فتحي الضو

دأب المدعو محمد علي الجزولي، الترويج لخطبة الجمعة التي يُلقيها أسبوعياً على مسامع المُصلين، في أحد مساجد ضاحية (الجريف شرق) بالإشارة مسبقاً إلى عنوانها ومضمونها عبر الوسائط الإعلامية المختلفة، والذي غالباً ما يكون موضوعاً سياسياً. فعلى سبيل المثال كان عنوان

جذبني للعنوان أعلاه إعجابي الشديد بالتراث السودانـي، وخاصة أغانيه الموغلة في المعاني الشفيفة والعميقة. ومما يؤسفني أن الذين يشنفون آذاننا آناء الليل وأطراف النهار، قلَّ ما تجدهم يطوفون حول كعبته المقدسة. ولو كان المقام مقام تباكٍ نلطُم فيه الخدود، لأسهبنا في ذلك حتى 

جذبني للعنوان أعلاه إعجابي الشديد بالتراث السودانـي، وخاصة أغانيه الموغلة في المعاني الشفيفة والعميقة. ومما يؤسفني أن الذين يشنفون آذاننا آناء الليل وأطراف النهار، قلَّ ما تجدهم يطوفون حول كعبته المقدسة. ولو كان المقام مقام تباكٍ نلطُم فيه الخدود، لأسهبنا في ذلك حتى

ينتظر أصحاب الإسلام السياسي والتدين الشكلاني، حلول شهر رمضان المُعظَّم كل عام، ليبدأوا في تسويق ترهاتهم وأباطيلهم. فما أن يَهِلُّ الشهر الفضيل ويبزغ هلاله، حتى تبدأ رحلة الاستغلال البشع للأجواء الروحية والاستدرار السمج للمشاعر الدينية. وتنقلب الحياة لبازار كبير

شكراً للعُصبة ذوي البأس، فليست أمورها كلها شرٌ كما يظُن الناس، إذ لها من الحسنات ما لا تراه عين المتربصين أمثالنا. ومن ضمن هذه الحسنات إنها حدَّت من غلواء طباعنا الجافة، وخففت تلك الصرامة والجدية الشديدة التي نَعَتنا بها أمم وشعوب. ومن عجب أن هذا التغيير

بادرت المحكمة الجنائية بالاتصال بشخصي في أعقاب صدور كتابي الأخير والموسوم بـ (بيت العنكبوت/ أسرار الجهاز السرِّي للحركة الإسلاموية في السودان) وذلك بغرض التحقق عن ما ورد فيه من جرائم لتضمينها وثائق المحكمة. يومذاك لم أتردد لحظةً في الاستجابة 

حققت الصحافية اليقِظة شمائل النور كشفاً صحفياً متميزاً، على الرغم من أجواء التجهيل والتعتيم والتدجين، القابضة على خِناق الصحافة السودانية في نسختها السلطوية، والرازحة تحت حِرَاب العُصبة ذوي البأس لما يناهز الثلاثة عقود زمنية، تحكَّمت خلالها على مصائر البلاد