ايها السادة والسيدات أنه سيناريو مفتوح على كل الاحتمالات وهي كثيرة، لعل أقلها سوءا، هو أسكات كل الاصوات الحرة التي تنتقد وتعرف المفسدين جيدا ومن هم بشخصهم وكل مألات ما خربوا من ناصرهم والبعض الان يحمل السلاح لحماية هذه النخبة الفاسدة أن الراصد لما يدور الان بالوطن ويري ممارسات الساسة وحال الاهل والبلاد يحزن لأسباب عديدة أولها لا حلول لأي من المشاكل منذ سقوط النظام البائد الي يومنا هذا ولا نعلم هل هم السبب أم تراكم الفشل المتأصل فينا ومن المؤلم أنهم جبناء لا يملكون شجاعة القبول بنتائج وحصاد أفعالهم والاستقالة بقناعة أنهم أقل قامة من هذا الوطن العظيم بل وبكل أسف يمارسون نفس ممارسات اعضاء الحزب الحاكم في العهد البائد من تدليس وشراء ذمم وتجيير أقلام بعينها لصالحهم مع تدخل العدالة ومؤسسات الدولة القمعية لصالحهم والذي يمكن ان نتوقع أنه وسيلة ضغط وترهيب لدى هذا النظام الانتقالي وما يعيش من حالة تخبط سياسي وفكري، يجعله يميل إلى الحل الأسهل بالنسبة له، في غياب أي مشروع جاد بديل له بالرغم من كم الاحزاب والكيانات التي تحت لواء هذه المرحلة كثيرة ولكن أعمها التوزير والتنصيب ما أبغضهم الي نفوسنا ويعلم البسطاء من أبناء شعبنا انهم عاسوا فساد مع النظام البائد والان يتصدرون الصفوف بحاجة انهم ثوار بل جاسوا علي سدة السلطة دون حمرة خجل ومن منكم لا يعرف ابراهيم الشيخ القيادي بجزب المؤتمر السوداني وزير الصناعة الحالي وعراب وصول القاتل البرهان للسلطة ولكن علينا ان نتذكر عقده مع ولاية الخرطوم في بناء أسواق أمدرمان الكبري وهل لدي السادة لجنة التمكين الشجاعة في الوصول لهذا العقد ومعرفة تفاصيله ولا أظن أنهم سوف يفعلوا بالرغم ان ذلك لتاكيد مبدا الشفافية والعدل مع الجميع وهم منظومة واحدة ونترك ما حدث خلال العهد البائد لنتذكر معا حادثة قريبه وهي شراء البترول عن طريق ابنه وفي كل الاحوال كان عليه كسياسي أن ينأى بنفسه عن مواطن الشبهات وروائح الفساد والان نعلم علم اليقين ان ما جاء من أخبار عن قرينته صحيحة ولكن الغريب في الامر يتبرع سابله وجمهرة من المناصرين له ولحزبه للدفاع عنه وينفوا ما سطرت وقلت و اكرر قولي لهم أن مصداقيي لن تشوبها شائبة واعلم من قام بتجميل صورة هذا السياسي من أقلام ذات وزن وكتاب لهم حضور وهذه الايام الصدق والممارسة الاعلامية الراقية ليست حكرا علي أسماء بعينها ولا أقلام محددة بالرغم من شططي لي ما أفخر به وأتركوا ما انا عليه من سفه وتصرفات قبيحة وأجعلوا وهذا السياسي الملهم أن يسلك سلوك الفرسان ويقول الحقيقة ويترك المنصب بأحترام كفاية ما فعلوا في هذا الشعب ولن نعيش عشرة سنوات أخري في متاهة هؤلاء الساسة واكاذيبهم وتضليلهم للعامة
وأن كانت لأبراهيم الشيخ مظلمة قانونية وضرار من ما كتبت عليه اللجوء للقضاء وانا علي أستعداد في تلك اللحظة أن ابرز ما أملك من قرائن ومستندات
وأخير أشكر جوقة الدفاع عن الفاسدين بلا سند أو دليل مادي غير حمية المناصرة العرقية والجهوية والحزبية أو محاولة تنصيب أنفسهم علينا كقادة أخلاقيين وهم أبشع الناس أخلاق
لك التقديس أيها الوطن انت فوقهم أجمعين *
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.