يبـقـي الســؤال المطروح في الساحة السودانية أين الشعب من الاحــداث الـكبيـرة والخـطـيرة الـتـي يمر بـهـا السودان ، ولـماذا يهتم الشعب بـمواضـيع لاعــلاقـة لـهـا مـن قـريب او بعـيـد بـموضــوعات السودان الأساسية ، ولـماذا هــذه الانصــرافيــة عـن الاهـتمـام بتغيير الوضع في السودان ، هـل إغـراق الـشعب بـمواضـيع إنصـــرافيـة مثل السوريين والمنتجات المصرية ، هذه المواضيع هـدفهـا ان يضــيـع الشعب وقتـه وجـهـوده فـي متابعتهــا عـلي حـســـاب بقاء الكيزان لنهاية حتمية علي السودان ، حـتي تحــل كـارثـة السودان وهم الكيزان فلابد للشعب عدم الانشغال بالمواضيع الانصــرافيـــة التي يصنعها الكيزان لشغل الشعب بها وترك المجال لهم لتمزيق ما تبقي من السودان ، في ظل أنشغال الشعب بالمواضيع الانصرافية الله يكون في عون السودان ، وأقولها بكل صراحه بعد أن فقدنا جنوب السودان حنفقد جزءاً أخر من السودان وبعدها ينتبه الشعب للكارثـة ولـكـن بعـد وقـوعـهــا!!!!. علينا أن نـنتبـــه قبل وقوع الكارثة ونعمل من أجل خـطـط مـدروسـة بعنايــة هــدفهـــا وحــدة وتكاتف الشعب من أجل السودان وتحـطيـم اي عـمل من شـــأنه تشتيت الشعب وتمزيق السودان وتقــويـة الصــراعـات العـرقيــة ، انتبـهــوا علي الباقـي من السودان !!!!!.

الإنصرافية أصبحت هى الأصل وما عداها أو ما يفيد الناس للأسف الشديد هو ما يندر وجوده وتناوله هنا,, هنالك شكوك كبيرة فى أن يغير هذا الشعب شيئا ، لا أحد ينكر دور النشطاء فى تنوير الشعب وكشف بعض المستور وملامسته لعصب حقائق ما يدور داخل السودان .
أصبح الحديث عن مستقبل السودان فى ظل الدوامة التى تطحن الوطن صعب لابد من أن نفرمل هذا الواقع المجنون حتى نصل بالسودان الي بر الامان .
دوما أعول على الشباب لاصلاح المشهد السياسى السودانى
فالمستقبل لهم ولا يمكن أن نبقى أسرى لقوالب جامدة
أبد الدهر . أمامنا منعطف تاريخى فأمأ أن نبنى دولة
يفخر بها أبناءنا أو البلغنة والصوملة لا سمح الله .
بالرغم من تشاؤمي المسبق تجاه الوضع في السودان إلا أنني أرى بضرورة تكاتف الشعب .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.