سودانى يتوفى فى حادث مؤلم .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان


فى حادث مؤلم راح ضحيته الاخ الودود طه بابكر ( البجو) رحمه الله واحسن اليه وقد فقدت مدينة قرينزبور نورث كارولاينا احد أعمدتها والعزاء لكل السودانيين بقرينزبورو ورحم الله الاخ طه البجو واحسن اليه
محمد الحسن محمد عثمان
وقد كتب صديقى وديع الكاتب المعروف هذه الكلمات فى رثاء المرحوم

::::::: وداعًا طه ؛؛؛؛؛؛؛؛
رحل عنا مسرعًا وبلا وداع الأخ الرائع صاحب الإبتسامة الدائمة والمروءة الحاضرة طه بابكر البجو ..غادر ولم يخبر أحد … سافر ولن يعود ..منذ أن عرفته فى منتصف التسعينيات وقد جمعت بيننا مدينة قرينسبورو لم يكن بيننا إلا أخًا كريمًا وصديقًا وفيًا … تسبقه إليك إبتسامته المطبوعة على ثغره وبشاشته المرسومة على وجهه ولا تسمع منه إلا طيب القول وحلو الحديث … صاحب حضور مميز عند الملمات إلا أن يكون خارج المدينة … كلامه دومًا فى هدوء وإن علا صوته يكون فى أدب وإحترام وتقدير للآخرين…ولذلك كثيرون هم أصدقاؤه ومعارفه بالمدينة التي أحبها وكأنها مكان صرخته الأولى فلم يكن يومًا بمنأى عن نداءات السودانيين بقرينسبورو لدعم مشروعاتهم فلقد كان سباقًا بماله ومقترحاته وجهده ولقد كان من بين الفوج السودانى الأول الذى قدم لهذه المدينة وظل فى معية المهمومين بمستقبل أبناء وبنات الجالية بعد أن توسعت وكبرت فقام على رأس مجموعة من المقربين إليه بإفتتاح مدرسة تعنى بتدريس القرآن الكريم والعلوم الإسلامية واللغة العربية خلال عطلة الأسبوع إستمرت لعدة أعوام وأذكر كذلك عندما تم تكليفنا كأول لجنة تمهيدية لتكوين الجالية السودانية بقرينسبورو قمنا من جانبنا بتكليفه بمهام الأمين العام فكان نشاطه مميزًا مع زملائه فى وضع أول دستور للجالية تم على ضوئه تكوين أول لجنة منتخبة..
اليوم تفتقد المدينة من كان يحبها وكذلك فقد فارق السودانيون وللأبد أخا كريمًا محبوبًا من الجميع تاركًا وراءه هوة من الحزن والأسى فلمثل هذا الفراق يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول إلا ما يرضى الله ( إنا لله وإنا إليه راجعون) وإنا لفراقك يا طه لمحزونون … لا حيلة لنا إلا أن نتضرع لله سبحانه وتعالى أن يتغمدك بواسع رحمته ومغفرته وأن ينزلك منازل الصديقين والشهداء والصالحين ولا حول ولا قوة إلا بالله…
وديع عبدالرحيم
omdurman13@msn.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!