غير المشروط لرئيس الجمهورية عمر حسن أحمد البشير وحل حكومته وتسليم السلطة لحكومة انتقالية متفق عليها من كافة الأطياف لتساعد في إخراج البلاد من هذه الأزمة وتمهد لإقامة انتخابات حرة نزيهة لاختيار من هو قادر على إدارة دفة البلاد.
التوقف الفوري عن القمع والترهيب والقتل ضد الأبرياء من الشعب الذين يمارسون حقهم المكفول لهم في الدستور بالتعبير عن رأيهم.
إطلاق كافة المعتقلين السياسيين.
إيقاف التصريحات والممارسات العنصرية ضد أبناء دارفور والتي تؤدي إلى تأجيج الفتن.
ضمان سلامة الموكب السلمي يوم الإثنين 31 ديسمبر المنوط به إيصال رأينا ورؤيتنا لرئاسة الجمهورية كما يحتم علينا ضميرنا ودورنا كأساتذة جامعة الخرطوم.
والله ولي التوفيق

مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم

الأحد 30 ديسمبر 2018)

... وهي من الأساتذة الذين نفذوا الوقفات الاحتجاجية وتعرضوا للأعتقال وقال عنها فيصل حسن إبراهيم
في الصحف... (فرق جامعة الخرطوم من جامعة جنينة شنو... لحد ما أساتذتها يقدموا مبادرة سياسية....
مافي اي قبول لأي مبادرات وبينا صناديق الإقتراع في ٢٠٢٠...)
وكان ساعتها أمين الشؤون التنظيمية والسياسية بالمؤتمر الوطني..

وهي تختلف عن مبادرة الحوار عبر منبر الحوار والسياسات بالجامعة ...التي يرأسها عبدالملك المدير السابق للجامعة وشكلها المدير الحالي..
الأولى هي التي رفضها فيصل....
والثانية هي التي قبلها البشير...
وفي الحالين يظل السؤال يطرح نفسه...
لماذا قبلوا الثانية ورفضوا الأولى..؟
وهل أساتذة الجامعة في الأولى ممن يقعون في مصاف.. أساتذة جامعة جنينة الذين لا يحق لهم تقديم المبادرات...!!!! ؟
والأساتذة في الثانية سيوبر....يسمح لهم بصناعة السياسات وصياغة القرارات في البلد...
والأساتذة يختلفون في داخل الجامعة وهي بالتالي تحوي طبقات منهم..؟
وما هي معايير التفاوت الطبقي بين الأساتذة هنا؟
والإجابة... واضحة أن التفاوت الطبقي بين أساتذة الجامعة الواحدة ظاهرة خلقها النظام الحالي لتحقيق غرض أستدامته في السلطة وهي متكررة في الكثير من المؤسسات... وجامعة الخرطوم لا تخرج عن هذا... مبادرتها التي قبلها البشير تسعى لتحقيق هذه الوظيفة...

المهم ليس في أمر المبادرة المقبولة للبشير أي بشارة...
وأنما هي محاولة للالتفاف على الحراك عبر نافذة الحوار... تحت مظلة اتباع النظام في الجامعة لأستغلال أسمها وتاريخها في التعمية والتضليل الذي تخصص فيه بشة والجماعة....
ولن يمر هذه المرة بسبب أن الوعي تجاوزه إلى مطالب واسعة..
يجسد قيمتها ومعانيها شعار#تسقط-بس

عمر البشاري
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.