إبراهيم جعفر

كرّاسة كافكاوية

ترجمة: إبراهيم جعفر…حقيقة الأمر مع سانشو بانزابدون أن يجعل من ذلكَ مفخرةً لنفسه نجح سانشو بانزا، في غضونِ سنينٍ عديدة وعبر إطعام شيطانه عدداً عظيماً من رومانسيّات الشرق والمغامرة في ساعات المساء والليل، في شغل ذلك الشيطان، الذي سمّاه أخيراً دون كيشوت، عن نفسِهِ. فمضى الشيطان إيّاه، منذُ آنذاكَ، غيرَ هيّابٍ، سادراً في أكثرِ طلعاته جنوناً والتي، لافتقارها إلى موضوعٍ …

أكمل القراءة »

كُرَّاسَةٌ بَلُّوزِيَّةْ

كُرَّاسَةٌ بَلُّوزِيَّةْ كلامات شِعرُو-فلسفيَّة إبراهيم جعفر 1 دع سورين كيركيجارد بعيداً، يا إبراهيم جعفر السُّودانيُّ، إذ يبدُو أنَّهُ لا فائدةَ هُنَاكَ، حاليَّاً، على الأقَلِّ، من التَّوَغُّلِ العميقِ في أمداءِ التَّحوُّلاتِ الدِّيالكتِيكِيَّةِ الوجوديَّة التي وَقَعَتْ عِنْدَ نَفْسِ/رُوحِ ذاكَ الكائنِ الوِجُودِيِّ-الإلهِيِّ العريقِ، بِمُجَرَّدِ الضَّرُورَةِ الحياتيَّةِ لوجُودِهِ ذَاتِهِ! لا، بجُمْلَةٍ أُخْرَىْ، وثبَةُ إيمانٍ فُجَائِيَّةٍ وَشِيْكَةٍ قد تُوالِيْكَ من لَدُنِّهِ… أبريل، 2015م *** 2 …

أكمل القراءة »

شجيرات المجرى الجبلي

شجيرات المجرى الجبلي بقلم: موسى أحمد مروح (مهداة إلى الشاعر إبراهيم جعفر) أيها المندلقُ على ضفَّتِكَ أَبِفِعلِ ماءِ الوجوم أم الابتسامةِ تكسوكَ هذه الخضرةُ الرقيقةُ الناعمةْ؟ تتمايلُ رُوحُكَ راقصةً على أنغامِ استرخاءِ نقائكَ الدافقْ مكتوفٌ توقُكَ الحالمُ بخيوطِ عنكبوتِ فيزياءِ الجسدِ الآدمي وما الشعرُ عندك إلا رغبةٌ سقطتْ خائبةً في شِبَاك المُتَاحْ تلتحِفُ فراشةُ رغبتكَ الماءَ، وترتخي مُسلِمة بحيراتِ قلبها …

أكمل القراءة »

شياطينُ الجّسدِ وملائكتُهُ وصوتُ الفكرةِ و”الإنسانُ الإنسانْ”

إبراهيم جعفر نسيجٌ قصصيٌّ-فلسفي شياطينُ الجّسدِ وملائكتُهُ وصوتُ الفكرةِ و”الإنسانُ الإنسانْ” صوتُ الفكرةِ يرتطمُ بطينِ الآخرينَ فيرتدُّ صدىً، يباباً، ويعودُ لصَدَفَتِهِ القديمةِ حيثُ يمارسُ هوايتهُ الرائعةَ- في حريقِ ذهولِها الجّميلِ- في مجادلةِ ذاتِهِ إذ لم يُطق معدن الآخرين، معدن طين الجّسدِ معهُ صيرا. لم تُطقْ فضّةُ الجّسدِ مع نقاءِ ذهبِ الفكرةِ صبرا. يعودُ هو لطينه فيكونُ الاشتهاءُ:- آهٍ يا ذاتَ …

أكمل القراءة »

محجُوبْ

محجُوبْ صديقْ اللَّيلْ بكَاشِفْ بي المُنَىْ، السُّهْد، الْمَعَارِفْ من بِلاد الرُّوحْ بوَالِفْ بين بَكَانَ الـْ دَمْعَه في الوَتَرَ الْمِهَوِّدْ بي السَّوَالِفْ وانسِراب النَّسْمَه في غُنْيَةْ عِصَيْرْ، هَفْهَفَةْ تَوْبَاً مَوَرَّدْ بي البِنَيَّه الخَدْرَا وَارِفْ محجوب عذاب الكِلْمَه شالو** ومن عذُوبة القِمْرِي حالُو وحكمة الأسيان وذارِفْ محجُوب كلام انْسَانْ بوَهِّطْ في القَلِبْ زَادُو وبِشَارِفْ يِدَهْدِه الزَّوْلْ بَيْ غُنَاهُو ومَوْجُو في النِّيلَينْ يِسَارِفْ …

أكمل القراءة »

تَمْتَمَاتْ

تَمْتَمَاتْ – حُبِّيَ؟ – قَبْلٌ وبَعْدُ… – ولو في الخَيَالِ-المَكَانِ ابْتِعادٌ وقُرْبُ؟ – أَنْتَ الحَفِيْظُ لِوَهَجِ النَّبَالَةِ فِيَّ – وأنتِ احْتِدَامُ الغَرَامِ بِجَوْفِ الكَلامِ الصَّمُوتِ بِجَوْفِ الغِيَابِ فَهَلْ مِنْ مَآَبْ؟ – أَنَاكَ المَآَبُ، اضِّطَرَامُ القِيَامَةِ فِيْكْ. – أُحِبُّكِ أَنْتِ. – أُحِبُّكَ أَنْتَ؟ – أُحِبُّكِ أَنْتِ. – وأيْنَ المآَلُ؟ – المآَلُ، المَآَلُ بِجَذْوَةِ ذاكَ السُّؤَالْ! – المَآَلُ خُلُوصُ الأمَانِيْ اضِّطِرَامُ الحَيَاةِ …

أكمل القراءة »

رسالة شعريّة .. ثرثرةٌ أنيسةٌ مع خاطِرِ “ماضِيَةٍ” .. بقلم: إبراهيم جعفر

وجهُكِ الأسمرُ، بَصَفْدَتِهِ الصّديقَةِ، يُضاحِكُنِي الآنَ من وراءِ فَضَاءِ الغيابِ الطّويْلْ. أيا عُصْفُورةً ضاحكَةً بالإلفِ أينَ ابتِسَامُ الأماسي، الغناءُ الحميمُ واعْتِوَارَاتُ اشْتِبَاهِ الغَرَامِ بالقَلْبِ حيثُ العيُونُ القديمةُ مُضِيْئَةً نوراً قَمَرِيَّاً شاحِبَاً، حِكْمَةً مَشُوْبَةً بعذابِ القَدَاسَةِ المُوْجِعَةِ البَهَاءِ، بالدّنْدَنَةِ اللا مُنْتَهَى وارتِعاشِ الغَرَقِ في حضْنِ ارْتِعَابٍ عميقٍ هو الجَّمَالُ، هو هذه الزّهرةُ-الضَّحْكَةُ-الشَّفَتَانُ المُمْتَلئَتَانُ بخريفِ عينٍ (أو نومٍ!) مُصطَبِغٍ بلونِ الطُّمأنينَةِ، السَّكِيْنَةِ. …

أكمل القراءة »

مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” .. بقلم: أموس تيوتيولا .. ترجمة: إبراهيم جعفر

مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” أموس تيوتيولا Amos Tutuola ترجمة: إبراهيم جعفر صدر الكتاب، للمرة الأولى، بالإنجليزيّة عن دار “فيبر آند فيبر”. أعيد إصدار طبعة شعبيّة منه “فيبر للطبعات الشعبيّة-1961”. ثمّ نُسخت منه طبعاتٌ في 1963، 1969، 1971، 1974، 1980، 1985. صمّمت الغلاف دار بينتقرام Pentagram للتصميم الفنّيّ. رسمُ الغلاف بريشة جون كليمينتسون.John Clementson …

أكمل القراءة »

مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” .. بقلم: أموس تيوتيولا .. ترجمة: إبراهيم جعفر

مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” أموس تيوتيولا Amos Tutuola ترجمة: إبراهيم جعفر صدر الكتاب، للمرة الأولى، بالإنجليزيّة عن دار “فيبر آند فيبر”. أعيد إصدار طبعة شعبيّة منه “فيبر للطبعات الشعبيّة-1961”. ثمّ نُسخت منه طبعاتٌ في 1963، 1969، 1971، 1974، 1980، 1985. صمّمت الغلاف دار بينتقرام Pentagram للتصميم الفنّيّ. رسمُ الغلاف بريشة جون كليمينتسون.John Clementson …

أكمل القراءة »

مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” .. بقلم: أموس تيوتيولا .. ترجمة: إبراهيم جعفر

أموس تيوتيولا Amos Tutuola ترجمة: إبراهيم جعفر صدر الكتاب، للمرة الأولى، بالإنجليزيّة عن دار “فيبر آند فيبر”. أعيد إصدار طبعة شعبيّة منه “فيبر للطبعات الشعبيّة-1961”. ثمّ نُسخت منه طبعاتٌ في 1963، 1969، 1971، 1974، 1980، 1985. صمّمت الغلاف دار بينتقرام Pentagram للتصميم الفنّيّ. رسمُ الغلاف بريشة جون كليمينتسون.John Clementson صورة الغلاف الخلفيّة من تصوير كارولين فوربس. نبذة عن حياة المؤلف:- …

أكمل القراءة »

أطولُ ذاكِرَةٍ (3): [الروايةُ الفائزةُ بجائزة وتبريد وديفيد هايام للأعمال الروائيّة الأولى .. بقلم: فِريد داقْوَيَار .. ترجمة إبراهيم جعفر

أطولُ ذاكِرَةٍ (3): [الروايةُ الفائزةُ بجائزة وتبريد وديفيد هايام للأعمال الروائيّة الأولى] (في الأصل الإنجليزيّ: The Longest Memory). فِريد داقْوَيَار Fred D`Aguir ترجمة إبراهيم جعفر صدرت الرواية عن دار نشر فينتيج في العام 1995م “صورة الغلاف الأصليّ من أعمال الفنّانة هارييت ف. س. ثو رن” عن المؤلف:- نشأ فريد داقْويار في غيانا. له ثلاثة كتب شعريّة هي ماما النّقطة، قاعةٌ …

أكمل القراءة »

أطولُ ذاكِرَةٍ : الروايةُ الفائزةُ بجائزة وتبريد وديفيد هايام للأعمال الروائيّة الأولى .. بقلم: فِريد داقْوَيَار .. ترجمة: إبراهيم جعفر

أطولُ ذاكِرَةٍ [الروايةُ الفائزةُ بجائزة وتبريد وديفيد هايام للأعمال الروائيّة الأولى] (في الأصل الإنجليزيّ: The Longest Memory). فِريد داقْوَيَار Fred D`Aguir ترجمة إبراهيم جعفر صدرت الرواية عن دار نشر فينتيج في العام 1995م “صورة الغلاف الأصليّ من أعمال الفنّانة هارييت ف. س. ثو رن” عن المؤلف:- نشأ فريد داقْويار في غيانا. له ثلاثة كتب شعريّة هي ماما النّقطة، قاعةٌ ذاتُ …

أكمل القراءة »

أطولُ ذاكِرَةٍ: الروايةُ الفائزةُ بجائزة وتبريد وديفيد هايام للأعمال الروائيّة الأولى .. بقلم: فِريد داقْوَيَار .. ترجمة إبراهيم جعفر

أطولُ ذاكِرَةٍ: الروايةُ الفائزةُ بجائزة وتبريد وديفيد هايام للأعمال الروائيّة الأولى في الأصل الإنجليزيّ: The Longest Memory). فِريد داقْوَيَار Fred D`Aguir ترجمة إبراهيم جعفر صدرت الرواية عن دار نشر فينتيج في العام 1995م “صورة الغلاف الأصليّ من أعمال الفنّانة هارييت ف. س. ثورن” عن المُؤَلِّف فريد داقْويار في غيانا. له ثلاثة كتب شعريّة هي ماما النّقطة، قاعةٌ ذاتُ هواء و …

أكمل القراءة »

شَكْوَىْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

الحُبْ وَهَمْ ما دَام هُو مربُوط مَقَيَّدْ بالمَكَانْ المَابِي يَورِيْكَ السَّمَاحْ الحُبْ وَهَمْ ما دَام هُو مَربُوط مَقَيَّدْ بالزَّمانْ الدِّيْمَهْ حَمَّالَ الجِّرَاحْ والحُزُنْ مَرْبَطْ فَرَسْ خَيلَ الْحَقِيقَهْ الرَّاكْضَهْ في آمَادْ رِيَاحْ الحُزُنْ مُجْلِي المَسَامْ مِن ماضِي كانتْ فِيهُو أوهام النَّفِسْ مَشْبُوبَهْ بالحُبْ والكَلَامْ في الرَّيْدَه أُرجُوحةَ السَّلامْ والانْدِيَاحْ صباح الأربعاء، 9 أغسطس 2023م khalifa618@yahoo.co.uk

أكمل القراءة »

شانتا أشاريا: شاعرةٌ مقيمةٌ عندَ برزَخِ حضارتين  .. بقلم: إبراهيم جعفر

وصفت الدار الناشرة ديوان شعر شانتا أشاريا الأوّل “ليس هذا؛ ليس ذاكَ” بأنّه– بعنوانه المأخوذ عن العبارة السانسكرتية “بَيْتِي–بَيْتِي”– يستكشفُ، إذ يُكتَبُ في لغتها المتبنّاة كلغةٍ أُمٍّ “الإنجليزية”، اندياحات مفهوم عنوانه الموحي بتأمّلٍ في الحياةِ يُمازِجُ الرّوحيَّ بالحسِّيِّ، الشّرقَ بالغربِ، الحدسَ بالذِّهنانِيّة.  ومن خلال استخدامها كتابة شعريّة حرّة أنجزت شانتا أشاريا– كما تقولُ الدّار النّاشرة– رؤيةً مُوَحَّدةً تُصالحُ عالميها المختلفين.  …

أكمل القراءة »

سلسلة مقالات تعريفيَّة “4” عن السينمائي السُّوداني حسين شريف: نُبذة تعريفيَّة عامَّة .. بقلم: إبراهيم جعفر

هذه مقالةٌ تعريفيَّةٌ بسيطةٌ ومُوجزَةٌ عن السِّينمائيُّ والرَّسَّام والشَّاعرُ السُّوداني الرَّاحل حسين شريف ستتناولُ، بصُورةٍ عامَّةٍ ومُختَصَرَة، بعضاً من سيرتِهِ في مجال الإبداع السِّينمائي. أرجو أن يجد فيها قارئوها وقارئاتها، على الأقل، بعض الإفادة، إن لم يكُنْ بعض الإمتاع. وُلِدَ السِّينمائي والرَّسَّام والشَّاعر السُّوداني الرَّاحل حسين شريف العالم في السَّابع من يوليو 1934م وتُوفِّي في 21 يناير من العام 2005م. …

أكمل القراءة »

ما هي الأُبانيشادس ؟ وجهة نظر شخصيَّة بقلم باربارا هاردنق .. ترجمة: إبراهيم جعفر

ما هي الأُبانيشادس The Upanishads؟ وجهة نظر شخصيَّة بقلم باربارا هاردنق Barbara Harding ترجمة: إبراهيم جعفر ما هي الأُبانيشادس The Upanishads؟ هي مجموعة من التَّعاليم الرُّوحيَّة. ثُمَّ هي، حقَّاً، مُنتخباتٌ تشتمِلُ على قصائد شعر ومقاطع نثر بحجم وطول الإنجيل، تقريباً. والأقدمُ من بين تِلكَ الأُبانيشادس من المُحتمل أنَّهُ كان قد أُلِّفَ حوالي العام 600 قبل الميلاد فيما أُلِّفَ الأحدثُ من …

أكمل القراءة »

أنيس منصور: أديبٌ مِصرِيٌّ مُتنَوِّع الاهتمامات .. بقلم: إبراهيم جعفر

سلسلة مقالات تعريفيَّة 3 تتوزَّعُ كتابات الأديب المصري أنيس منصور فيما بين اهتمامات تاريخيَّة وأثريَّة ومرويَّاتِ خيالٍ عِلمِيٍّ وترجمات لمسرحيَّاتٍ عالميَّةٍ مختلفةِ وتأليف في مجال الفلسفة وأدب الرِّحلات والتمثيليَّات التَّلفزيونيَّة وتوثيقٍ للحراك الثقافي والفكري لكتَّابٍ مصريين كبار. ذلك فضلاً عن كتاباتِهِ الصَّحفيَّة المُتنوِّعةَ التي تناولت مواضيعَ وشِؤُونَ شَتَّىْ. وقد تمثَّلت تلك الكتابات في مؤلَّفاتٍ له من بينها “الذين هَبَطُوا من …

أكمل القراءة »

سلسلة مقالات تعريفيَّة (2) .. محمد المكِّي إبراهيم: نُبذة تعريفيَّة عامَّة .. بقلم: إبراهيم جعفر

يتَّسِمُ الشَّاعر السُّوداني مُحمَّد المكِّي إبراهيم، في جِمَاعِ شِعْرِهِ، بِنَفَسٍ غِنائيٍّ عالٍ مُستَمَدٌّ، فيما أحسبُ، من طيبَ فوحِ ريحانِ ريح بلدهِ الريفيِّ القديمَ الأصلِ وكنز حبِّ ناسه وأهله الذين لا تفتأ جذوةِ نار مجاذيبهم المُبارَكةَ، الخالقةَ، تتفتق فيه شعراً مُنتمياً بيقينٍ، كما يَتأسَّسُ ذاك الشِّعرِ على قاعدةِ أقنوسِ ثلاثيّة وعيٍّ وحٌلٌمٍ وغضبٍ إنسانيٍّ نبيلٍ مُتوقّدٍ بوهج حبِّ الوطن وبسطاء الأهلْ. …

أكمل القراءة »

أحمد عبد المعطى حجازي أو إضاءة اليومي بوهج الفن الشِّعريِّ الجَّديد .. بقلم: إبراهيم جعفر

سلسلة مقالات تعريفيَّة “1” يَنْشَغِلُ قَصِيدُ الشَّاعرِ المِصريِّ أحمد بإضاءة اليوميِّ بوهجِ الفنِّ الشعريِّ الجّديد مع امتزاج ذلك عنده بحسِّ صعلكةٍ جذريٍّ يتماهى عِنْدَهُ، في البدءِ والمنتهى، مع المنبوذين واللامُنتمين والمساكين المُهمّشين من النّاس؛ أبناء سبيل العيشِ والكسب الشَّظَفِيِّ المُسترزَقِيْنَ لُقمةً قاسيةً وخؤونَ بشَقِّ نَفسِ الحياةِ الأخيرِ فيهم؛ بآخرِ أنفاس عسرِ احتضار واضّطرامِ جُوع وضنكِ الحياةِ المدنيّةِ الرّثَّةَ الجّمالِ فيهم، …

أكمل القراءة »

الجِّنسً البَشَرِيُّ ليسَ بَعدَ حُرَّاً .. بقلم: بين أوكري .. ترجمة: إبراهيم جعفر

الجِّنسً البَشَرِيُّ ليسَ بَعدَ حُرَّاً بقلم: بين أوكريBen Okri ترجمة: إبراهيم جعفر إهداء الكاتب: إلى سلمان رُشدي 1 إنَّ أسوأ حقائق عصرنا هذا حقائقٌ مُصنُوعة. عليه مهمَّتنا، كمشاركين خلَّاقين في هذا الكون، كائنةً في سعينا على سبيلِ مُعافاةِ هذا العالم. وحقيقةُ أنَّنَا على امتلاكٍ للخيال تعني أنَّ كُلَّ شيءٍ في هذا العالم بِوُسْعِهِ أن يُعَافَىْ. كُلُّ حقيقةٍ، أو واقعةٍ، في …

أكمل القراءة »

أشواقٌ للإنسَان الرَّومانْتِيْكِيْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

“مُهْدَاةٌ إِلَى كِبَارِ الحالِمِينْ” هل يَبْدُو بَهِيَّاً هذا المَوتُ الآتِي المُشْتَاقُ إِلِيْهِ زَمَنِي الغَارِقُ فِي مَعْمَعَةِ الأَشْيَاءِ البَاهِتَةَ الأَلْوَانْ؟! فالحُزْنُ الغَيْبِيَّ المَلْمَحِ يَحْكِي ضَيَاعِيَ بِيْنَ المَهْمَهِ والبِيْدِ التَّفْقِدُ فِيْهِ الأَرْضُ اليَابِسَةُ، الأَرْضُ الشَّائِهَةُ الإِنْسَانَ البَرْقَ الصَّبَوَاتِ الشَّوْقَ الرُّوحِيَّ فَهَلاَّ أَتَلَفَتُّ حَوْلِيْ؟ لَيْسَ سِوَىْ المَسْخِ الهَابِطِ فِي الجُّبِّ الرَّطْبِ التَّغْمُرُهُ دَيْدَانُ شَتَاءِ القَلْبِ فَهَلْ يَبْدُو بَهِيَّاً هَذَا المَوْتُ الآتِيْ؟! فبراير 1982م …

أكمل القراءة »

رسالةٌ شعريّةٌ لا مُناسبَةَ لها سوى ذلك العيدِ الدّائمِ في رُوحي والذي هو حُبّي لكِ وحُبُّكِ لي!!‍‍ .. بقلم: إبراهيم جعفر

*** أصيلُ الجّمعةِ، 29\5\1992م، “وقتٌ ما بينَ السابعةِ والثّامنةِ والذي هو أصيلٌ هُنا في هذه الأيَّام!” شوقي إليكِ يُسري فيَّ على راحتِهِ مثلُ الماءِ الرّائقِ المُتشَرِّبِ “نالاً” خلويَّاً ينمو بحُرِّيَّةٍ على الرّمالِ، في الهواءِ الطَّلْقِ الذي لا تخْدِشُهُ أنفاسٌ بشريّةٌ تتحرّكُ فيهِ ولو بلُطْفٍ هامسٍ كلُطْفِ سيرِ العاشقِين على رمالِ الشّواطئِ الريفيّةِ النَّائيةِ والمُوَشْوِشَةِ لهما بالعذوبةِ وبالغناءِ المَسْرُوْفَةِ بهِ حُنجُرةُ …

أكمل القراءة »

صلاةٌ من الأحياء .. بقلم: بين أوكري .. ترجمة: إبراهيم جعفر

مُقدِّمَة للتَّرجمة التَّالية: موجزٌ من سيرةِ الروائي النيجيري-البريطاني بين أوكري (1959م-): بدأ تاريخ بين أوكري الأدبيّ المرصّع بالنجوم في العام 1980م حين نشر روايته الموسومة زهورٌ وظلالٌ. عمره كان، آنذاك، تسعة عشر عاماً. وبما أنها مجذّرة في حيوات الكثيرين من الحضريّين النيجيريّين السريعة الخطو في نهاية السبعينات كان مكان وزمان تلك الرواية هو سنين نمو اقتصاد ذاك البلد، فيما بعد …

أكمل القراءة »

عشاءٌ عائليٌّ .. بقلم: كازيو إِشْيُوْقَورُوْ .. ترجمة: إبراهيم جعفر

“فِيُوقُو” هي سمكةٌ تُصطادُ من على شواطئ المحيط الهادئ اليابانية. هذه السمكة قد انطوت على أهميّةٍ خاصّةٍ بالنسبةِ لي؛ فأُمّي قد تُوفِّيَت إثرَ أكلِها لواحدةٍ من نوعها. السُّمُّ يكمنُ في الغددِ الجّنسيّة لتِلكَ السمكة، بداخلِ كيسين رهيفين. وحين يُعدُّها المرءُ للطبخ يلزمهُ أن يُزيل ذيْنَكْ الكيسين بحذرٍ، فأيُّ غفلةٍ في ذلكَ سوف تؤدِّي إلى انسرابِ السُّمِّ في العروق. للأسفِ، ليس …

أكمل القراءة »

فِكريَّاتٌ مُتَدَاعِيَةٌ بِحُرِّيَّةْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

القبلة الممزوجة بحنان هي إنسانية .. متى يتمتع الناس بإنسانيتهم وحنانهم دونما خجل ودونما شعور بالإثم ..؟ .. المرأة قادرةٌ على منح نوعٍ من الاستبصار للرجل؛ نوعٍ من يقظة الروح. هنالك فنان يعشق الجنس عشقاً صوفياً باعتباره مورداً لرؤيا غريبة وباعثاً ليقظةٍ (أو وقدةٍ) روحية جديدة مثل الكاتب بيل هوبكنز (صاحب رواية الألوهية والانحلال). وأرى كولن ويلسون يردد تلكَ النظرة …

أكمل القراءة »

الأشباح .. بقلم: إبراهيم جعفر

ثلاثةُ أشباحٍ تبدو يساراً، بشكلٍ باهتْ.. مُتّشحةً بالسواد.. تبدو بلون الظلام وهي غارقةٌ حتى تُقاربُ الاختفاءَ في ذلك الظّلام الدّامسْ. شبحٌ منها يُمسكُ بشيْ تهزّهُ الرّيحُ ببطءٍ.. شيءٌ ما.. لعلّه ورقة؟ … فهو، كما يقرّر عقله في تردّدٍ وتشكّك، يبدو كالورقة.. هذا الشيء يلتصقُ بيدِ الشّبحِ كأنّهُ جزءٌ منها.. يا تُرى ماذا سيفعلُ هذا الشبحُ بهذا الشيء؟…… “إنه يقتربُ من …

أكمل القراءة »

تَمْتَمَاتْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

– حُبِّيَ؟ – قَبْلٌ وبَعْدُ… – ولو في الخَيَالِ-المَكَانِ ابْتِعادٌ وقُرْبُ؟ – أَنْتَ الحَفِيْظُ لِوَهَجِ النَّبَالَةِ فِيَّ – وأنتِ احْتِدَامُ الغَرَامِ بِجَوْفِ الكَلامِ الصَّمُوتِ بِجَوْفِ الغِيَابِ فَهَلْ مِنْ مَآَبْ؟ – أَنَاكَ المَآَبُ، اضِّطَرَامُ القِيَامَةِ فِيْكْ. – أُحِبُّكِ أَنْتِ. – أُحِبُّكَ أَنْتَ؟ – أُحِبُّكِ أَنْتِ. – وأيْنَ المآَلُ؟ – المآَلُ، المَآَلُ بِجَذْوَةِ ذاكَ السُّؤَالْ! – المَآَلُ خُلُوصُ الأمَانِيْ اضِّطِرَامُ الحَيَاةِ بِجَذْوَةِ …

أكمل القراءة »

مُحَاوَرَةٌ أجراها يحيى الحسن م. الطاهر “سايِح” مع إبراهيم جعفر 

“تُرَىْ كَيْفَ عِنَاقُ اللُّغةِ الهَارِبَةٍ تَتَخَفَّىْ فِي الطُّرُقِ الغَيْمِيَّةِ الزَّرْقَاءِ المَنْفِيَّةْ؟!” … شعر: إبراهيم جعفر من “القصيدة الضَّبابيَّة”   مُحَاوَرَةٌ أجراها يحيى الحسن م. الطاهر “سايِح” مع إبراهيم جعفر   مَن يَطْمَحُ إِلىْ فَهْمِي مِن بوَّابةِ الفَلْسَفَةِ فقد بَعُدَ شأوُهُ عنِّي أَنَا مِن الشِّعر، أنا من مادَّةِ الغِمُوضِ فَاحْدِسْنِي … أشعُرْنِي … حامِمْنِيْ آنَذَاكَ فَقَطْ تَعْرِفُنِيْ ..! يَا سَوسَنَةً مِن …

أكمل القراءة »

“مش كان تعمل فيها المصلح”- من مسودة مجموعة “قصائد ضد عمر كافوري وزمرتِهِ” .. بقلم: إبراهيم جعفر

كتبت كمقدمة لاعادة نشر القصيدة أدناه في الفيسبوك في ٣ يونيو من العام 2020م ما يلي: في ذكرى مجزرة القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية وقمع احتجاجات الثوار السودانيين السلمية حتى الآن، برغم كل ما يقال عن “اتفاق إطاري” لحل سلمي للأزمة، بل الورطة، السياسية الحالية في السودان، وممارسات الإبادة الجماعية وجرائم الحرب من قبل كل الحكومات السودانية السابقة وأطراف نافذة …

أكمل القراءة »

مُختصر رؤيا بشأنِ مجلَّة ثقافيةَّ سُودانيَّة جديدة ما أزالُ أحلُمُ بِصِدُورِهَا في زمنٍ مُستقبليٍّ ما أو آخرٍ .. بقلم: إبراهيم جعفر

أقترحُ هنا أن تَتَّخِذُ تلك المجلَّة من “البرزخ” اسمَاً لها، سيَّمَا وأنَّ “البرزخُ” هو محلُّ لقاءِ “مرجُ البحرين” حيثُ يتمُّ الإنمشاجُ الهيّنُ، السّمُوحُ- في مقامِ انتهاجِ لحظةِ الوسط الغنيّةِ بالحكمةِ المُعتّقةِ للآن- في ما بين “الهُنا”- ذلك الذي يُشيلُ، في إهابه، عمق التجربة الماضية دون أن يُثقَلَ بمحمولاتها السالبة وما قد شابها من مكوناتٍ غير مثرية أو ارتكاسيّة- وما نعشم …

أكمل القراءة »

تفلسُفٌ مَرِحْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

هل كانت “مشكلةُ الشّرِّ” هي الدافع الأساسيّ لرفضِ ذلكَ الرّافض، في النّكتة السّودانيّة الشّهيرة، أن يُهدى له القُرآن المقدّس من صديقٍ مغتربٍ موسرٍ عائدٍ للبلادِ حين وُزِّعت الهدايا؟ “كتاب الله ما باباهُو، لكن الفيكْ اتْعَرَفَتْ!” هكذا ألقى الكلام عواهنياً إذ أفلتَ منه ذاكَ بلا مبالاةٍ معاشيّةٍ جديرةٍ بباشكاتبٍ قديم. لم تكُن له حتّى “هِمّة” المُتسكِّع التي تدفعه إلى أن يُحاولَ، …

أكمل القراءة »

كِتَابَةْ .. رَجْعُ صَدَىً دَاخِلِيْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

عيناها كانتا تحتًرِقَانَ فِي هَوَسِي؛ نَجمتَيْنَ بَعِيدَتَيْنَ كَانَتَا في أُفُقٍ كان يمتَزِجُ فيهِ الرَّيحان بِنالٍ بعيدٍ، بِقَصَبِ “شَرَاقْنِيٍّ” بعيدٍ مُحتَرِقٍ مُنذُ زمانِ الطَّفُولةِ. كُنتُ أقُولُ لها حينّذَاكَ:- لَكِ الشَّوقُ وذلكَ الاحتراق الَّذِي يُؤَجِّجُنِي لحدِّ اللَّا فهمِ التَّامِّ والهَذَيَانْ.. كُنتُ- وَقْتَذَاكَ- عندما أصحُو صباحَاً أكُنْ فاتِحَاً غِطَاءَ مًلاءَتِي على ذاكَ الاحتراق.. آه.. ندى.. نَدَىْ.. الاحتراقْ.. الاحتِرَاقْ… أذكُرُ كُنتُ معها.. يدي كانت …

أكمل القراءة »

هِجَائيَّةٌ لزمان الغثيانِ اليَومِي .. بقلم: إبراهيم جعفر

الحُلُمُ غذاءُ الموهومينَ بعشقِ التحديقِ المملوئين بهوسِ الشَّوقِ لشمسِ التَّحليقِ ولكنْ زمنَاً داعرَ آتٍ شيطانَ السَّبعِ رؤُوسٍ آتٍ يحفرُ سبعَ مَهاوٍ عَدمِيَّةِ يُوقِظُ مَلَكَ المَوتِ فيَأخُذُ رُوحِي فيَخنِقُهَا شيطانُ الزَّمنِ الباهتِ سُنبُلَةُ المعنَى تهجُرُهَا ذاتُ القدسِ تُرُوسُ الزَّمَنِ الباهتِ تطحَنُهَا سماءُ الزَّمَنِ الأخضَرِ يُمضِي وقتُ لِقَاهَا الحُلُمُ غذاءُ الموهومينَ يغيبُ، أغيبُ الطُّهرُ يغيبُ الحُبُّ يغيبُ المِزمارُ الطَّلْقُ الصَّادِحُ، ليلُ البَهَجِ …

أكمل القراءة »

أشباحُ الرُّؤيَا الشِّعوريَّة .. بقلم: إبراهيم جعفر

[1] أشباحُ الرُّؤيَا الإلهيَّة:- شَبَحِي الأوَّلُ يَهبِطُ من قُبَّةِ، حَضْرَةِ زيُّوسْ شَبَحِي الأوَّلُ يأتِي مَهْوُوْسَاً بالنشوة فيَّاضَاً بعَطَاءِ الكَوْثِرِ من خَمرةِ باخُوسْ فَينُوسيَّ الطَّلْعَةِ يأتِي من بَيْنَ غِيُومِ اللَّهَبِ الأَزْرَقِ يأتِي.. من بَاحةِ شُرفَاتِ الحُلُمِ الأَزْرَقِ يَأتِي.. بَعْثُ رَذَاذِ المَطَرِ الأَزْرَقِ يَأتِيْ.. 2 شَبَحِيْ الأَوَّلُ يَأتِيْ يَهْبِطُ يَغمُرُنِيْ يَمْنَحُنِيْ سَوسَنَ رُؤْيَا، نَبْعَ صَلاةٍ، بَهجَةَ زَهْرِ خَرِيْفْ سَحَابَ غِنَاءٍ شَفيفْ يَشِفُّ، …

أكمل القراءة »

إلى مجهولةٍ رائعةٍ قد تطلّ ذات يوم..! بقلم: إبراهيم جعفر

بين الرّعشةِ والرّجْفَةِ تطلعينَ ويستقيمُ وجهُكِ-البراءةُ القديمة. طعمُ الحريقِ يلتهِمُنِي وأنتِ تطلعينَ من حنانِ أغنية، “في شخصَكْ بحترم أشخاص*”، صوتُ المغنّي الرَّقيقَ شدوِه ينداح، دوائراً.. دوائراً، دوائراً من البنفسجِ البهيجِ في حُشاشتِي. الآخرون لا يعرفون: “مجنونٌ ذلك المتوحّدُ الجّالسُ على الطريقِ ساهماً يُشاهدُ ضُوءَ القمر”. ليتهم، ليتَ لو تطلعينَ لهم، بدائيّةً وحشيّة الجّمال كالخيال، غنيّةً بهيجةً كما ابتداءِ مطلعِ الأشياءِ …

أكمل القراءة »

قصة قصيرة “كتابة” .. هلوساتُ شخصٍ على حافَّةِ جنُونٍ ما..! .. بقلم: إبراهيم جعفر

حريقٌ يَلْتَهِمُنِيْ وأَنْتِ بعيدةٌ وقاسيةٌ رُغْمَاً عَنْكْ.. لماذا تتخفِّينَ في هذا الغموض الخجل..؟ لا أذكركِ الآنَ تماماً وأذكرك!.. ما معنى “أذكرك”؟! لا أدريهِ..!.. ها أنذَا الآنَ على حافَّةِ جنونٍ ما أُخَرْبِشُ “نمنمتي” الذاتيَّةَ على هذه الورقة… جبلٌ يتدثَّرُ بالعشبِ، هناكَ في العتمةِ السِّريَّةِ في الرُّوحِ، في الوجدِ، في البعيدِ الحقيقيِّ، في ربوبيَّةِ السُّكونِ المسائيِّ، وهنا الزَّمَنُ يمتلئُ بالأشياءِ المُصمتة.. صديقي …

أكمل القراءة »

ليديها رائحةُ الحِنَّاء..! .. بقلم: إبراهيم جعفر

أمسكتُ يدَهَا بهشاشةٍ حُلوةٍ وقرّبتُها من فمي.. يا للّطف..!.. امتلأ وجهُها بالماءِ اللّيّن..! *** ليديها رائحةُ الحنَّاء وحنانُ الدُّخانِ المُتصاعدِ من هاويةٍ حميمةٍ بمنزلٍ خجولْ.. شفَتَيَّ تُخَشْخِشُ عُشباً كثيفاً في ثنايا أصابعِ يديها.. هاويةٌ من خوفٍ يُطوّقُ جسدِي بسحرِ نسيمِ التّمَهُّلِ في السّفَرِ الغِنائيِّ على مَرْكِبٍ من ابْتِسَامِ صباحٍ خَجُولْ.. هاويةٌ من خوفٍ، طُمَأْنِيْنَةٌ بلونِ انسرابِ المساءِ إلى الهواءِ الخجُولِ …

أكمل القراءة »

عذُوبة .. بقلم: إبراهيم جعفر

أُجيؤُكِ ملآناً بشفَقِ الوجْدِ.. يُدخِلُنِي قمرُ الضَّبابِ المُحتفِي بالشّجرِ المُتألّهِ بالظّلام- الشَّجَرِ المتسربلِ بموجةِ هدوءٍ صبيّة- في عَتَمَةٍ روحيّةٍ خفيفة.. استلقَي في رحابةِ الصّمتِ المتأرِّجِ بالوجداناتِ الخفيّة الخافتة.. ألقاكِ.. صَدْرُكِ المُنْتَهَى.. يتخلّلُنِي، يُهدهِدُنِي أثيرُ الجّنْسِ الحَنَانِيِّ السَّماويِّ في مهدهِ القَشِّيِّ النّاعمِ كشَفَتَي فتاتِيَ-الموجَة.. يصيرُ امتلائيَ بالجّنسِ، كالبُرتُقَالَةِ، بُراقَاً قُدُسِيَّاً إلهيَّاً.. “أكُنْ باللهِ قائماً..”… يمتزجُ جسدي، المرتعشُ بسِرِّهِ العُصْفُورِيِّ المُبَلَّلِ بالنّدَى، …

أكمل القراءة »

نسيجٌ قصصيٌّ-فلسفي .. شياطينُ الجّسدِ وملائكتُهُ وصوتُ الفكرةِ و”الإنسانُ الإنسانْ” .. بقلم: إبراهيم جعفر

صوتُ الفكرةِ يرتطمُ بطينِ الآخرينَ فيرتدُّ صدىً، يباباً، ويعودُ لصَدَفَتِهِ القديمةِ حيثُ يمارسُ هوايتهُ الرائعةَ- في حريقِ ذهولِها الجّميلِ- في مجادلةِ ذاتِهِ إذ لم يُطق معدن الآخرين، معدن طين الجّسدِ معهُ صيرا. لم تُطقْ فضّةُ الجّسدِ مع نقاءِ ذهبِ الفكرةِ صبرا. يعودُ هو لطينه فيكونُ الاشتهاءُ:- آهٍ يا ذاتَ النّهدينِ المغرورينِ في تعاليهما كسماءِ الجّمرِ، كالشّهوةِ في احتدامِ عنفها البدائي. …

أكمل القراءة »