بطلب من بعثة اليوناميد لزيارة مناطق سيطرة حركة/ جيش تحرير السودان قيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور ، تواصلت الإجتماعات للمرة الثانية، حيث وصل يوم يوم أمس الأربعاء الموافق ١٨ ديسمبر ٢٠١٩م وفد يضم ممثلين عن بعثة اليوناميد ومنظمة اليونسيف إلي منطقة منابو بجبل مرة والتي تقع تحت سيطرت قوات حركة/ جيش تحرير السودان، إستكمالاً للقاء الأول الذي إلئم في ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩م ، وذلك بغرض المتابعة وتقييم الأوضاع الإنسانية والأمنية وبناء الثقة بين الطرفين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، ودعم عملية جهود بناءالسلام المستدام بالسودان.

أكد ممثلو الحركة إلتزام مؤسستهم الكامل بكافة المواثيق الدولية في مجالات حقوق الإنسان وحماية المدنيين والطفل، وحقوق المرأة، والقانون الدولي الإنساني، كما أكدوا تمسك الحركة بالسلام كخيار إستراتيجي، والذي يجب أن يخاطب جذور الأزمة التاريخية، أما الحديث عن الدخول في محادثات سلام مع الحكومة شأن تقرره القيادة السياسية والعسكرية العليا للحركة بما يتماشي مع مشروع الحركة والتغيير الشامل وبناء دولة المواطنة المتساوية ، وليس تكرار تجارب السلام الفاشلة التي تجاوزت الأربعين إتفاقية وإنتهت بوظائف ومقاعد لموقعيها ولم تعالج جذور الأزمة وتحقق السلام والإستقرار في السودان .
كما أكدوا إلتزامهم الصارم بقرارات قيادة الحركة بإعلان وقف العدائيات من طرف واحد مع الإحتفاظ بحق الرد علي أي إعتداء من الجانب الحكومي ومليشيات الخرطوم، فالدفاع عن النفس والأراضي المحررة وحماية المدنيين حق مشروع.

وقد حاولت الحكومة عرقلة اللقاء ومنع قيامه ، إذ قامت قواتها المتمركزة في منطقة سرونق بإطلاق نيران مدفعيتها بكثافة تجاه مناطق سيطرة الحركة، مما أدى إلي فرار المدنيين الذين تجمعوا لإستقبال الضيوف ، إلا أن حكمة القيادة العامة لقوات الحركة حالت دون تحول الأمر إلي إشتباك واسع ، وتم تفويت الفرصة علي المحاولات الحكومية اليائسة لإفشال اللقاء.
علي الرغم من تعنت الحكومة ومساعيها لإفشال اللقاء ، إلا إنه تم بروح إيجابية ، ومن خلاله جددت الحركة إلتزامها التام بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلي المتضررين في مناطق سيطرتها ، وحماية كافة الأنشطة والمعدات والمواد الخاصة والعاملين بالعمل الإنساني ، وتعاونها الكامل مع البعثة والمنظمات الدولية ذات الصلة.

مثل الحركة كل من القادة:

١. الرفيق/ عز الدين يوسف ( سمبلا) مسئول الشئون الإنسانية.

٢. الرفيق/ وليد محمد أبكر( تونجو) الناطق العسكري.

٣. الرفيق/ طارق إسماعيل (بورو) الإستخبارات العسكرية.

٤. الرفيق/ محمد عبد المجيد ( خطوات).
٥. الرفيق/ يحي محمد موسي.

كما مثل بعثة اليوناميد ومنظمة اليونسيف كل من:

١. السيد/ جون منوج ، نائب رئيس البعثة.

٢. السيدة/ ألما تافاني، حقوق الطفل.

٣. السفير/ وليم جوف، حقوق الإنسان.

٤. السيد/ محمود الناير، حماية المدنيين.

٥. السيدة/ سوبيا بوليس.


محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
١٩ ديسمبر ٢٠١٩م
///////////////////