أيُّ خطبٍ ألمَّ والليلُ ساجي     فاقتضاني مسرتي وابتهاجي
يا لخطبٍ يُفطِّرُ القلبَ حزناً     قصدَ الدهرُ من أمينةَ ياجي
قصدَ الدهرُ من أمينةِ علمٍ       وصلاحٍ يشعُّ مثل السراجِ
واجتهادٍ وهمّةٍ واشتغالٍ         بالمعالي تُنالُ دونَ لِجاجِ
ثمّ بحثٍ عن الفضيلةِ والحــــــــقِّ رأتهُ في واضحِ المنهاجِ
ذاكَ دينُ الحنيفةِ السمْحُ نورٌ    قد هداها لضوئهِ الوهّاجِ
فاشمعلّتْ لخدمةِ الدين عزماً    واحتساباً من علمها الثجّاجِ
تشرحُ الفقهَ والحديثَ جميعاً    بلسانِ الإفرنجِ دونَ اعوجاجِ
كمْ نجيبٍ هناك غرسُ يديها    في بلاد السودانِِ بالأفواجِ
يا ابنةَ السينِ في فرنسا سلاماً    من بلاد النيلين خيرِ الفِجاجِ
كنتِ رمزَ التواصل الحقِ صدقاً    كنتِ رمزَ الودادِ والإندماجِ
قد أحبّتْ بلادنا حبّ صدقٍ       رغم صحرائها ، ورغم العجاجِ
فأقامتْ في ربعها ثمّ دهراً      في احترام الكرامِ من آلِ ياجي
والشهيدُ الخليفة كم أنصفتهُ    بسديدٍ من رأيها والحِجاجِ
وحكاوي ام درمانَ كمْ دبّجتْها    من حديثِ الحيشانِ والنّفاجِ
إن يكُنْ جسمها النحيلُ تولّى      فعزانا في ذكْرها الأرّاجِ
وجزاها الرحمنُ خيرَ جزاءٍ        في جوارٍ مع الشّفيعِ المُناجي
فيفيان أمينة ياجي ... وداعاً
شعر: خالد محمد فرح / باريس
أيُّ خطبٍ ألمَّ والليلُ ساجي     فاقتضاني مسرتي وابتهاجي
يا لخطبٍ يُفطِّرُ القلبَ حزناً     قصدَ الدهرُ من أمينةَ ياجي
قصدَ الدهرُ من أمينةِ علمٍ       وصلاحٍ يشعُّ مثل السراجِ
واجتهادٍ وهمّةٍ واشتغالٍ         بالمعالي تُنالُ دونَ لِجاجِ
ثمّ بحثٍ عن الفضيلةِ والحــــــــقِّ رأتهُ في واضحِ المنهاجِ
ذاكَ دينُ الحنيفةِ السمْحُ نورٌ    قد هداها لضوئهِ الوهّاجِ
فاشمعلّتْ لخدمةِ الدين عزماً    واحتساباً من علمها الثجّاجِ
تشرحُ الفقهَ والحديثَ جميعاً    بلسانِ الإفرنجِ دونَ اعوجاجِ
كمْ نجيبٍ هناك غرسُ يديها    في بلاد السودانِِ بالأفواجِ
يا ابنةَ السينِ في فرنسا سلاماً    من بلاد النيلين خيرِ الفِجاجِ
كنتِ رمزَ التواصل الحقِ صدقاً    كنتِ رمزَ الودادِ والإندماجِ
قد أحبّتْ بلادنا حبّ صدقٍ       رغم صحرائها ، ورغم العجاجِ
فأقامتْ في ربعها ثمّ دهراً      في احترام الكرامِ من آلِ ياجي
والشهيدُ الخليفة كم أنصفتهُ    بسديدٍ من رأيها والحِجاجِ
وحكاوي ام درمانَ كمْ دبّجتْها    من حديثِ الحيشانِ والنّفاجِ
إن يكُنْ جسمها النحيلُ تولّى      فعزانا في ذكْرها الأرّاجِ
وجزاها الرحمنُ خيرَ جزاءٍ        في جوارٍ مع الشّفيعِ المُناجي


khaled frah [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]