فلتتحد لجان المقاومة والشعب لأسقاط العسكر واستعاده الثورة المسروقة .. بقلم: بولاد محمد حسن


بسم الله الرحمن الرحيم
سرقت الثوره بواسطه المجلس العسكري( اللجنه ألأمنيه ) للنظام المباد فالثوره بالنسبه لهم هديه (السماء) لأرواء شبقهم بشهوتى الجاه والسلطان والدراهم والذهب . ولولا ثقه اليقين بولائهم وخنوعهم وخضوعهم للنظام المباد لأحيلوا مبكرا للمعاش
وتحالف معهم فى ذلك مجموعه ألأنتهازيين وسارقى الثورات وأحزاب وجماعه الهبوط الناعم وشرعنو ذلك بالوثيقه الدستوريه الكاذبه. يتم كل ذلك بتوجيه وتنسيق وتنفيذ أجهزه أمن النظام السابق .والقوى ألأقليميه الطامعه (مصر. والسعوديه. ألأمارات) مسترشدين بنصائح سيسى مصر باتباع سياسه تجويع الشعب ( لا غاز.ولآخبز. ولا بنزين .ولا دواء) وتدهور مريع للعمله المحليه بأغراق السوق بالعمله المزيفه وتصاعد جنونى للأسعار. مع خلق حاله من ألأنسياب وألأنفلات ألأمنى .والذعر. والهلع .والفوضى ليتمكنوا من ألأنقضاض على السلطه ويجثموا على صدر الشعب من جديد .
وأتخذوا كل الخطوات اللازمه لتحقيق ذلك بالعنف المادى واللفظى والتهديد وألأبتزاز والتعدى على صلاحيات الحكومه المدنيه بأن أستلمو ملفات (السياسه الخارجيه . ومفاوضات السلام وأقتصاد البلاد . ووزاره الداخليه والجيش وجهاز ألأمن والقضاء والنيابه العامه. وبكوادر النظام المزروعه خلال ثلاثين عاما فى كل أداره وفى كل وحده فى كل مستويات الحكم من الوزير للخفير أن لم يكن معهم فلا يعص لهم أمرا ولا طلبا. وألا سيكون مصيره قطع العيش والفصل وان استدعى ألأمر السحل.وهؤلاء يقفون سدا منيعا نحو أى أصلاح .وقاموا بعقد سلام جوبا ( سلام المحاصصات)لأسكات أى صوت معارض لهم وخلق أجهزه صوريه (مجلس شركاء الفتره ألأنتقاليه ) لتفويت الفرصه لتشكيل مجلس الثوره التشريعى.
اما رئيس الوزراء حمدوك فهو نكره بلا تاريخ سياسى أو أهتمام بالشأن العام ولم يسمع به الشعب ألآ حينما رفض منصب وزير الماليه الذى عرضه عليه النظام المباد. فهو صنم ( لا يسمع ولا يتكلم) صبر الشعب عليه طويلا ولم يحظ سياسي سودانى قط بسند .وحب. وشعبيه. بما تمتع به. فلو دعاه ليخوضوالمحيط لوجدهم أمامه.
بدأ بتنفيذ سياساته وخطواته بالمقلوب فرفع السودان من الدول الراعيه للأرهاب وفتح قنوات التعامل مع الصناديق والمؤسسات الماليه الدوليه ومع صندوق النقد والبنك الدوليين وأعاده جدوله الديون لا يخدم الا (ألأنقاذ الثانيه) والتى ما زالت تحكم البلاد .أذ الحكمه والوطنيه تقتضى( قفل البلاد وحصر ألأستيراد علي مدخلات ألأنتاج والمواد البتروليه والدواء فقط). كان يجب أن تكون أول أولوياته أزاله الفلول من كامل جهاز الدوله وتطهيره ومصادره مقار وممتلكات المؤتمر الوطنى ومحاكمه كل قاده النظام محاكمات ثوريه عاجله وأسترداد ألأموال المنهوبه وأرسال كل المتهمين للاهاى وسن قانون (العزل السياسي) وعقد السلام الحقيقى مع الحركات المسلحه وحث ألأحزاب لتنظيم نفسها وسن قانون ألأحزاب وعقد المؤتمر الدستوري وقانون ألأنتخابات فلو قام بهذا لنظف التربهوأعدها وحرثها ووضع فيها السماد لتكون خصبه صالحه لغرس بذور الحكم الديمقراطى الذى به ينهض الشعب أقتصاديا. وسياسيا. واجتماعيا . وثقافيا. وينعم أهله بالسلام والرفاه .
فلو كانت حكومه ثوره حقيقه لقامت باعاده هيكله جهاز الشرطه وجهاز ألأمن الذى ما زال يسفك دماء الثوار عندما يسيرون مظاهرات سلميه فى أنتهاك لأبسط حق دستورى (حق التظاهر) أما أفطار الفلول فيفضونه بالبمبان.
والفلول والنظام المباد ما زال يمتلك أسلحته ألأعلاميه التى تبث الشائعات وتخنق الثوره وتفت فى عضدها حتى وضعتها فى حاله الموت السريري وتصاعدت حربهم للثوره بمراقبه وتتبع وترصد وأغتيال الثور ولهم فى ذلك كتائب أغتيال حيث قاموا ( بطعن الترس شريف البعاتى داخل موكب تشييع الشهيد ودعكر)
نخدع أنفسنا ونوهمها اذا ما كنا ننتظر خير من هذه الحكومه فلا بد من العوده بشده وعزيمه وقوه واصرار لمنصه الثوره من جديد.علمنا التاريخ أن
الثورات لا تسير فى خط مستقيم.بل تتعرض لمطبات ونكسات وخيانات وألغام( الثوره الفرنسيه أستغرقت عشره سنوات تخللتها حروب ودماء ودمار وأغتيالات وأنقلابات وأنقلابات مضاده) . وحسنا فعلت عضوه مجلس السياده (عائشه موسى) بتقديم .
استقالتها حيث لم يسبقها سياسى سودانى مبراه ذمتها قائله( تدار الحكومه بايدى خفيه) . أكبر مشكله وخازوق وخطر يهدد حياه الناس ويهدد البلاد في وجودها وكيانها مليشيات (قوات الجنجويد)
رغم اليأس. وألاحباط . والغموض. والخطر الذى يحدق بالبلاد فما زلت مؤملا ومتفائلا بقدره هؤلاء (الراستات والكنداكات) وهذا الشعب العظيم على نزع حقوقه من أيدى هؤلاء الخونه. والمأجورين. والفلول .وقوى الثوره المضاده .وستنتصر أرادته. ويعم السلام والديمقراطيه والعدال ربوع بلادنا الحبيبه.

aandsinvalidcoach@hotmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!