أب لِحَايَة- تقديم، بقلم مأمون سيد أحمد

استمتعنا مع مجموعة كبيرة من الصديقات والأصدقاء، في مجموعة اسفيرية، بالرائع/ عادل سيد أحمد... وهو ينفخ روحا جديدة في الأحاجي السودانية.
الأحاجي القديمة أدت دورها في زمن كانت تستخدمها الحبوبات لسردها علي الصغار حتى يناموا... جانبها الآخر كان: زرع قيم جميلة في هؤلاء اليُفّع.
و دار الزمان720 درجة على الأقل. وأصبحوا الآن يساعدون الأمهات والآباء في التعامل مع أحدث منجزات التكنولوجيا في عالم جعلته الإنترنــــت أضاءل من ركن ركين، في غرفة صغيرة في القرية... وما زال التطور يكتسب سرعات متزايدة! فكيف نحكي؟؟؟
هم عمليَّاً بيحجونا و بـيبجُونا.
مأثرةُ الباشمهندس عادل سيد أحمد إنَّهُ لفت الأنظار الي جوهر الاحاجي كمصدرٍ شعبيٍ لنشر القيم الرفيعة: حُب الخير، والإنسانية... العدالة... الي آخر القائمة.
إنَّهُ حبٌ للحياة... فنحنُ نردد مع درويش:
- نحبُّ الحياةَ إذا ما استطعنا إليها سبيلا...
تُرفع لك القبعات يا رائع... علىهذا الإنجازِ لعظيم، والي الامام.

مأمُـون محمد سيد أحمد
مَدنِي- يناير- 2017م.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.