مازال تلفزيون السودان فى وادى والشعب السودانى كله فى وادى آخر 

عندما انفجرت الثوره وبدأ سقوط الشهداء كان تلفزيون السودانى رقيص وغناء شعبنا يدمع على الشهداء ويواصل ثورته وتلفزيوننا فرح ويغنى فى طرب وينقل لنا خطب البشير ولقاء مع الصافى جعفر وعندما كان شعبنا فى القياده معتصما كان تلفزيون السودان فى الساحه الخضراء مع مسيرة الكيزان
وعندما سقط شهداء فض الاعتصام وبكت امهات الشهداء وحزن الشعب كان تلفزيون جمهورية السودان ينقل لنا لقاء قرى مع حميدتى ويصفق لحميدتى ومع لقاء البرهان فى امبده لعشرات بينما الملايين تملا شوارع العاصمه غاضبه وعندما تضرج اطفالنا فى الابيض بدمائهم وأقيمت سرادق العزاء فى عطبره وسنار ودلقو وكل انحاء السودان كان تلفزيوننا فى سهره غنائيه مع ندى القلعه وبينما الجماهير تهتف سقطت سقطت ياكيزان كان التلفزيون يهتف عائد عائد يابشير وراجل راجل يابشير
وامس عندما خرجت جماهير شعبنا فرحه بالاتفاق مابين المجلس وقوى الحريه وراينا كل المدن السودانيه فى الشارع وساهرت حتى الصباح ونقلت لنا الجزيره مباشر الفرحة على الهواء وشاركتها قنوات عديده عالميه ماعداء تلفزيون السودان فقد كان ليلة الامس نائما من المغرب واطفالنا رايناهم فى الشارع مساهرين يقودون المواكب فى مشهد فريد جدير بالتسجيل
تلفزيون السودان اذا عجز عن مواكبة الثوره فاليمنح اجازه حتى لا يستفزنا اكثر من ذلك نحن نريده ان يعبر عن الثوره فى هذه اللحظات التاريخيه ويغنى لنا اغانى الثوره نريد ان نسمع مصطفى سيد احمد وعركى ووردى الصغير الممنوعين حتى الان وبعد الثوره من الظهور فى التلفزيون نريد ان نسمع وردى فى حمد الله الف على السلامه وبلاء وانجلاء ومحمد الامين اكتوبر ٢١ وعركى الرائع فى يوم كامل فنحن عطشى لاغانيه ونحن مشتاقون لحبيبنا مصطفى سيد احمد
الذى منعنا حتى من تشييعه واذا عجز تلفزيون السودان عن مواكبة الثوره فاليمنح اجازه مفتوحه حتى تدخل الثوره التلفزيون وتطرد الكيزان


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.