استشهاد (6) من القوات المشتركة في النزاع بين الفلاتة والتعايشة


نيالا: السوداني

أعلن والي جنوب دارفور موسى مهدي وصول طيران من مجلس الدفاع الوطني، لعمل مسح جوي من أجل الفصل بين طرفي النزاع الفلاتة والتعايشة في “تلس ومجنقري وأم دافوق”، منوهاً إلى أنهم فقدوا شهيدا من الجيش و(5) أفراد شهداء من الدعم السريع، الذين دافعوا بقوة وشراسة لرد المعتدين.
وحذر موسى لدى وداعه القوات المشتركة الإضافية التي وصفها بالكبيرة والتي تتكوّن من أكثر من (٦٠) عربة متجهة إلى مناطق النزاعات القبلية بالولاية، بجانب قوة إضافية أخرى ستصل في المساء، حذر مهدي أي متفلت من اعتراض تلك القوات عن أداء واجبها، مشيراً إلى أنها تملك تفويضا من لجنة أمن الولاية للتعامل بالحسم والعزم بموجب القانون مهمتها الحفاظ على الامن والاستقرار ومنع أي معركة بين القبيلتين.

وأكد الوالي في تصريحات صحفية أن القوات التي أرسلت متواجدة في تلك المناطق ولولاها لحدثت كارثة إنسانية في مندوة، منوها إلى أنهم فقدوا شهيدا من الجيش و(5) أفراد شهداء من الدعم السريع، الذين دافعوا بقوة وشراسة لرد المعتدين، ولم يتمكنوا من الدخول إلى مندوة وحرقها، مسجلاً إشادة خاصة بنائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، الذي أرسل لهم (٩٠) عربة مقاتلة.
وتوقع مهدي حدوث احتكاك بين الطرفين في أي لحظة قبل وصول القوات، وبعد وصولها ستفصل بين المتفلتين من الطرفين وإعادة الأمن والمحافظة على ممتلكات المواطنين.
وفي سؤال للوالي عن عدم تحركه ولجنة الأمن إلى مناطق النزاع، أشار مهدي إلى وعورة الطريق والخريف، بجانب تواجده في رئاسة الولاية بنيالا، من أجل تهيئة وتمكين القوات واتخاذ القرارات بعد وصول المعلومات وتحليلها من مواقع الأحداث.
وأشار مهدي إلى أن القوات المشتركة ستقبض على كل متفلت وصاحب كدمول وسلاح، منوهاً إلى أن القوات بها ضباط وقادة بمستوى عالٍ لديهم الخبرة والمعرفة للتعامل مع المجرمين والجناة لوقف نزيف الدم وستكون آخر النزاعات بحسب تعبيره، مشيداً بالقوات المشتركة “الجيش، الدعم السريع والشرطة”.


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!