تحية اجلال واكبار ثم إذعان تام للجان المقاومة والكنداكات والشفاتة في كل ربوع بلادي .. بقلم/اوهاج م صالح


لقد تأملت كثيرا في مجاهدات ومثابرات هذا الجيل العظيم بغية وصولهم الى كامل الحرية والعدالة والسلامة، ثم فكرت كثيرا لعل أجد تعبيرا مناسبا عميقا اصف به هذا العمل البطولي والوطني الخالص الذي يقوم به هؤلاء الفتية، فعجزت تماما ان اجد توصيفا اوتعبيرا دقيقا يليق بمقام هذا الجيل الراكب راس وعظمته واعماله الوطنية المجردة من العمالة والخيانة والإرتزاق. وازاء هكذا موقف لم يكن امامي الا ان اتقدم لهم بتحية اجلال واكبار واحترام، ومن ثم اقدم لهم فروض الولاء والسمع والطاعة والإذعان والتسليم التام لهم ولكل مايقومون به في مواجهة صلف مصاصي ابنائنا الزكية من قبل قوات الشعب المشلحة، وقوات الجنجويد الجهلة المرتزقة، وقوات الحركات الإرتزاق، وارزقية الأمن والكجر والنيقرز آكلي فتات موائد الأخوان الماسونيين صنيعة مصر الرسمية التي ارادت من خلالهم تدمير بلادي واقعاده عن ركب التطور والنماء، وابقائه في غياهب الجب الى ان تقوم الساعة.
انني اشهر ان هذا الجيل العظيم قد اعاد لي كسوداني ولجميع السودانيين الغيورين على امر هذا البلد، اعادوا لنا كرامتنا وشهامتنا ونخوتنا ومروءتنا ورجولتنا، التي استلبها منا نظام اخوان ماسون الشياطين منذ يونيو 1989م. تضحيات هذا الجيل جعلتني ارجع واستمع بعمق الى النشيد الوطني (نحن جند الله جند الوطن ان دعا داعي الفداء لم نخن …الخ) فوجدت ان معاني هذا النشيد لم تتجسد الا في هذا الجيل دون سواه من اجيال. كما اكتشفت ايضا ان هذا النشيد قد اجتزء عمدا من القصيدة العظيمة والتي لو تركت كما الفها مؤلفها لما كان لمرتزق ولا عميل ولا اجنبي مكانا بيننا وفي قمة رئاسة قواتنا الوطنية. كذلك ان بقيت القصيدة كما هي لما اعتلى اعلى هرم السلطة في بلادي جهلة مناكيد عراديد.
بالله عليكم تمعنوا معي جيدا في كلمات هذه القصيدة للشاعر/ احمد محمد صالح، التي كتبها في عام 1956م وقارنوها بما يقدمه هذا الجيل العظيم من الجنسين من تضحيات في سبيل رفعة هذا الوطن وتخليصه من دنس الدخلاء والعملاء والجهلاء. طبعا القصيدة طويلة ولكن عندما نال السودان استقلاله اختيرت منها بعض الأبيات لتكون النشيد الوطني. وانا اكاد اجزم بأن التآمر قد بدأ منذ ان اختزلت هذه القصيدة المشبعة بالوطنية العميقة في الأبيات القليلة الحالية والمعروفة للسودانيين. لذلك نرى ان السودان الآن قد وصل قمة الهوان فأصبح مسرحا يقدل فيه الرجرجة والدهماء والأجانب ويقوده الجهلاء وتوجهه مخابرات دويلات لم تكن – والى عهد قريب – شيئا مذكورا. فإلى كامل القصيدة:
نحن اسود الغاب ابناء الحروب
لا نهاب الموت او نخشى الخطوب
نحفظ السودان في هذه القلوب
نفتديه من شمال أو جنوب
بالكفاح المر والعزم المتين
بقلوب من حديد لا تلين
نهزم الشر ونجلي الغاصبين
كنسور الجو او اسد العرين
ندفع الردى
نصد من عدا
نحن جند الله جند الوطن
ان دعا داعي الفداء لم نخن
نتحدى الموت عند المحن
نشترى المجد بأغلى ثمن
هذه الأرض لنا فليعش سوداننا
علما بين الأمم
يا بني السودان هذا رمزكم
يحمل العبء ويحمي ارضكم
بالله عليكم لو كانت هذه القصيدة درست بكاملها للأجيال السابقة، هل يا ترى تم فصل الجنوب، او هل تسمح القوات المسلحة بإغتصاب الوطن من قبل الغرباء الجهلاء؟ ام هل سمح للمخابرات الأجنبية تتحرك حرة طليقة داخل عاصمتنا القومية وتعقد اجتماعاتها جهارا نهارا مع بعض السياسيين والعسكريين وبعض دلاهات الإدارة الأهلية؟
اختتم هذا المقال بإرسال الرسائل الهامة التالية:
 رسالة للبرهان: اقول له كان اشرف لك ان تقدم التحية العسكرية للجان المقاومة والكنداكات والشفاته الذين يسعون لتحريرك وتحرير امثالك من الإرتزاق وتحرير الوطن من قبضة الأجانب اولا ومن ثم تحرير الوطن، بدلا من ان تقديم التحية الى الفرعون الصغير وهو في زيه المدني، لذلك ارجوك انت ونائبك ان تقدما استقالاتكما اليوم وتخرجا من المشهد السياسي والعسكري مذؤومين مدحورين.

 رسالة لجميع السياسيين في السودان: يجب عليكم جميعا مبايعة هذا الجيل العظيم وتقدموا له فروض الولاء والطاعة في المغرم والمغنم، مع التسليم التام له ولكل ما يقوم به هذا الجيل النبيل، تجاه الغزاة والإنقلابيين.

 رسالة الى الديوث المسمى صديق ودعة: كان من باب اولى لك ان تحث جميع النظار الى ضرب النحاس واستنفار الناس لضرب اعناق الغزاة الذين اغتصبوا حرائر السودان داخل رمز سيادته، القصر الجمهوري، بدلا من حشدهم لدعم القوات المشلحة التي لم تعد تلك القوات التي كنا نفتخر بها. فإن قواتنا المسلحة قد اصبحت عجلا جسدا له خوار، بعد ان تغولت عليها لجنة البشير الأمنية والجنجويد.

 رسالة لعامة السودانيين، نساءً ورجالا، شيبا وشباب: ارجوكم رجاء خاص ان تقفوا جنبا الى جنب مع هذا الجيل العظيم وعدم تركه لحاله. لأن هذا الجيل هو فرصتكم الوحيدة التي ستخرجكم من الذل والهوان الذي تعيشونه، فإن تركتم هذا الجيل لينفرد به اخوان ماسون والجنجويد ولجنة البشير الأمنية، والحركات الذليلة، فسوف لن تقوم لكم ولوطنكم قائمة بعد اليوم. وان دم هؤلاء الشباب سوف يتفرق بين القوات المشتركة التي تضم عتاة المجرمين الذين تم اختيارهم بعناية لأزهاق ارواح ابناءنا الكرام الغر الميامين.

 رسالة خاصة للذين يسمون انفسهم بالشيوخ ويفتون في المنابر ولهم مواقع خاصة باليوتيوب، امثال ساب الرسول مزمل فقيري، وبذيء القول، سليط اللسان، أبو تفة، محمد مصطفى، ومن يسمي نفسه د/ناجي، وغيرهم. فأقول لهم اذا كنتم تعرفون معنى الأمانة وعظمها، فإن هذه المنابر امانة في اعناقكم فأستقلوها لتطهير نفوسكم المريضة والدنيئة اولا ومن ثم تقديم النصح للسفاحين القتلة الذين تخصصوا في سفك الدماء المحرمة في جميع الشرائع السماوية، بدلا من قصف المؤمنات المحصنات والقاء التهم جزافا دون تثبت على هذا الشباب العظيم المجاهد المرابط والذي ابت نفسه الا وان يحرر هذا الوطن المغتصب ويطهره من دنس العمالة والإرتزاق.

 رسالة الى قوات الشعب المسلحة الشرفاء: انتم ابناء هذا الشعب المصابر، وانتم سنده بعد الله تعالى، فإلى متى الصمت وانتم ترون فلذات اكبادكم تتم ابادتهم ببطء وبطريقة ممنهجة من قبل الغزاة والعملاء والمرتزقة؟ أين القسم الذي اديتموه لحماية هذا الوطن ومواطنه العزيز؟ اعتقد حان الأوان لكي تتحرروا من خوفكم وتحرروا الجيش والوطن من قبضة العملاء والأجانب المرتزقة.

 لجان مقاومة الشمالية، رماة الحدق: اقول لهم لاتترسوا شريان الشمال فقط، بل اقفلوا بلف الشريان تماما. واذا احتجتم لأي مساعدة فسوف تكون جميع لجان المقاومة في ربوع بلادي رهن اشارتكم. مرغوا انف فرعون في التراب الى ان يعرف ان هناك رجال يستطيعون ان يقولوا له ولمخابراته وعملائه، قفوا عند حدكم، لقد بلغ السيل الزبى.
اختتم مقالي بتكرار التحية والتقدير والإحترام للجان المقاومة الأشاوس والكنداكات الماجدات والشفاتة المرابطين. والخزي والعار للبرهان وحميدتي ولجنتهم الأمنية، والكيزان اخوان ماسون، وشيوخ السلطان شيوخ الضلال، وحاضنة الإنقلابيين آكلي فتات الإنظمة الشمولية، وحركات الإرتزاق.
لا شراكة، لا تفاوض، لا مساومة، ويسقط الإنقلاب .. والردة مستحيلة.

اوهاج م صالح

owhajs2021@gmail.com
////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات