العسكر وحكم أب تكو .. بقلم: ️عصام الصادق العوض


بعد ان تمت الحركات المسلحة ايام النفاس في جوبا عاصمة الجنوب الحبيب حيث المطر والرزاز والجو الذي يشفي العليل وتمت الضبايح والسماية والزغاريد والغناء والمولود تمت تسميته بسلام جوبا المزعوم وتم نقل السماية علي الهواء مباشرة كان ينقص فقط الرشيد بدوي عبيد او جواد بدة من قنوات بي أن سبورت الرياضيه للتعليق ومن خفايا ذلك الوضوع كان المولود عباره عن توأم وهذا ما
صرح به مني اركو بأنه كان هناك مولود تحت الطربيزه اخفيه عن اعين الكامرات خوفا من العين الحاره والحسد
وعند قبام انقلاب ٢٥ اكتوبر وإعتقال الدكتورحمدوك ووزرائه
الميامين عدا فكي جبرين لأنه كان يخفي احد التوأمين
وعندما فاجئ الشارع
شلة السماية ولانقلاب بهذا الصمود والتضحية
التي لم تكن في الحسبان فسقطت الاقنعة من اهل السمايه والتفت الساق بالساق
فأخرج اركو مناوي ما خفية تحت التربيزه
طلع (خشمو خفيف)
وظهر المستور وفضح
الشله
#بقاء البرهان رئيس مجلس السيادة
#عمل حاضنه سياسية جديده لنج
#إزالة لجنة تفكيك نظام البشير المجرم
#مشاركة الحركات المسلحة الحكومة ومجلس رأس الدولة
#عدم محاكمة مرتكبي مجزرة القيادة ومجازر دارفور
#إخراج الجماعه الطيبين من كوبر لو لا إعتراض الكفلاء
#تكوين جبهه موحده للمشاركة في الانتخابات
#دمج الحركات المسلحة في الدعم السريع بدلا عن الجيش
بلغت خيانه وطواطؤ هذه الحركات مع حمدتي والبرهان
حيث مازالت تقوم بتخريج دفعات المرتزقة رغم توقيع اتفاقية السلام المزعومة الي اين يريد
البرهان وحمدتي الزهاب بكل هذه الاعداد من المرتزقة حتما ستتوقف حرب اليمن
وسيستغني عن هؤلاء المرتزقة وهي قوات
عديمة الوعي والمهنية
معظمها من دول الجوار والكل يعلم ذلك
تم رصد سلوكها إلاجرامي وإحترافها القتل بدم بارد خدمة لأجندات هم لايعوها
هم زئاب تستخدم
توجه وتستغل غرائزها وجهلها في خدمة مآرب هؤلاء الجنرالات لنهب خيرات الوطن الحبيب وقتل فلذات الاكباد
هذه هي الاسباب التي جعلتهم يتركون هذه الذئاب تجول هكذا في الطرقات تستبيح دماء
شباب وشابات في عمر غض يحلمون بمستقبل باهر ووطن فيه سلام وعداله وإذدهار
لذلك ليس من مصلحة قيادات هذه القوات ان تعمل علي تأهيلها ليسهل دمج السوداني منها في المجتمع ولاستفادة منه في البناء ولاعمار بتعليمهم
مهن حرفيه
لن يقهر شعب فيه هذا السباب وهذا الوعي وجعل من السلمية منهاج يقارع به عصابة الخمسة

مالان فرسان لنا
alsadigasam1@gmail.com
////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات