باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا حب لا خطوبة: بخت الرضا بس! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 مايو, 2022 9:54 صباحًا
شارك

فشلت مرتين: مرة أمام صفوة إسلامية ومرة أمام أخرى حداثوية في كسب أدني درجة من التعاطف مع فكرتي عن “رجعية” معهد بخت الرضا (1934) حتى كتعليم استعماري. فقد قلت إنه كان ردة عن مقاصد التعليم والسياسة للحكم المباشر الذي وضع الإنجليز أسسه أول قدومهم في 1898. فأستاء الإنجليز وهم يرون خرجي كلية غردون، غرس سياسة الحكم المباشر، يقلبون لهم ظهر المِجن بثورة 1924 ثم باضراب كلية غردون في 1931.
وكان مقصد الحكم المباشر أن يطبق الإنجليز “مهمة الرجل الأبيض” وهي تمدين السودان بواسطة صفوة يتعدونها بالسقيا وتأتي في صورتهم ليستبدلوا بها قيادات العشائر والفكيا التقليدية التي كانوا يتهمونها بالبدائية، والضلوع في الرق، و”الدروشة” الدينية الإرهابية، واضطهاد النساء مما يخالف مقتضى الحضارة. ولكن حين شبت صفوة غردون عن الطوق بسرعة، وانقلب السحر على الساحر قرر الإنجليز أن يستغنوا عنهم، وأن يبحثوا لقادة للبلاد من تلك القيادات التقليدية التي استرذلوها. لأكثر من عقدين من الزمان. وهذه الردة الاستعمارية عن مهمة الرجل الأبيض الحضارية هي ما اسماه محمود محمداني، مؤلف الكتاب المشهور عن دارفور، ب”استسلام الاستعمار”. ويعني بها أنهم قنعوا ظاهراً وباطناً في المهمة التمدينية وغلب عندهم عامل الاستقرار والأمن على عامل التحضر

تجلت هذه الردة الاستعمارية، التي ولد بخت الرضا في سياقها، في اندفاع الإنجليز، برغم تحذيرات العقلاء منهم، في إعادة صياغة الإدارات “القبلية” كمخلب إداري. وهي السياسة المعروفة ب”الإدارة الأهلية”، أو الحكم غير المباشر. ويظنها الكثيرون إرثاً سودانياً وهي غير ذلك.
أما وجه الردة الذي يهمنا هنا فهو انقلاب الإنجليز على تعليم الحكم المباشر الباكر. فهو في رأيهم تعليم بندر يخرج “عاقين” للإنجليز ولشعبهم الذي أغلبه في الريف. وصمموا بخت الرضا لتؤسس لتعليم البررة بالريف. وتمثل ذلك في خطة بدأت بعد فشل ثورة 1924 في تقليص التعليم الغردوني وما شاكله. وقد جاء الدكتور حسن عابدين بصفحتين في كتابه “فجر الحركة الوطنية” لخص إجراءات الإنجليز في تحجيم ذلك التعليم. وللمزيد أنظر كتاب محمد عمر بشير عن تاريخ التعليم.
أما المظهر الثاني لضيق الإنجليز بكلية غردون فكانت سياسة “الأدبة” التي أخضعوا لها طلابها. فمنعوهم ارتداء الزي الإفرنجي والحذاء الأوربي تشبهاً وألزموهم بارتداء الجلابية والمركوب.
وقد صور محمد أحمد، ممن دخلوا الكلية في 1925، ما ناله طلاب غردون جراء وقاحتهم على في كتابهم “موت دنيا”. فكتبا:
بعد أن فرغنا من عملنا في السنة الأولى، وكان زمناً بغيضاً، فإننا نذكر كيف وجدنا شقاء وتعساً في تلك السنة، وكيف أن القائمين بأمر الدراسة في الكلية انتهجوا نهجاً بعد حوادث سنة 1924، فكنا نكنس حجرات الدراسة وعنابر النوم، ونقضي ساعة أو بعض ساعة في الهجير اللافح ننقل كثبان الرمل من جهة إلى جهة، ونصلح ذلك الشارع ونهدم ذلك البناء، وهذا ما كانوا يسمونه “الطُلبة” لا لذنب جنيناه، ولكن لأن الفكرة السائدة أن الكتل البشرية التي تهيئها كلية غردون قد خيبت الآمال فيها . . . وانتحت منحى غريباً يباعد الشقة بين المتعلمين والقائمين بالأمر فينا، ويقربها بينهم وبين رجال العشائر ورؤساء القبائل، وكيف أن هذا العهد خيم على البلاد زمناً ليس بالقصير. انتهى.
لا أدري كيف سننجح في تشخيص أي مسألة لو كانت مقدماتها وسياقاتها وحيثياتها نفسها غير ذات موضوع في اعتبار أهل الرأي؟

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان… دبلوماسية اللحظة الحاسمة
كيف كانت تجربة التعليم في ممالك النوبة المسيحية؟
الشفافية وغياب المعلومة هو ما ينقص الوزارات
الأخبار
ما سر أهمية مدينة الفاشر في الصراع السوداني؟ الجيش و«الدعم» يخوضان معارك ضارية حولها
منبر الرأي
مع قناة الجزيرة.. التثاؤب! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

مقالات ذات صلة

الرياضة

المريخ يتصدر الدوري السوداني بهدفين في توتي

طارق الجزولي
كاريكاتير

2025-07-02

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألَم يَحِنِ الوقتُ بعد لكي نستيقظ؟ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

أجل الحكومة الانتقالية .. اليعاقبة في السودان .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss