لجنة إزالة التمكين هي الجناح المسلح بالقانون لثورة ديسمبر المجيدة .. بقلم: عمر الحويج


*******
هناك نوعان من الذين يعارضون لجنة إزالة التمكين وإسترداد الأموال المنهوبة.
النوع الأول :
هم الذين يخافونها مسلحة بقانونها ، وهم على استعداد لمحاربتها بأسلحة دمارهم الشامل والفاشل دوماً ، وهم معرَّفون بالألف واللام ، ومن سيمائهم “ورزم رزم ” منهوباتهم معرُوفون .
النوع الثاني:
هم الذين يناوئونها من باب الحرص على مسار الثورة .
وهؤلاء ينتقدونها ، ” ومن حقهم ” بسبب تكوينها ، ويريدون لها شكلاً آخر ، ولكن دون أن يقترحوا بديلاً لها ، غير مفوضية الفساد ، وهذه مسؤوليتها تختلف كثيراً . فهي ستكون دائمة التكوين ومستمرة ، ومجالها ملاحقة الفساد الأتي والقادم أينما وجد وحتى (الفات المات ..!!) (وياريت يكون ذلك منذ الاستقلال) .
أما لجنة إزالة التمكين وإسترداد الأموال المنهوبة المؤقت وجودها بإنجاز ماكُلفت به ، لأن المنوط بها تفكيك نظام الإنقاذ من جذوره واسترداد أموال الشعب المسروقة و (الملغوفة لغفاً ) ..!! وقد قلت قبلاً وأقول الآن عن لجنة إزالة التمكين .. أنها الجناح المسلح بالقانون لثورة ديسمبر المجيدة مقابل الجناح المسلح بالكلاشنكوف من كل حدب وصوب ، بسند اللجنة الأمنية وإسناد الجناح الإرهابي المتآمر على الثورة والبلاد والعباد . فلتتفق إذن قوى الثورة والثوريين، على ضرورة وجودها كمضاد حيوي فعال للثورة المضادة ولنناقش بموضوعية ما يليها وما يأتي منها من أخطاء ، سواء كان ذلك في سد ثغرات قانونها أو داخل تشكيل عضويتها أو مكوناتها وتوجهاتها إن كان ثمة ريبة في مستقبل مسارها. ولتمتد الرقابة حتى لمن يحتاج التغيير والإزاحة ومن يثبت عليه من عضويتها اي شبهة تقصير أو إهمال أو إنحراف أو فساد في ما أوكل اليه من اعمال .
وأختم بمقارنة أراها طرفة لا أكثر ، وإن كان بها كثير تشابه ، ففِرق الهلال والمريخ الرياضية يظل وجودها ضرورة للرياضة وجماهيرها . ويتصارع الجميع في من يديرها ومن يسوسها ومن يقود سفينها وحتي من يمثلها في الملاعب .
فلا داعي للتصارع من قبل قوى الثورة
في أهمية وجود لجنة إزالة التمكين
واسترداد الأموال الحيوي والضروري
دعوها تعمل وراقبوها ، وأنتم القادرون.

omeralhiwaig@hotmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!