عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
سلام يا..وطن

عندما تمر على الاسواق وتنظر للمارة وهم يشترون بالنظر ، تجاه الغلاء المستشري والواقع الاقتصادى المستعر ، ووسط جموع السابلة تجد السؤال الملح والروشتة التى يبحث اصحابها عن قيمة الدواء ، وسؤال إخوانكم من سوريا وتعلمون مايجري فى سوريا وفقه التسول لاينفك يستغل الواقع العربي الأليم متناسين ان سوريا برغم العنف المتصاعد لم يعرفوا قطوعات الكهرباء المبرمجة ، ولاقطوعات المياه التى تتقاضى الحكومة قيمتها ولاتوجد ماء ، والغريب انك تسأل عن الفواكه فتجد العنب والتفاح والكمثرى والمنشأ سوري ، بلد تعجز عن توفير الدولار لإستيراد الأدوية المنقذة للحياة بينما تستورد الزبيب والتين والنبق الفارسي..

*والقوى السياسية الخائرة لاتعبأ بمايجري على الشعب السودانى من إفقار وقهر وإستبداد والمحنة تحولت الى إمتحان نتيجته لم ينجح أحد !! قبع طلابنا خلف المعتقلات وأهلهم شاركوهم الإفطار فى الشارع العام إحتجاجاً ، والسؤال مالذى كسبته الحكومة وهى تضع الطلاب فى المحابس؟! ومالذى إستفادت منه ادارة جامعة الخرطوم وهى تفصل الطلاب ؟! ومالذى جنته الراسمالية الطفيلية وهى توصد الأبواب أمام كل أبواب الإنتاج لتضارب فى الدولار؟

*( نفى أسامة توفيق الاتهامات الموجهة لهم بأنهم يسعون لأداء دور البديل لقوى (نداء السودان)، وذكر (نحن كقوى المستقبل حاولنا تقريب الشقة بين آلية الحوار الوطني وقوى نداء السودان)، وكشف عن ممارسة المجتمع الدولي ضغوطاً وصفها بالشديدة على الحكومة للقبول بإدخال تعديلات جديدة على خارطة الطريق لإلحاق الحركات المسلحة بالحوار.) وهاهو صديقنا الدكتور اسامة توفيق يعمل على تصوير الأزمة وكأنها تنحصر فى الشقة بين محاولات قوى المستقبل لتقريب الشقة بين آلية الحوار وقوى نداء السودان !! وهؤلاء التعساء مجتمعين هم جزء أصيل من الأزمة السودانية ، ومثلما نقول عنهم دوماً أنهم مجموعة الحردانين والمرافيت والقرفانين تجمعهم المطامع وتصرعهم المطامح ، والإشكال السوداني باق يراوح مكانه بل كل صباح جديد تزداد الأزمة تعقيداً

*اما المجتمع الدولي الذى يمارس ضغوطا على الحكومة لإدخال تعديلات جديدة على خارطة الطريق لإدخال الحركات فهذه لعبة ليست بالجديدة ، ولا الواجهة التى سيعود بها الإمام الى البلاد بعد إنجاز مهمته على الوجه الأتم والعودة بأحباب اليسار وجزء من الحركات المسلحة وليست كلها ، لكن يبقى السؤال هل التقارب بين عرمان والإمام وكلاهما يجيد التكتيك سيخرج بلادنا من هذا النفق المظلم ؟! لانظن ان هذا ممكناً وكل الإحتمالات واردة وأدناها إن لم نرتفع لمستوى الأحداث سيقع هذا الوطن على رؤوسنا جميعاً !!حما الله بلادنا ..وسلام يااااااوطن..

سلام يا

النجابة والكد والجهد أعطى ثمراً يانعاً فخلق لدى الأستاذة الزميلة هويدا سرالختم حس التبشير بالنبوغ فحملت لنا بشرى نجاح الطالبة النابغة عصماء علم الدين السر النعيم ، ابنة الاستاذة آمال امين مجذوب الحجاز التى حازت على 89,4 من مدرسة اسماء عبدالرحيم النموذجية فلها التحية والتهنئة لشقيقيهامحمد واحمد وشقيقاتها ومني مزيداً من النجاح والتفوق وسلام يا..

الجريدة الأربعاء 15/6/2016