الخضر هارون

كتاب الحملة علي دنقلا وسنار من تأليف الأمريكي (جورج .ب. إنقليش١٧٨٧ – ١٨٢٨) الذي جاء في معية حملة إسماعيل باشا علي السودان عام ١٨٢٠ كضابط مدفعية بتزكية من القنصل البريطاني في القاهرة (هنري صولت)لدي الباشا. وقد قام بترجمته الي العربية الأستاذ عبد الله 

ونستريح من وعثاء السفر في تلافيف الذاكرة العجوز رفقاً بها وبنا وحفاظاً على ما تبقي منها، نلتقط الأنفاس ونتزود بما يشحذ الهمم مجدداً ويبعث في الروح الإقبال النشط والمثمر علي الحياة. والزاد في معناه العام هو إعداد العدة لكل أمر جليل قبل الشروع فيه. فالرؤية تسبق التنفيذ

ولا نبرح محطة مدينة هيوستن فى ولاية تكساس حتى نشير إلى بعض حظوظنا فى العيش فيها لبعض الوقت. وصلتها طراً من مطار شيبول فى أمستردام على متن الخطوط الملكية الهولندية (كي. ال. ام) دون المرور بالمدن الأشهر واشنطن ونيويورك، شيكاقو ودالاس وصيف عام

قلنا في الحلقة الثانية من هذه السلسلة (أسمار) إن لله في علاقات الناس بربهم شؤون. انظر إلي شاعر الشايقية وقد حبسه المفتش الإنقليزي جاكسون باشا في زجاجة عرق (عرقي):

قلنا في الحلقة الأولي من هذه السلسلة إن ثورة الشباب في ستينيات القرن العشرين والتي حملت مضامين سياسية نبيلة تمرداً ورفضاً للحرب الأمريكية علي فيتنام ومعارضة للتفرقة العنصرية في جنوب الولايات المتحدة وكذلك تضيف بعض التحليلات أن التعاطف قد امتد إلي الحق 

والسمر أحاديث المؤانسة في الليل. وأسمار هي صيغة الجمع من ذاك. وتطلق على كل الحكايات في المؤانسة تكون بالليل أو النهار رغم ان من معان السمر، الليل نفسه وظلمة الليل. وهذا الحديث الذي نرجو أن يطول يقع في باب السمر والأسمار لذلك فهو يجئ هكذا اتفاقاً عفو الخاطر

الدكتور لوال دينق اقتصادي مرموق عمل في البنك الدولي ثم موظفاً دولياً في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. التحق في تسعينيات القرن الماضي بالحركة الشعبية لتحرير السودان مستشارا اقتصاديا لزعيمها الراحل الدكتور جون قرنق مابيور. تقلد حقيبتين