فتحي الضو

قبل نحو سبع سنوات بالتمام والكمال، كتبت مقالاً ينبيء قارءه بما اسميته (ليلة السكاكين الطويلة) وذلك بوقائع رأيت فيها ما يرى النائم شراً ينضح من نفوس صانعيها، وشرراً تطاير من عيون مدبريها. وبعد نحو بضع سنوات من ذلك، كتبت مقالاً آخر بنفس العنوان، تساءلت فيه ما

بعد ثلاثة عقود من التردي الكامل والدمار الشامل، الذي أصاب كل مرافق الحياة في المجتمع السوداني، أصبح الحديث المكرُور بالتفاصيل التي ظلَّت تتواتر رواياتها حتى ملَّ الناس سماعها، هو محض إهدار للوقت فيما لا طائل يُجنى من وراءه، كما أن ذلك يُعد ضرباً من ضروب الكسل

سألني أحد الأصدقاء إلحاحاً، ما إذا كان لدي رأياً أبديه في سيرة الوزير المُقال إبراهيم غندور، فأجبته بالنفي. لأنه يعلم أنني لا أحفل بمثل تلك الأعاجيب والألاعيب في سيرة العصبة ذوي البأس طيلة الثلاثة عقود زمنية التي قضوها في سدة السلطة. فقد درجوا وفق الثفافة السياسية 

الكاتب السوداني فتحي الضو الذائع الصيت الذي رسخ مبدأ مدرسة التوثيق لجرائم نظام الإنقاذ في ثلاثية مؤلفاته ( الخندق/ العنكبوت /الطاعون) التي سبرت غور جهاز الأمن والمخابرات، ونشرت فساده الأخلاقي والسياسي والمالي.. رحلة طويلة قام بها فتحي الضو في أمريكا وأوروبا 

في إطار سلسلة الندوات التي ظل يعقدها منذ أكثر من شهرين متواصلين، يقدم الاستاذ فتحي الضو ثلاث ندوات في الدول الاسكندنافية، بدءا بمدينة كوبنهاجن يوم الجمعة 2/3/2018 تعقبها ندوة في مدينة مالمو يوم السبت 3/3//2028 والثالثة في العاصمة استكهولم يوم الاحد 

يلفت ناشر كتاب (الطاعون/ اختراق دولة جهاز الأمن والمخابرات في السودان) لمؤلفه الأستاذ فتحي الضو انتباه القراء إلى أن هناك نسخة مزورة متداولة في الأسافير، تحتوي على 219 صفحة من الكتاب، وذلك في إشارة واضحة ومتعمدة اغفال بقية 

طبع الكتاب في القاهرة عن دار نشر (جزيرة الورد) الكائنة في العنوان التالي: 4 شارع حليم/ خلف بنك فيصل الإسلامي في آخر شارع 26 يوليو من ناحية دار الأوبرا كما يمكن الحصول على الكتاب من مكتبات معينة القاهرة