الى جنات الخلد إنشاء الله الاستاذ عزام محمد الحبر يوسف .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس


 

غيب الموت زميلنا الصحفى الاستاذ / عزام محمد الحبر يوسف

احسب اننى يومها كنت اكثر الصحفيين التصاقا باستاذنا العالم العلامه الحبر الفهامه البروفيسيور الحبر يوسف نور الدائم تلميذ الراحل المقيم البروف عبد الله الطيب يومها تجدنى في مكتبه بكليه الاداب جامعة الخرطوم رئيس قسم اللغة العربية او في منزله ببانت لاجراء حوارات صحفيه ولقد قام بكتابه مقدمه رائعه لكتابى الذى فقدته تحت عنوان:
( في محراب الغزالى العالم المثالى ) الامر الذي قربنى كثيرا لابنائه بالذات ابنه الاكبر الدكتور محمد الحبر يوسف نور الدائم وصهره صديقي الدكتور عصام البدرى .
اليوم فجعت بانتقال ابنه الصحفى الاستاذ/ عزام إلى رحاب الله الى الرفيق الاعلى وهو اصغر ابنائه الفقد جلل لكنه ليس غاليا على الله ذهب مبكيا على شبابه لله ما اعطى ولله ما آخذ كل ابن ادم وان طالت سلامته يوما على اله حدباء محمول نسأل الله ان يغسله بالماء والثلج والبرد وان ينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وان يجعله في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهه كثيره لامقطوعه ولا ممنوعه وفى فرش مرفوعه واكواب موضوعه ونمارق مصفوفه وزرابى مبثوثه مع الصالحين و الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وان يلزم اهله الصبر والسلوان وان يثبت استاذنا الحبر بالقول الثابت كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام انا لله وانا إليه راجعون الدوام لله لا حول ولا قوة الا بالله.
بقلم
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

elmugamar11@hotmail.com
///////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات