الفاضل عباس محمد علي

كنت حاضراً ومشاركاً في الورش الإتحادية القاهرية داخل وخارج فيلا الميرغني بحي مصر الجديدة، الخاصة بالمشاركة فى حكومة الوفاق الوطني - المنبثقة عن (الحوار الوطني) - قبيل نهاية العام المنصرم، تحت راية صديقي الزعيم حاتم السر علي؛ ولقد استقر الرأي على المشاركة

ولعل فلسفة أبي الطيب تعيننا على الإقتراب المفعم بالحكمة والعمق الصوفي من مسألة الخمائس العرمرم التى تعج بها بلادنا، من تلك المعادية للنظام بدارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، إلى تلك التى ألفت قلوبها واستؤنست واستقدمت للخرطوم كقوة احترافية خاصة وفق

أضم صوتي لصوت صديقي وإبن خالي الكاتب السر الفكي محمد سيداحميدي (المشهور صحفياً ب: السر سيداحمد)، الذى دعى في سلسلة مقالاته الأخيرة لضرورة خوض الإنتخابات القادمة بعد عامين بواسطة كل القوي السياسية، لا سيما تلك التى تتململ وتنتفض الآن بغرض

قال مارتن لوثر كنج جونيار إن هنالك ركناً سحيقاً في أعماق جهنم محجوز لأصحاب المواقف الرمادية، السلبيين المستنكفين عن قول الحق. ولقد ادلهمت الخطوب ببلادنا وأرزمت رعودها وزلزلت أرضها زلزالها وتهتكت بنيتها التحتية وتخضبت آفاقها بالدم الأحمر القاني، وكاد أن

هذه هي الإصدارة الجديدة التى سوف يتم تدشينها فى تمام الساعة السادسة من مساء الخميس 6 أبريل 2017 بمركز دال الثقافي، 5 شارع ابراهيم نجيب – قاردن سيتي – القاهرة؛ وسيقوم بتقديم الكاتب والكتاب العلامة الدكتور حلمي شعرراوي، مدير مركز البحوث العربية

يتدافع السودانيون نحو مصر المحروسة، على كل ضامر نفاثة وباصات يابانية واسكندنافية قوية الشكيمة تقطع الرحلة الماراثونية في يومين. وتتناهي إلي القاهرة يومياً من السودان أربعة عشر باصاً وثلاث طائرات وقطاران محملة بالزولات وحقائبهم المكدسة بالزوادة والبضائع،