عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(1)
العقيدة أشكال والوان.منها العقيدة العسكرية.والعقيدة الدينية.والعقيدة السياسية.و والعقيدة الشعبية.والتى يؤمن بها كثير من الناس.ومن أمثلتها(المقدر لا لا بد يكون)و(المكتوب على الجبين لا بد تشوفو العين)و(ناس تمش سنين طويلة وناس من دون تمشى تصل)والخ..
(2)
وهذه العقيدة الشعبية.دائما مايصاحبها نوع من عدم الرضا او(الخرخرة)المقننة.
وعدم الاعتراف باى تغير جديد يقع.وقد تصاحب هذه (الخرخرة)موجة من البكاء.ليس فى غرف مغلقة ولكن ربما يكون بكاءا على الهواء مباشرة.
كما فعلت احدى قيادات حزب المؤتمر الوطنى (المفكفك)وفعل احد القيادين بذات الحزب.و قد يكون بكاء فرح.وابتهاج ونجاح.كما فعل الوسيط الاثيوبى محمود درير عقب التوقيع على الاتفاق بين قوى الحرية والتغير والمجلس العسكرى.
(3)
وتتعدد ادوار وطبائع البكاء.ومنها البكاء على طريقة ابناء سيدنا يعقوب إخوة سيدنا يوسف (إذ جاءوا أباهم عشاء يبكون)اى كان بكاءا مصطنعا.
ليمثلوا على ابيهم دور المقصرين والمهملين.وانهم ذهبوا للسباق وتركوا يوسف عند متاعهم فاكله الذئب.ومثل هذا النوع من البكاء برع كثير من الممثلين وايضا السياسين. المخضرمين.فيبكون بكاء تحسبه حقيقا.
فيؤثر فى المتلقين فيشاركونهم البكاء.وهناك بكاء الندم على التفريط وإظهار الاسف والحسرة.مثلما فعل اخر ملوك العرب فى الاندلس.أبوعبدالله.
الذى قالت له أمه معاتبة(ولم تجامله وتقول له معليش ياضناى قش دموعك.
دموعك عزيزة على.وأنس ماحصل)بل قالت له بكل صدق وشجاعة(أبك كالنساء ملكاَ لم تحافظ عليه كالرجال)وهنا بالسودان لدينا (أكبر بكاى)شهدته العقود الثلاثة الاخيرة.وهو قيادى تاريخى ورئيس إتحاد عمال السودان فى العهد(المفكفك)او العهد البائد.الاستاذ الدكتور ابراهيم غندور.وهو من فصيلة الممثلين.المقتدرين.البارعين.الذين يستطيعون البكاء فى اى زمان واى مكان.
وتحت اى ظروف سياسية او مناخية!!اوهو (بكاى)عند الطلب.واليوم نراه يمارس ذات البكاء ولكن بطريقة مبتكرة .وذلك عبر التصريحات والتغريدات فهو يبكى على ضياع ملك حزبه المفكفك والبائد.ويُمنى النفس ب(ريمونتاده) جديدة.ولكن عقارب الساعة ترفض الرجوع للوراء.والزمان.عندنا (يقُبل عليك)فلن يرضا عنك ثانية.فغندور وحزبه (المفكفك) قد أخذوا فرصهم بالكامل بل و أخذوا فرص عامة الشعب السودانى.وماذا كانت نتيجة(حصائل)حكمهم؟
(4)
وياسبحان الله من يسترجع (فيديو) بكاء غندور.ويسمع بالمثل العربى الذى يقول.(دموع الفاجر بيديه)يعتقد ان قائل هذا المثل كان يقصد به غندور!!
و(شلاقة)منا سالنا قائل المثل هل كنت تقصد بكلامك هذا السيد غندور؟.
فقال(والله ماعارف؟لكن الكلام لو جاء بمقاس طاقية غندور.فهو هدية لها)!!
واليوم ياغندور.رضيتم ام أبيتم.بكيتم ام صبرتم.هددتم ام توعدتم.فان هناك واقع جديد فرض نفسه عليكم.فاما ان تقبلوا به.او تهاجروا فى سبيل الله.بالمناسبة (انتو ليه نسيت الهجرة فى سبيل الله؟)ويا أيها الوطنى لو انت (وزة)فالشعب ليك بحر!!