الجماعه الذين حكمونا في غغله من الزمن باستخدام الكذب والتدليس والبطش منذ أول ايامهم منذ اذهب الي القصر رئيسا علي ان ابقي في الحبس وادير الامور منه وخداع الشعب بانهم ما جبهه اكثر من ذلك خدعوا حسني مبارك فتبناهم.حين كانوا أيتام وعندما اشتد عودهم حاولوا التهامه حال الذئب فشلوا وكانت وبالا عليهم حين اكتشف الأمر فعمدوا لقتل رفاقهم حتي لا يشهدوا ضدهم فعل عصابة مافيا لا دوله قيل حينه انه مشروع حضاري ! أين الحضاره في تعذبب الناس في بيوت الاشباح وانتهاك كرامات الرجال والنساء وقتل الابرياء في الخرطوم ودارفور و بورت سودان وكجبار والعيلفون وجبال النوبه والجنوب سابقا وغيرها 

انكشفت العورات وضاق الناس وقالوا كفاية تسقط بس تعرفون ماحدس
الانسان العاقل ما بالك بالذي يدعي التحلي بالقيم.لابد ان يراجع نفسه ويدرس الاسباب ويحدد.مكامن الخلل يراجع يعتذر عن الاخطاء.باعتبارها غير مقصوده ويطلب من الذين اساء اليهم أو ظلمهم.العفو.
لكن واقع الحال للاسف.يببن ان الجماعة سادره في فيها تؤلف القصص وتنسج الأخبار التي لا تننطلي علي صاحب العقل والبصيىره وهم معظم اهل السودان الذين خرجوا بالملايين بالرغم من اعلام كاذب ولازالوا يكذبون ويصقدون كذبهم البائن وترهاتهم الضحله التي لا تنطلي علي احد لن يصدقهم احد ما يصدر منهم.حاليا من كذب ومحاولات استثمار اختلافات.مكونات الحراك والتلاعب بالسوق والمضاربه في الدولار وغيرها دليل عجز.عن مقاومه التيار الشعبي الجارف الذي سيدك ما تبقي لهم من شراذم ويسحبهم الي ألهاوية غير مأسوف عليهم.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.