وتأكد ان السودان فريسة سائغة للجميع  .. بقلم: شوقي بدري


 يعرف الكثيرون من هو سيف بن ذي يزن انه صاحب الاسطورة ، الملك الساحر صاحب المقدرات االخرافية . تعب اهل اليمن من الاحتلال الاثيوبي وارادوا التخلص منهم . اتى سيف بن ذي يزن  بالايرانيين وطردوا الاثيوبيين . لقد استبدل سيدا بسيد جديد اكثر شرا . لأن الاثيوبيين كانوا موحدين يعبدون الله ويلتزمون بدين الله . الايرانيون  من عبدة النار وهم المجوس وقتها .
 احضار المصريين وسلاح طيرانهم الخ ليس بسبب اثيوبيا  بل للاستعداد لتقليم مخالب حميدتي والقضاء عليه وهذه رغبة السادة الكبار. ولقد بدأ حميدتي في العويل واستجداء الشعب الذي فتك به وتفنن في قتله اغتصابه بمنهجية عالية اعتقل من يريد في سجونه الخاصة باع واشترى البشر وارسل الجيوش من المرتزقة الى اليمن وغير اليمن . واسرع حميدتي الى تركيا التي كان من  اعداءها.
 لك الله يا وطن . كل يفكر في سلامته الشخصية وليذهب السودان الى الجحيم.
 لقد ذهب ،، اسد افريقيا ،، وارتمى تحت احذية الروس لكي يحموه  ولقد اعطاهم قاعدة بدون مقابل وكان من المفروض أن تقوم هذه الحكومة بالغاء الاتفاق مثل الاتفاقات التي اعطت الجيش وغيره اراضي سودانية الخ . واليوم المصريون في السودان لأن البرهان الجبان يخاف من حميدتي …… لقد قلنا أن كل يوم يمر يزداد حميتي قوة ، شراسة وبجاحة . وما زاد الطين بلة هو انه توجد ثمانية جيوش مختلفة في العاصمة بينها ما صنع الحداد  ونافخ الكير .
 لقد بكينا ناشدنا توسلنا لاكثر من عشرين سنة لكي تفكر الحكومات في مصلحة الوطن وليس الاشخاص . والدليل في الاقتباسات المرفقة والتي استخف بها البعض بالرغم من ان الامر لا يحتاج لدرس عصر .
 الامارات في حالة هلع وسعار. بعد أن كانت تفاخر بأنها تمتلك احسن مطارات العالم …. 64 الف موظف . اعلى مبنى في العالم وترف مبالغ فيه . يكفي أن فتيات الشرطة يستخدمن  سيارات  فراري  التي يحلم بها الاثرياء !! وفجأة اتت الكرونا ، اخلف الزوار والسياح الميعاد . وبدأ الجمل يأكل من سنامه . التفتوا الى  الغلطة وارادوا أن بستثمروا في  امر دائم ما دامت البشرية موجودة …. انه الطعام . والسودان هو البلد الهامل والفريسة السائغة . ولهذا وجهت اساءة بالغة بطلب اخلاء الفشقة لهم !!لم لا نحن لا نحترم انفسنا ، كيف يحترمنا الآخرون .؟
من موضوع جيوش منحطة مع جهل وعنصرية
 اقتباس
ع ، س ، شوقى بدرى
كركاسة
الجيش الحالي هو جيش الانقاذ . البرهان وعصابته هم اعداء الشعب الحقيقيون . المجرم حميدتي ما هو الا قاتل اجير يدفع له لقتل المواطنين . والآن يريد ان يخلع جلد الذئب ويرتدي فراء الحملان . على حساب المواطن يكبر حميدتي كل يوم ، وانها مسألة وقت قبل ان يصطدم بالجيش والامن ، وهؤلاء هم من يعتبر الشعب السوداني زرعهم وضرعهم ، والجنجويد منافسون .
مصر هى الطامع الاول في انهيار السودان ،، لتقطم ،،اكبر قدر من الارض وعندها من العملاء والمغيبين وسط السودانيين للسيطرة اكثر على السودان . اليس من المخجل أن تنشئ مصر اكبر مسلخ لتصدير اللحوم السودانية في توشكي رمز الخيانة والانحطاط المصري عندما قتلوا عبد الرحمن النجومي وجنوده واغتصبوا السودانيات . ود النجومي كما في خطابه للخليفة يشكو من أن المصريين الذين كانوا من المفروض أن يرحبوا به كما توقع كأخ مسلم اتى ليحارب البريطانيين الذين استعمروهم واهانوهم . وقاتل المصريون مع البريطانيين . والسعودية التي يكن لها السودانيون الكثير من الحب تعترف باحتلال المصريين لحلايب والامارات التي ساعدها السودانيون في النهوض تعمل جرافاتها وآلياتها في التنقيب عن الذهب في الارض السودانية تحت الاحتلال المصري .
والبرهان الذي كان موجودا عند احتلال حلايب وقتل الجنود السودانيين وتخلى الجيش عن الفشقة يبحث عن بطولات في الفشقة لارضاء مصر التي تحتل مساحة سودانية اكبر من اسرائيل . الا يستطيع السودانيون من معرفة انحطاط السياسة العربية ممثلة في مقاطعة قطر وكل ذالك الموال السخيف والآن يتبادلون القبلات ويغير نفس اهل الاعلام اسلوبهم بكل بساطة . الم يحن الوقت لكي نعرف اننا سودانيون فقط ،ونخرج من مستنقع العرب ؟
 من موضوع …… ماذا بعد دموع حميدتي
 اقتباس
لقد بكى حميدتي في كادوقلي عاصمة جبال النوبة . ان دموع اهل جبال النوبة كان يمكن ان تكون شلالا . ومهمة حميدتي وزبانيته كانت سحق اهل جبال النوبة وحرق ارضهم واليوم يبكي!!على ماذا يبكي حميدتي وهو حامل دكتوراة في تسبيب البكاء . من يتمتع باكبر قدر من الغباء يعلم ان الامر بين حميدتي والجيش لن يستمر عسل وسمن . والجيش يعرف انهم اذا لم يتغدوا بحميدتي فسيتعشى بهم . وبما ان المدرعات وسلاح الطيران في يد الجيش فلا مقدرة لحميدتي ان يتغلب عليهم . ولكن صارت لحميدتي تطلعات في امتلاك مدرعات وربما طائرات . الحل هو وضع مالية الجيش ومالية حميدتي تحت سيطرة الحكومة ، والا على الدنيا السلام . يقولون … عندما تتعارك الافيال يخسر العشب.
نهاية اقتباس
 الدبابا حسمت معركة 1971 واعادة نميري . قد تم نزع ابر الضرب من الدبابات . ولكن المخابرات المصرية تمكنت من تهريب ابر الضرب عن طريق الطائرة التي اتى بها الصحفي المحسوب على الشيوعيين ، وكان مطار الخرطوم  لا يستقبل طائرات . وحدث ما حدث بواسطة الاحيمر وشامبي  ومن معهم .
 في 1976 وفي زمن ما عرف بالغزو الليبي حسمت الدبابا المعركة في صالح الجيش .
 من مجموعة مواضيع مذبحة بيت الضيافة
 اقتباس
اصرار عبدالناصر علي ان يكون احمد عبدالحليم علي راس اللواء ثاني مدرعات اثار حفيظه الجنود السودانين وبدأوا بالتذمر كانو يقولون (ماعاوزين قائد حلبي وبتكلم مصري …عاوزين قائد سوداني وكمان مشلخ) وخوفا من غضب الجنود وضع بشير محمد علي ـ الذي صار وزيرا للدفاع في مابعد ـ علي راسى السلاح لفتره قصيره ثم سلم السلاح الي رجل مصر (سعد بحر) الذي كان ظابطا في القوات المصريه قبل ان ياتي الي السودانمع الكثيرين منهم احمد محمد الحسن الذي حكم بالاعدام على عبد الخالق محجوب والآخرين . وقد اثبتت سياسه ناصر نجاعتها لانه في يوليو عندما حصلت مواجه بين اللواء الثاني واللواء الاول بقيادة الهاموش المكون من مدرعات صلاح الدين ان صلاح الدين تتحول الي كتله من الصفيح تحت نيران ال( ت 55) وهي ليست بدبابه حقيقيه بل مدفع علي عربه. جمال كان يخشي المدرعات والدبابات . وكما اورد صديقه خالد محي الدين في كتابه ( والان انا اتكلم) انه بينما كان ناصر يناقش بعض ظباط سلاح الفرسان في ناديهم في بدايه الثوره ان ناصر ارتعش حتي سقطت السجاره من يده عندما اقترب صوت دبابه من النادي وكان يظن انه محاوله لاعتقاله فطمانوه …. انت في بيتك ووسط اصحابك هذه دبابه راجعه في مناوره فاطمئن . ولقد حسمت الدبابات معركة يوليو
في كتابه اسرار جهاز الاسرار الذي كتبه الظابط ابورنات واحد زملائه محمد عبد العزيز  ذكر ان الملك فيصل اراد ان يصالح الهندي مع النميري خاصه بعد يوليو وضرب الشيوعيين والشرط الوحيد الذي وضعه والذي كان له وزن ونسف العمليه ان الهندي طلب من النميري ان يتخلص من محمد التابعيرجل االمخابرات وحاكم السودان الحقيقي والمصريين ووافق النميري مبدائيا ولكن بعد الرجوع الي الخرطوم اظن انا شوقي بدري انه وجد ان هذا غير ممكن لان الوضع كان قد خرج من يده فالمعتقلون خاصه الشيوعيون كانو يؤخذون الي السفاره المصريه للمعاينه في الاول قبل تحويلهم للسجون والمعتقلات
 شوقي ..
shawgibadri@hotmail.com

أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!