* تحدث الفريق أول صلاح عبد الخالق، عضو المجلس العسكري سيئ السمعة، بمضاضة لصحيفة المجهر السياسي اليوم ١٤/٣/٢٠٢٠ زاعماً أن الأوضاع في السودان تتطلب تنحي الحكومة الحالية وتكوين حكومة كفاءات (حقيقية) ترتب لانتخابات مبكرة.. كما أكد أن المؤسسة العسكرية لن ترضى بتسليم البشير للمحكمة الجنائية.. و أن تسليم البشير خط أحمر.. ثم انبرى طلباً لمبارزة الطواحين الهوائية: " و لو ناس الحرية والتغيير دايرين يحاربوبنا يجونا عشان نوريهم الحرب كيف!"

* هذا قول يأتي ممن يفترض فيه أن يكون قائداً عسكرياً مسئولاً.. و لكن يا للخسارة، فقد تجلى في ثوب (زول ساكت) يقف في معسكر الثورة المضادة كفرد من أفراد فلول النظام (المنحل).. و تكشفه جملة "نوريهم الحرب كيف!" كمن يستأسد كلما وقف أمام المدنيين لكن واقعه واقع نعامة في الحروبِ نعامةٌ ربداءُ تجفلُ من صفير الصافرِ في الحروب ِ!
* و هديتي للفريق أول صلاح عبدالخالق فقرة من خطبة العميد/ حميدتي أمام قواته في عام ٢٠١٤ يقول فيها:- ” زي ما قلت ليكم البلد دي بَلْفها عندنا نحن أسياد الربط و الحل.. مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا.. مش قاعدين في الضل و نحن فازعين الحرابة..!! نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق فكوا الصادق يفكوا الصادق..! زول ما بكاتل ما عندو رأي..! أي واحد يعمل مجمجة أهي دي النقعة و دي الذخيرة توري وشها..! و يوم الحكومة تسوي ليها جيش، بعدين تكلمنا!”
* معليش يا صلاح.. معليش ما عندنا جيش!
* أيها الناس، هذا الصلاح عبدالخالق هو الذي صرح و الثورة في عنفوانها قائلا.:- " أنا أكعب من حمدتي.. بس ما عارفني ساي!"
* لا يا صلاح عبددالخالق، عارفينك و عارفين المجلس العسكري المكون من لجنة أمن البشير.. و سوف تكون لنا كلمة موَسَّعة قادمة عنكم و عن الفلول و قوى الهبوط الناعم الداعمة لكم في ثورتكم المضادة و قيام الانتخابات المبكرة.. و جميعكم تقفون خوازيق في مسار الثورة.. بدأتم الفعل المعطِّل منذ انقلبتم على البشير.. و (كنكشتم) فوق الكراسي بزعم أنكم شركاء في الثورة، بينما كنتم تسعون للبقاء في السلطة ك( إنقاذ الإنقاذ)، لولا أن قيَّض الله للمسيرات المليونية التي اجتاحت البلاد في الثلاثين من يونيو ٢٠١٩ أن تجبركم على أن تنقلبوا على أعقابكم خاسئين.. و الحمدلله..
* قال شنو؟ قال:" و لو ناس الحرية والتغيير دايرين يحاربوبنا يجونا عشان نوريهم الحرب كيف!"، قال!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.