فتحي الضو

تنويه قبل قراءة هذا المقال، أقول مقال مجازاً، ذلك لأنه (معلوماتي) أقرب للتقرير الإخباري. أي أنه مبنيٌ على معلومات ليس لنا فيها يدٌ سوى أجر المناولة. وقد رأيت أن أخص بها القارئات والقراء الكرام تعضيداً لعلاقة متميزة ظلت سنداً لنا على الدوام. وفي واقع الأمر كنت قد نثرت 

بعيداً عن السياسة ومكائدها، أكاد لا أعرف رئيساً – غض النظر عن شرعيته – أصبح مصدراً للسخرية والاستهزاء والتنكيت مثلما هو حاصل مع المشير عمر حسن أحمد البشير، والذي ضرب رقماً قياسياً جبَّ ما قبله من أمثاله الديكتاتوريين. فقد كنت أظن أن تلك مرتبة قصية لم ينلها 

لا أظن أن فرحاً غامراً اجتاح أفئدة السودانيين في حيواتهم، مثل هذا الذي يعيشونه الآن في ظل ثورة الكرامة التي دخلت شهرها الثاني. ولا يساورني أدنى شك في أن مسيرتها الظافرة ستتواصل إلى أن تحقق غاياتها الكبرى، والمتمثلة في اقتلاع نظام الجبهة الإسلامية من جذوره. ليس

تُعتبر الشخصية السيكوباتية Psychopathic في نظر علماء النفس، من أعقد أنماط الشُخوص التي حصروها خُلاصةً في دراستهم سلوك النفس البشرية. وطبقاً لتفسيراتهم نجد أن السيكوباتيين يُحِبُون السلطة حُباً جماً، لأنهم يرون أنفسهم فوق القوانين، بل يتعمدون تجاوزها دون

يُعرِّف معجم المعاني الجامع (البرغوث) بأنه حشرة من فصيلة البُرْغوثيات، من رُتبة عديمة الأجنحة. لها جسمٌ خفيفٌ مضغوط، به بطن مُتسِعٌ وأطرافٌ مُتخصِّصة في القفز، ورأسُها مُزود بفُكوك قاضمةٍ حادةٍ، وخَرْطوم تمتص به دم الإنْسان أو الحَيوان وتنقلُ به الجراثيم، وهي وثابة 

لا يساورني أدنى شك في أن الذين شاهدوا ذلك (الفيديو) هطلت دموعهم مدراراً بمثلما كان حالي. تلك الأم التي جفَّ الدمع في مآقيها، وما عاد صوتها يقوى على الكلام، وهي تبكي بحرقة وحيدها الطالب الجامعي، الذي وضعت على كاهله الآمال العظام. قالت إنها (تمرمطت في 

على مدى أكثر من شهرين، تواصل اهتمام الرأي العام الدولي بجريمة اغتيال الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي. وقد ظلَّ هذا الاهتمام يتضاعف يوماً إثر يوم، نظراً لأن القضية في خلفية مشهدها المأساوي، تشابكت فيها عدة خيوط جعلت غموضها يزداد وضوحاً، فقد اختلطت