فتحي الضو

شكراً للعُصبة ذوي البأس، فليست أمورها كلها شرٌ كما يظُن الناس، إذ لها من الحسنات ما لا تراه عين المتربصين أمثالنا. ومن ضمن هذه الحسنات إنها حدَّت من غلواء طباعنا الجافة، وخففت تلك الصرامة والجدية الشديدة التي نَعَتنا بها أمم وشعوب. ومن عجب أن هذا التغيير

بادرت المحكمة الجنائية بالاتصال بشخصي في أعقاب صدور كتابي الأخير والموسوم بـ (بيت العنكبوت/ أسرار الجهاز السرِّي للحركة الإسلاموية في السودان) وذلك بغرض التحقق عن ما ورد فيه من جرائم لتضمينها وثائق المحكمة. يومذاك لم أتردد لحظةً في الاستجابة 

حققت الصحافية اليقِظة شمائل النور كشفاً صحفياً متميزاً، على الرغم من أجواء التجهيل والتعتيم والتدجين، القابضة على خِناق الصحافة السودانية في نسختها السلطوية، والرازحة تحت حِرَاب العُصبة ذوي البأس لما يناهز الثلاثة عقود زمنية، تحكَّمت خلالها على مصائر البلاد 

بحسب صديقنا المشترك هاشم محمد صالح، كانت تلك آخر محادثة هاتفية له، والتي جرت بيننا قبل أيام قلائل من رحيله، وكان وقت ذاك قد أفاق من غيبوبته الأولى لبرهة من الوقت، وعندما رد عليَّ لاحظت وهناً في صوته، وسألته ما إذا كانت الوعكة الخفيفة التي ألمت به قد

سألني أحد القراء الكرام قائلاً: لماذا تكتُب عن الأستاذ محمود محمد طه باستمرار وأنت لست جمهورياً؟ عجبت من قوله وأجبته إن ذلك صحيح جزئياً، فقد دأبت على الكتابة عنه بين الفينة والأخرى منذ استشهاده، وليتني استطيع أن أكتب عنه كل يوم، لعل ذلك يفيه بعض حقه علينا. 

تعلمُون أن المُغرمين بمشاهدة الأفلام السينمائية في دُورِها أو (الفن السابع) كما يُقال عنه، درجُوا على متابعة لقطات مختارة من أفلام ستُعرض لاحقاً من باب الترويج الجاذب لها، وتلك عادةً ما تتم في البداية، أي قبل أن يُعرض الفيلم الأساسي. وهي طريقة دعائية أطلقت عليها المُخَيّلة 

منتدى ART بكندا يدعوكم لحضور لقاء مع الأستاذ فتحي الضو بعنوان: ”الراهن السياسي ومآلات المستقبل

سيقوم الأستاذ فتحي الضو ايضا بتقديم وتوقيع نسخ من كتابه الأخير بيت العنكبوت