محمد الحسن محمد عثمان

لم تاتي الانقاذ كاي انقلاب عادي يعتمد علي الدبابه والبندقيه ليطيح بالحكم القائم ويستولي علي السلطه لمدة غير واضحه حتي لمنفذي الانقلاب ويكون نتاج لغضب من النظام القائم ولكن الانقاذ كانت شيء مختلف فالانقلاب قام به حزب الحركه الاسلاميه بعد ان درس الشعب السوداني

لاشك ان المنطقه العربيه تمر في هذه الايام بتطورات مذهله ستعيد تشكيل المنطقه وترتيبها بصوره جديده .... وهي قد تفوق الترتيبات التي تعرضت لها المنطقه بعد حرب الخليج التي كادت ان تزهق روح الانقاذ لولا الاوكسجين القطري وقطر الان عراق اخر ..... والمسلم به ان

الحكومات الديكتاتوريه تحب دائما توريط شعبها في حروب داخليه وخارجيه فقد كانت حربنا مع جنوب البلاد لايتم تسخينها الا عقب كل انقلاب عسكري ابتلينا به فالحرب تشغل المواطنين وتنهكهم عن تمعن حالهم و الانهيار الذي قادتهم له الانظمه الديكتاتوريه فالمواطن لو وقف 

يشن التنظيم العالمي للاخوان المسلمين حمله شعواء ضد الحكومه المصريه لاسباب معروفه وفي المراحل الاولي استخدم تركيا ثم قرر لاسباب يعرفها التنظيم التنسيق مع الوهابيين واستخدام السعوديه وحكومات الخليج ليقودوا هذا الهجوم وبدات كل وسائل الاتصالات التشنيع علي مصر